مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » السنن الكبرى للبيهقي » بَابُ كَرَاهَةِ التَّطْهِيرِ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ ...

يكره الاغتسال بالماء المشمس ، وقال : إنه يورث البرص لا تغتسلوا بالماء المشمس ، فإنه يورث البرص
أسخنت ماء في الشمس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تفعلي يا حميراء ، فإنه يورث البرص الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين ، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك فإن ذلك خير
اغسلنها بماء وسدر ، واغسلنها وترا ثلاثا ، أو خمسا ، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك ، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور اغتسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وميمونة من إناء واحد ، قصعة فيها أثر العجين
فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى وجهه ريح الغبار ، فقال : يا فاطمة اسكبي لي غسلا ، فسكبت له في جفنة فيها أثر العجين ، وسترت عليه ، فاغتسل ، وصلى ثمان ركعات فأمر بماء ، فسكب له في قصعة كأني أرى أثر العجين فيها ، وأمر بثوب فستر بيني وبينه فاغتسل ، وصلى صلاة الضحى ثمان ركعات
فجاءه أبو ذر بجفنة فيها ماء ، قالت : إني لأرى فيها أثر العجين ، قالت : فستره أبو ذر فاغتسل ، ثم ستر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فاغتسل ، ثم صلى النبي صلى الله عليه وسلم ثمان ركعات ، وذلك في الضحى ... كرهت أن يتوضأ بالماء الذي يبل فيه الخبز
الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر حجج ، فإذا وجد الماء ، فليمس بشره الماء ، فإن ذلك هو خير كل شراب أسكر فهو حرام
كره الوضوء باللبن ، والنبيذ ، وقال : إن التيمم أعجب إلي منه رجل أصابته جنابة وليس عنده ماء وعنده نبيذ ، أيغتسل به ؟ قال : لا
هل معك وضوء ؟ قلت : لا ، معي إداوة فيها نبيذ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تمرة طيبة وماء طهور ، فتوضأ هل معك من وضوء ؟ قلت : لا ، قال : فماذا في الإداوة ؟ ، قلت : نبيذ ، قال : تمرة حلوة وماء طيب ، ثم توضأ ، وأقام الصلاة ، فلما أن قضى الصلاة ، قام إليه رجلان من الجن فسألاه المتاع ، فقال : أولم آمر ...
لم أكن ليلة الجن مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ووددت إني كنت معه كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما ، وكل بعرة علف لدوابكم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تستنجوا بهما ، فإنهما طعام إخوانكم
أكان عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ؟ قال : لا ، وسألت إبراهيم ، فقال : ليت صاحبنا كان ذاك النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء
كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكى أعلاه له ثلاثة عزالي تعلق ، ننبذه غدوة فيشربه عشاء ، وننبذه عشاء فيشربه غدوة نبيذكم هذا الخبيث ، إنما كان ماء يلقى فيه تمرات فيصير حلوا
عن الثوب يصيبه الدم من الحيضة ، فقال : لتحته ، ثم لتقرصه بالماء ، ثم لتنضحه ، ثم لتصل فيه عن دم الحيضة يصيب الثوب ، فقال : حتيه ، ثم اقرصيه بالماء ، ثم رشيه فصل فيه
عن دم الحيض يصيب الثوب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حتيه ، ثم اقرصيه بالماء ، ثم رشيه فصلي فيه ما كانت لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه ، فإن أصابه شيء من دم بلته بريقها ، ثم قصعته بظفرها
يكون لإحدانا الدرع تحيض فيه تصيبها الجنابة ، ثم ترى فيه قطرة من دم فتقصعه بريقها ، وهذا في الدم اليسير الذي يكون معفوا عنه ، فأما الكثير منه ، فصحيح عنها أنها كانت تغسله ، وذلك يرد في موضعه إن شاء الله ... ما نخامتك ولا دموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك ، إنما تغسل ثوبك من البول ، والغائط ، والمني ، والدم ، والقيء
لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ، ولا عصب لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ، ولا عصب
ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ، ولا عصب ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ، ولا عصب
ألا نزعتم إهابها فدبغتموه ، وانتفعتم به مر بشاة لميمونة ميتة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أخذوا إهابها ، فدبغوه فانتفعوا به
قال لأهل شاة ماتت : ألا نزعتم جلدها فدبغتموه ، فاستمتعتم به أيما إهاب دبغ فقد طهر
في جلد الميتة ، قال : إن دباغه قد ذهب بخبثه ، أو رجسه ، أو نجسه أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت
إنها ميتة ، فقال : دباغها طهورها دباغها طهورها
ماتت شاة لنا ، فدبغنا مسكها ، فما زلنا ننتبذ فيه حتى صار شنا فلولا أخذتم مسكها ، قالت : نأخذ مسك شاة قد ماتت ؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما قال الله تعالى : قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير ...
لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ، ولا عصب نهى عن جلود السباع
ولغ الكلب في إناء أحدكم ، فليهرقه ، ثم ليغسله سبع مرات ثمن الكلب خبيث ، وهو أخبث منه
مر برسول الله صلى الله عليه وسلم رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أخذتم إهابها ، فقالوا : إنها ميتة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يطهرها الماء ... مر بشاة ميتة ، فقال : هلا انتفعتم بإهابها ، فقالوا : يا رسول الله ، إنها ميتة ؟ فقال : إنما حرم أكلها
استمتعوا بجلود الميتة إذا هي دبغت ترابا ، أو رمادا ، أو ملحا ، أو ما كان بعد أن يزيد صلاحه ، أو يزيل الشك عنه إذا دبغ الإهاب فقد طهر
طهور كل إهاب دباغه إنها ميتة ، فقال : ذكاتها دباغها
دباغ الأديم ذكاته عن جلود السباع أن تفرش
نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها ؟ قال : نعم مر بغلام يسلخ شاة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : تنح حتى أريك ، فأدخل يده بين الجلد ، واللحم ، فدحس بها حتى توارت إلى الإبط ، ثم مضى ، فصلى بالناس ، ولم يتوضأ
ننقل الماء في جلود الإبل ، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينكر علينا لا تركبوا الخز ولا النمار
ادفنوا الأظفار ، والشعر ، والدم ، فإنها ميتة ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة
ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة داجنة كانت لبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فماتت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به
وجد شاة ميتة أعطيتها مولاة لميمونة من الصدقة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هلا انتفعتم بجلدها ، فقالوا : إنها ميتة ! فقال : إنما حرم أكلها حرم من الميتة ما يؤكل منها وهو اللحم ، فأما الجلد ، والسن والعظم ، والشعر ، والصوف ، فهو حلال
حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الميتة لحمها ، فأما الجلد ، والشعر ، والصوف ، فلا بأس به لا بأس بمسك الميتة إذا دبغ ، ولا بأس بصوفها ، وشعرها ، وقرونها ، إذا غسل بالماء
دباغه طهوره في الفراء : ذكاته دباغه
أصلي في الفراء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأين الدباغ كيف ترى في الصلاة في الفراء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأين الدباغ
عن الفراء ، فقالت : لعل دباغها يكون ذكاتها جلود النمور دباغها طهورها
لما رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة ، ونحر هديه ، ناول الحلاق شقه الأيمن فحلقه ، فناوله أبا طلحة ، ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه ، وأمره أن يقسم بين الناس فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ضحايا ، فلم يصبه ، ولا صاحبه ، قال : فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في ثوبه ، فأعطاه ، فقسم منه على رجال ، وقلم أظفاره ، فأعطى صاحبه ، فإنه عندنا لمخضوب ...
عن كل ذي ناب من السباع ، وعن كل ذي مخلب من الطير لا تستمتعوا من الميتة بشيء
يكره أن يدهن ، في مدهن من عظام الفيل لأنه ميتة كره أن يدهن ، في عظم فيل
هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ، يا ثوبان ، اشتر لفاطمة قلادة من عصب ، وسوارين من عاج أخذ مضجعه من الليل وضع طهوره ، وسواكه ، ومشطه ، فإذا هبه الله تعالى من الليل استاك ، وتوضأ ، وامتشط ، قال : ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يمتشط بمشط من عاج
الذي يشرب في آنية الفضة ، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم عن خاتم الذهب أو قال حلقة الذهب ، وعن الحرير ، والإستبرق ، والديباج ، والميثرة الحمراء ، والقسي ، وآنية الفضة
فنهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة ، وأن نلبس الحرير والديباج ، وقال : هو لهم في الدنيا ، وهو لكم في الآخرة لا تلبسوا الحرير ، ولا الديباج ، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ، ولا تأكلوا في صحافها ، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة
نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة ، وأن نأكل فيها ، وعن لبس الحرير والديباج ، وأن نجلس عليه ، وقال : هو لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرة عن آنية الذهب والفضة ، أن يشرب فيها ، وأن يؤكل فيها ، ونهى عن القسي ، والميثرة ، وعن ثياب الحرير ، وخاتم الذهب
عن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة فجئ بفالوذج على إناء من فضة ، قال : فلم يأكله ، فقيل له : حوله ، قال : فحوله على إناء من خلنج ، وجئ به فأكله
من يشرب في إناء ذهب أو فضة ، أو إناء فيه شيء من ذلك ، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم لا يشرب في قدح فيه حلقة فضة ، ولا ضبة فضة
نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة ، لم يشرب في القدح المفضض رخصت لنا في الحلي ، ولم ترخص لنا في الإناء المفضض
كره الشرب في المفضض قدح النبي صلى الله عليه وسلم انصدع ، فجعل مكان الشعب سلسلة من فضة
قدح النبي صلى الله عليه وسلم انصدع ، فجعلت مكان الشعب سلسلة قدح النبي صلى الله عليه وسلم ، عند أنس بن مالك ، وكان قد انصدع ، فسلسله بفضة ، قال : وهو قدح جيد عريض من نضار ، قال أنس : لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القدح أكثر من كذا وكذا
فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء ، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه ، فتوضأ القوم كلهم ، قلنا : كم كانوا ؟ قال : ثمانين وزيادة دعا بوضوء ، فجيء بقدح فيه ماء ، أحسبه قال : قدح زجاج ، فوضع أصابعه فيه ، فجعل القوم يتوضئون الأول فالأول ، فحزرتهم ما بين السبعين إلى الثمانين ، فجعلت أنظر إلى الماء كأنه ينبع من بين أصابعه
دعا بإناء من ماء ، فأتي بقدح رحراح فيه شيء من ماء ، فوضع أصابعه فيه فتوضأ به ، فغسل وجهه ثلاثا ، وذراعيه مرتين مرتين ، ومسح رأسه ، فأقبل بهما وأدبر ، وغسل رجليه
السابق

|

| من 3

رقم الحديث: 12
(حديث موقوف) أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنِي صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كَانَ يَكْرَهُ الاغْتِسَالَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ " .

السابق

|

| من 269

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة