مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

قال الحليمي رحمه الله ، ومعناه التصديق بأن لأيام الدنيا آخرا أي أن هذه الدنيا منتقضة وهذا العالم منتقض يوما صنعه ، منحل وقتا تركيبه ، وفي الاعتراف بانقضائه اعتراف بابتدائه لن القديم لا يفني ولا يتغير.

قال : في اعتقاده وانشراح الصدر به ما يبعث على فضل الرهبة من الله تعالى جده ، وقله الركون إلى الدنيا ، والتهاون بأحزانها ومصائبها ، والصبر عليها وعلى مضض الشهوات واحتسابا وثقة بما عند الله تعالى جده ، عنها من حسن الجزاء والثواب وقد ذكره الله عز وجل في كتابه فقال : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ سورة البقرة آية 8 وقال : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ سورة التوبة آية 29 إلى غير ذلك من الآيات سواها.

قال البيهقي رحمه الله :

السابق

|

| من 3

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة