مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » الثَّانِي مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ وهو باب في الإيمان ...

الإيمان ، فقال : أن تؤمن بالله وملائكته ، وكتبه ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر كله ، خيره وشره أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، ويؤمنوا بي وبما جئت به ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله ، عز وجل
ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، إلا حرمه الله على النار ، قال : يا رسول الله ! أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا ؟ قال : إذا يتكلوا ، قال : فأخبر بها معاذ عند موته تأثما من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه ، وأن محمدا رسول الله ، دخل الجنة
من مات يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، يرجع ذلك إلى قلب موقن ، دخل الجنة كم المرسلون ؟ قال : ثلاثمائة وبضعة عشر جما غفيرا ، قال : قلت : آدم نبي كان ؟ قال : نعم نبي مكلم
صلوا على أنبياء الله ورسله ، فإن الله بعثهم كما بعثني كم النبيون ؟ قال : مائة ألف نبي ، وأربعة وعشرون ألف نبي ، قال : قلت : كم المرسلون منهم ؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر
واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا سورة مريم آية 41 ، قال : كان الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة : نوح ، وصالح ، وهود ، ولوط ، وشعيب ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، ومحمد صلى الله ... أن الوليد بن المغيرة ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرأ عليه القرآن ، فكأن رق له ، فبلغ ذلك أبا جهل ، فذكر ما جرى بينهما ، إلى أن قال الوليد : والله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني ، ولا أعلم برجزه ...
لسان الذي يلحدون إليه أعجمي سورة النحل آية 103 ، أي يتكلم بالرومية وهذا لسان عربي مبين سورة النحل آية 103 كان لنا غلامان نصرانيان من أهل عين التمر يسمى أحدهما : يسار ، والآخر : جبر ، وكانا يقرآن كتابا لهما ، فربما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عليهما ، فقال المشركون : إنما يتعلم محمد منهما ، فأنزل الله ...
بعثت بجوامع الكلم ، ونصرت بالرعب ، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي قرأ يوما هذه الآية : إن الله يأمر بالعدل والإحسان سورة النحل آية 90 ، إلى آخرها ، ثم وقف فقال : إن الله عز وجل جمع لكم الخير كله ، والشر كله في آية واحدة ، فوالله ما ترك العدل ، والإحسان من طاعة الله ...
السابق

|

| من 1

اعتقادا ، إقرار إلا أن الإيمان بمن عدا نبينا صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأنهم كانوا مرسلين إلى الذين ذكروا لهم أنهم رسل الله إليهم ، وكانوا في ذلك صادقين محقين.

والإيمان بالمصطفى نبينا صلى الله عليه وسلم هو التصديق بأنه نبيه ورسوله إلى الذين بعث فيهم ، وإلى من بعدهم من الجن والإنس إلى قيام الساعة.

قال الله تعالى : آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ سورة الحديد آية 7 فقرن الإيمان برسوله بالإيمان به ، وقال : وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ سورة البقرة آية 285 وقال : إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ سورة النساء آية 150 الآية إلى آخرها.

وفي هذه الآية أن الله جل وعز جعل الكفر ببعض رسله كفرا بجميعهم ثم جعل الكفر بجميعهم كفرا به ، وقال بعد ذلك : وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ سورة الحديد آية 19 الآية ، فثبت أن حسن المآب إنما يكون لمن لم يفرق بين رسل الله عز وجل وآمن بجماعتهم.

السابق

|

| من 16

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة