مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » التَّاسِعَ عَشَرَ مِن شُعَبِ الإِيمَانِ هَو بَابٌ ... » فَصْلٌ فِي إِحْضَارِ الْقَارِئِ قَلْبَهُ مَا يَقْرَؤُهُ ...

قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية ، حتى أصبح ، والآية : إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم سورة المائدة آية 118 سألت ربي الشفاعة لأمتي ، فأعطانيها وهي نائلة من لا يشرك بالله شيئا
ردد آية ، حتى أصبح لأن أقرأ البقرة في ليلة أتدبرها ، وأرتلها ، أحب إلي أن أقرأه كما تقرأ
لا تهذوا القرآن هذ الشعر ، ولا تنثروه نثر الدقل ، وقفوا عند عجائبه ، وحركوا به القلوب اقرءوا القرآن ، وحركوا به القلوب ، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة
كيف ترى في قراءة القرآن في سبع ؟ ، قال : ذلك حسن ، ولأن أقرأه في نصف شهر ، أو عشرين ، أحب إلي ، وسألني ، ثم ذلك ، قال : فإني أسألك ، قال زيد : لكني أتدبر وأقف عليه إذا سمعت الله عز وجل ، يقول : يا أيها الذين آمنوا ، فاصغ إليها سمعك ، فإنه خير توصى به ، أو شر تصرف عنه
دخلت علي امرأة ، وأنا أقرأ سورة هود ، فقالت : يا أبا عبد الرحمن ، هكذا تقرأ سورة هود ، والله إني فيها منذ ستة أشهر ، وما فرغت من قراءتها خير الناس رجل عمل في سبيل الله على ظهر فرسه ، أو على ظهر بعيره ، أو على قدميه ، حتى يأتيه الموت وهو على ذلك ، وإن شر الناس ، رجل فاجر ، جريء ، يقرأ كتاب الله ، لا يرعوي إلى شيء منه
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 1883
(حديث مرفوع) وَقَدْ رُوِّينَا فِي هَذَا الْكِتَابِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : " قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِآيَةٍ ، حَتَّى أَصْبَحَ ، وَالآيَةُ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة المائدة آية 118 " . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أنا أَبُو الْمُثَنَّى ، ثنا مُسَدَّدٌ ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ ، يَقُولُ , فَذَكَرَهُ .

السابق

|

| من 10

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة