مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » الْخَامِسَ عَشَرَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ ...

ما منعك أن تجيبني يا أبي ؟ ، فقال : كنت أصلي ، فقال : ألم يقل الله تبارك وتعالى : استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم سورة الأنفال آية 24 ، لا تخرج من المسجد ، حتى أعلمك سورة ، ما أنزل الله ... يكره للرجل أن يقول : الرسول ، ولكن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تعظيما له
في قوله : لا تقدموا بين يدي الله ورسوله سورة الحجرات آية 1 ، قال : لا تفتاتوا على رسول الله صلي الله عليه وسلم بشيء ، حتى يقضيه الله على لسانه ، وفي قوله : ولا تجهروا له بالقول سورة الحجرات آية 2 يقول ... لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي سورة الحجرات آية 2 ، قال أبو بكر رضي الله عنه : لا أكلمك إلا كأخي السرار ، حتى ألقى الله عز وجل
ما لي كلما جعلتك حذائي خنست ؟ ، قال : فقلت له : لا ينبغي لأحد أن يصلي حذاك ، وأنت رسول الله ، قال : فدعا الله يزيدني فهما وعلما إلا سهيل بن بيضاء ، فإني سمعته يذكر الإسلام ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما رأيتني في يوم بدر ، أخوف أن يقع علي حجارة من السماء ، مني في ذلك اليوم ، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلا ...
جعل عروة يرمق صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة ، إلا وقعت في كف رجل منهم ، فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا ... وضع الله الحرج ، إلا امرأ أقرض امرأ مسلما ظلما ، فذلك الذي حرج وهلك
ما خير ما أعطي الإنسان ؟ ، قال : خلق حسن تداووا ، فإن الله لم يضع داء في الأرض إلا ووضع له دواء إلا الهرم ، قال : فكان هذا الشيخ يقول : هل تعلمون لي من دواء ؟ ، قال : ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقام الناس فجعلوا يقبلون يده ، فأخذتها ...
تداووا ، فإن الله عز وجل لم ينزل داء ، إلا وأنزل له دواء ما خير ما أعطي الناس ؟ ، قال : خلق حسن
أبواب النبي صلى الله عليه وسلم ، كانت تقرع بالأظافير فخرج وعليه ثوبان أخضران
لما حلق شعره يوم النحر ، تفرق الناس ، فأخذوا شعره ، فأخذ أبو طلحة منه طائفة من سره ، أن يحب الله ورسوله ، أو يحبه الله ورسوله ، فليصدق حديثه إذا حدث ، وليؤد أمانته إذا ائتمن ، وليحسن جوار من جاوره
فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في ثوبه ، فأعطاه ، فقسم منه على رجال ، وقلم أظفاره ، فأعطاه صاحبه ، فإنه عندنا لمخضوب بالحناء ، والكتم فمج النبي صلى الله عليه وسلم ، فتلقى الغلام مجة النبي صلى الله عليه وسلم ، فشربها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم ، إن عبدك يترضاك فارض عنه
ناولني نعلي ، فقال غلام من الأنصار : دعني ، فلأنعلك ، قال : شأنك ، فافعل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إن عبدك ، يتحبب إليك ، فأحبه لا يصطاد بها صيد ، ولا يقتل بها عدو ، ولكنها تكسر السن ، وتفقأ العين
ائذنوا للنساء إلى المساجد بالليل زوجني ابنتك ، قال : نعم ، ونعمت عين ، قال : إني لست لنفسي أريدها ، قال : فمن ؟ ، قال : لجليبيب ، قال : يا رسول الله ، حتى أستأمر أمها ، فأتاها ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك ، ...
استوصوا بالأنصار خيرا أو معروفا ، فاقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ندخل على أيوب بن أبي تميمة السختياني ، فإذا ذكر له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بكى ، حتى نرحمه
لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي سورة الحجرات آية 2 ، وأنا أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأنت تتكلم ، ومنه : الصلاة ، والتسليم عليه ، كلما جرى ذكره ، قال الله عز وجل : إن الله وملائكته يصلون ... اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين ، إنك حميد مجيد ، والسلام كما قد علمتم
اللهم صل على محمد ، وأزواجه ، وذريته ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد ، وأزواجه , وذريته ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك ، إمام الخير ، وقائد الخير ، ورسول الرحمة ، اللهم ابعثه مقاما محمودا الذي يغبطه به الأولون والآخرون ، اللهم صل ...
من صلى علي صلاة واحدة ، صلى الله عليه عشرا من صلى علي صلاة ، صلى الله عليه عشر صلوات ، وحطت عنه عشر خطيئات ، ورفع له عشر درجات
من صلى علي ، صلى الله عليه ، ومن سلم علي ، سلم الله عليه من صلى علي صلاة ، صلت عليه الملائكة ما صلى علي ، فليقل عبد من ذلك أو ليكثر
من صلى علي صلاة ، صلى الله بها عشرا ، فليكثر علي عبد من الصلاة ، أو ليقل من صلى علي واحدة ، صلى الله عليه عشرا ، فليكثر من ذلك ، أو ليقل
أما ترضى ما أحد من أمتك صلى عليك ، إلا صليت عليك عشر صلوات ، ولا سلم عليك أحد من أمتك ، إلا رددت عليه عشر مرات ، قال : بلى لم يصل علي أحد من أمتي ، إلا ردها الله عليه عشرة أمثالها
أولى الناس بي يوم القيامة ، أكثرهم علي صلاة البخيل ، كل البخيل ، من ذكرت عنده ، فلم يصل علي
البخيل الذي ذكرت عنده ، ولم يصل علي البخيل من ذكرت عنده ، فلم يصل علي
البخيل من ذكرت عنده ، فلم يصل علي أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس ، ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله ويصلوا على نبيهم ، إلا كانت عليهم من الله ترة ، إن شاء عذبهم ، وإن شاء غفر لهم
ما اجتمع قوم ثم تفرقوا من غير ذكر الله وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا قاموا عن أنتن من جيفة لا يجلس قوما مجلسا لا يصلون فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا كان عليه حسرة ، وإن دخلوا الجنة ، لما يرون من الثواب
بعد من أدرك رمضان ، فلم يغفر له ، فقلت : آمين ، فلما رقيت الثانية ، قال : بعد من ذكرت عنده ، فلم يصل عليك ، فقلت : آمين ، فلما رقيت الثالثة ، قال : بعد من أدرك والديه الكبر عنده ، أو أحدهما ، ثم لم يدخلاه ... من ذكرت عنده ، فلم يصل علي ، خطئ طريق الجنة
من نسي الصلاة علي ، خطئ به طريق الجنة كل دعاء محجوب عن السماء ، حتى يصلى على محمد ، وعلى آل محمد صلى الله عليه وسلم
الدعاء محجوب عن الله ، حتى يصلى على محمد ، وعلى آل محمد لا تجعلوني كقدح الراكب ، إن الراكب ، يملأ قدحه ماء ، ثم يضعه ، ثم يأخذ في معاليقه ، حتى إذا فرغ ، جاء إلى القدح ، فإن كان له حاجة في الشراب شرب ، وإن لم يكن له حاجة في الشراب توضأ ، فإن لم يكن له حاجة ...
كم أجعل لك من صلاتي ؟ قال : ما شئت ، قال : الثلث ؟ قال : ما شئت ، وإن زدت فهو أفضل ، قال : النصف ؟ قال : ما شئت ، وإن زدت فهو أفضل ، قال : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذا يكفيك الله همك ، ويغفر لك ... أجعل صلاتي كلها لك ، قال : إذا يكفيك الله أمر دنياك وآخرتك
ما من أحد يسلم علي إلا رد الله إلي روحي ، حتى أرد عليه السلام لله ملائكة سياحين في الأرض ، يبلغوني عن أمتي السلام
من صلى علي عند قبري ، وكل بهما ملك يبلغني ، وكفي بهما أمر دنياه وآخرته ، وكنت له شهيدا ، أو شفعيا ليس أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم , صلى عليه صلاة إلا وهي تبلغه , يقول الملك : فلان يصلي عليك كذا وكذا صلاة
لا ينبغي لأحد الصلاة على أحد ، إلا على النبي صلى الله عليه وسلم
السابق

|

| من 1

وهذه منزلة فوق المحبة لأنه ليس كل محب معظما ، إلا أن الولد يحب ولده ، ولكن حبه إياه يدعوه إلى تكريمه ولا يدعوه إلى تعظيمه ، والولد محب والده أجمع له بين التكريم والتعظيم ، والسيد قد يحب مماليكه ولكن لا يعظمهم والمماليك يحبون ساداتهم ويعظمونهم.

فعلمنا بذلك أن التعظيم رتبة فوق المحبة ، والداعي إلى المحبة ما يفيض عن المحب على المحب من الخيرات ، والداعي إلى التعظيم ما يحب المعظم في نفسه من الصفات العلية ، ويتعلق به من حاجات المعظم التي لا قضاء لها إلا عنده ، ويلزمه من سنته التي لا قوام له بشذها ، وإن جدد واجتهد ، وبسط الحليمي رحمه الله الكلام في.

..

هذه الجملة ثم قال : فمعلوم أن حقوق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أجل وأعظم وأكرم وألزم لنا وأوجب ، علمنا من حقوق السادات على مماليكهم ، والآباء على أولادهم ، لأن الله تعالى أنقذنا به من النار في الآخرة ، وعصم به لنا أرواحنا وأبداننا وأعراضنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا في العاجلة ، وهدانا له ، قالوا : أطعناه أوانا إلى جنات النعيم ، فأية نعمة توازي هذه النعم ، وآية منه إلى هذا الشيء ، ثم إنه جل ثناؤه ، ألزمنا طاعته ، وتوعدنا على معصيته بالنار ، ووعدنا بأتباعه الجنة ، فأي رتبة تضاهي هذه الرتبة ، وأي درجة تساوي في العمل هذه الدرجة ، فحق علينا إذا أن نحبه ونجله ونعظمه ونهيبه ، أكثر من إجلال كل عبد سيده ، وكل ولد والده ، وبمثل هذا نطق الكتاب ، ووردت أوامر الله جل ثناؤه قال الله عز وجل : فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ سورة الأعراف آية 157 فأخبر : أن الفلاح إنما يكون جمع إلى الإيمان به تعزيزه ، ولا خلاف في أن التعزير هاهنا التعظيم وقال : إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا { 8 } لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ سورة الفتح آية 8-9 ، فأبان أن حق رسول الله صلى الله عليه في أمته ، أن يكون معززا موقرا مهيبا ، ولا يعامل بالاسترسال والمباسطة ، كما يعامل الأكفاء بعضهم بعضا ، قال الله عز وجل : وَ لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا سورة النور آية 63 فقيل في معناه : لا تجعلوا دعائه إياكم ، كدعاء بعضكم بعضا ، فتؤخروا إجابته بالأعذار والعلل التي يؤخر بها بعضكم إجابة بعض ، ولكن عظموه بسرعة الإجابة ، ومعاجلة الطاعة ، ولم يجعل الصلاة لهم عذرا في التخلف عن الإجابة ، إذا دعا أحدهم وهو يصلي إعلاما لهم ، بأن الصلاة إذا لم تكن عذرا يستباح به تأخير الإجابة ، فما دونها من معاني أعذارا بعد ذلك ، وذكر حديث أبي بن كعب رضي الله عنه كما.

السابق

|

| من 97

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة