مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

وروي ذلك عَنِ الأئمة : عَنْ مُحَمَّدُ بنُ إدريس الشافعي ، وأبي مصعب أحمد بنُ بكر الزهري ، وأحمد ، وإسحاق ، أبي عبيدة ، وأبي ثور ، وسويد بنُ سعيد ، وأبي همام الوليد بنُ شجاع ، ومحمد بنُ يحيى بنُ أبي عمر العدني ، وهارون بنُ موسى الفروي ، ويعقوب بنُ إبراهيم الدورقي ، والحسن بنُ الصباح البزار ، وهارون بنُ عَبْدُ الله الحمال ، وعبد الوهاب بنُ الحكم الوراق ، ومحمد بنُ منصور الطوسي.

وإسحاق بنُ إبراهيم البغوي ، وأبي نشيط مُحَمَّدُ بنُ هارون ، وعباس بنُ أبي الجارودي ، ومحمد بنُ عَبْدُ الله بنُ يزيد المقرئ ، وأبي يونس مُحَمَّدُ بنُ أحمد بنُ يزيد الجمحي ، والحسن بنُ إبراهيم البياضي ، ومحمد بنُ إسحاق بنُ يزيد أبو عَبْدُ الله الصيني.

ومن أهل البصرة : مُحَمَّدُ بنُ بشار ، وعمرو بنُ علي ، ومحمد بنُ المثنى ، ومحمد بنُ يحيى بنُ أبي حزم القطعي ، والعباس بنُ عَبْدُ العظيم العنبري ، وأحمد بنُ سنان الواسطي ، ومحمد بنُ عبادة البختري.

ومن أهل الكوفة : أبو سعيد بنُ الأشج ، وهارون بنُ إسحاق الهمذاني.

ومن أهل مصر والعواصم والثغور : أحمد بنُ صالح المصري ، والمؤمل بنُ إهاب الربعي المكي ، نزيل مصر ، ومحمد بنُ سليمان بنُ حبيب الأسدي ، والمعروف بلوين ، وإبراهيم بنُ سعيد الجوهري ، نزيل ثغر ، وميمون بنُ الأصبغ النصيبي ، وسعيد بنُ رحمة بنُ نعيم المصيصي ، وأحمد بنُ حرب الموصلي ، ومحمد بنُ داود المصيصي ، وعبد الرحمن بنُ سفيان الملطي ، وإسحاق بنُ زرقان بنُ مُحَمَّدُ البغدادي ، ويعقوب بنُ إبراهيم الخشاب ، وعلي بنُ موسى القزويني نزيل طرسوس ، وأحمد بنُ شريك السجزي ، ونصر بنُ منصور المصيصي ، وعبد العزيز أحمد بنُ شبويه.

أنهم قالوا : من ، قال : لفظي بالقرآن مخلوق ، فهو بمنزلة من قال : القرآن مخلوق ، وقالوا : هذه مقالتنا ، وديننا الذي ندين الله به.

الحسن بنُ السكن أبي منصور البل ، أنه سُئل عمن قال : ألفاظهم بالقرآن غير القرآن ؟.

قال : " هم تاركو السنة لا تجالسوهم ، ولا تبايعوهم ، ولا تناكحوهم ".

عثمان بنُ خراز ، قال : من قال : لفظي بالقرآن مخلوق ، فقد أعظم الفرية على الله.

ومن أهل خراسان : مُحَمَّدُ بنُ أسلم الطوسي أن من قال : إن القرآن يكون مخلوقًا بالألفاظ ، فقد زعم أن القرآن مخلوق.

مُحَمَّدُ بنُ يحيى الذهلي " مثله " ، وقال : هو مبتدع ، وأمر بمباينته ، ومجالسته.

علي بنُ خشوم المروزي : من قال : القرآن بلفظي أو لفظي بالقرآن ، أو القرآن بقراءتي ، وأو قراءتي للقرآن ، قدم أو أخر ، فهو واحد.

وقال : من أُحسِن هذا الكلام ليس بينهما فرق ، وفجعل يتعجب ممن يفرق بينهما ، ويقول : من قال من اللفظية كلامه ، فإنه يخرج إلى كلام الروحية ، صنف من الزنادقة.

أحمد بنُ سعيد الدارمي : من زعم أن لفظه القرآن مخلوق فهو كافر.

عَبْدُ الله بنُ أحمد بنُ شبويه ، وأحمد بنُ الصباح ، والمعروف بأبن أبي سريج ، أنهم ، قالوا : الجهمية كفار.

بنُ سعيد السعي مثله.

عَبْدُ الرحمن : كتب إليّ حرب بنُ إسماعيل الكرماني الحنظلي أن الحق والصواب الواضح المستقيم الذي أدركنا عليه أهل العلم أن من زعم أن الفاظنا بالقرآن وتلاوتنا مخلوقة ، فهو جهمي مبتدع خبيث.

أبي زرعة ، وأبي حاتم مثله ، إلا أن أبا زرعة ، قال : لفظي بالقرآن ، أو القرآن بلفظي.

عَبْدُ الرحمن : سُئل أبو زرعة ، وعن أفعال العباد ، فقال : مخلوق.

فقيل له : لفظنا بالقرآن من أفعالنا ؟ قال لا يقال هذا.

وعن مُحَمَّدُ بنُ إسماعيل البخاري : من زعم أني قلت : لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب.

وتجيء هذه الحكاية بطولها في آخر هذا الباب إن شاء الله.

أحمد بنُ عَبْدُ الله بنُ الشعراني : من قال : لفظه بالقرآن مخلوق ، فقد قال : القرآن مخلوق.

وعن مُحَمَّدُ بنُ جرير مثل قول أحمد ، واحتج به.

فرجع كلام هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم ، في أن القرآن مسموع من الله على الحقيقة ، حين يقرأه القارئ ، فلا يكون من لفظ القارئ ككلام الآدميين حين يلفظ به فيكون مخلوقًا ، وكلام الله يشبه كلامهم ، لأنه غير مخلوق ، وكذلك يخالفه في القراءة ، وهذا معنى ما أشار إليه أبو عُبَيْدَ رحمه الله.

قول مُحَمَّدُ بنُ إدريس الشافعي :

السابق

|

| من 2

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة