مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

فروي عَنْ أهل المدينة : هارون بنُ أبي علقمة الفروي ، قال : سمعت عَبْدُ الملك بنُ عَبْدُ الملك بنُ عَبْدُ العزيز الماجشون ، وغيره من علمائنا ، يقولون : من وقف في القرآن باشك ، فهو كافر.

وقال : وسمعت عَبْدُ الملك خاصة ، يقول : من وقف في القرآن بالشك ، فهو كافر مثل من قال : مخلوق.

مصعب أحمد بنُ أبي بكر ، قال : من وقف القرآن فهو كافر.

محمد بن مسلم بن وارة ، قال لي أبو مصعب : من قال : القرآن مخلوق ، فهو كافر ، ومن قال : لا أدري يعني مخلوق أو غير مخلوق ، فهو مثله ، ثم قال : بل هو شر منه.

فذكرت رجلًا كان يظهر مذهب مالك ، فقلت : إنه أظهر الوقف ، فقال : لعنه الله ينتحل مذهبنا وهو بريء منه.

فذكرت ذلك لأحمد بنُ حنبل ، فأعجبه وسرَّ به.

عَنْ أبي حاتم الرازي أنه قال : قال أبو مصعب : هؤلاء الذين يقولون في القرآن : لا ندري مخلوق أو غير مخلوق هم عندنا شر ممن يقول : مخلوق ، يستتابون فإن تابوا ، وإلا ضربت أعناقهم.

روي عَنْ علي بنُ الفرات الأصبهاني.

عَنْ مصعب الزبيري ، أنه سئل عَنِ القرآن ، وعمن لا يقول غير مخلوق ؟.

فقال : هؤلاء جهال ، وخطأهم ، وإني لاتهمهم أن يكونوا زنادقة.

أبو حاتم : سُئل إبراهيم بنُ المنذر الحزامي ، فقيل : ما تقول في عَبْدُ اشتُرِي فخرج جهميًا ؟ فقال : عيب يُرد منه.

قال : فإن خرج واقفيًا ؟ قال : شر يرد منه.

عَبْدُ الله بنُ أبي سَلَمَة العمري المدني ، نزيل بغداد ، أنه سُئل عمن قال : إن القرآن مخلوق ؟.

فقال : إن الذي لا يقول : إنه غير مخلوق ، يقول : مخلوق ، إلا أنه جعل هذه سترة يستتر بها.

هارون بنُ موسى الفروي ، أنه سئل عمن يقف في الفرآن ؟.

فقال : سئل من يقول مخلوق.

: من وقف في القرآن بالشك فهو كافر ، ومن وقف يغير شك فهو مبتدع.

مُحَمَّدُ بنُ يحيى بنُ أبي عمر العدني : " من قال القرآن مخلوق فهو كافر ، ومن وقف فهو شر ممن قال : مخلوق ، لا يُصلى خلفهم ، ولا يُناكحون ، ولا يُكلمون ، ولا تُشهد جنائزهم ، ولا يُعاد مرضاهم " أبو زرعة الرازي : قيل للحسن بنُ علي الحلواني : إنا أخبرنا عنك أنك أظهرت الوقف.

فأنكر ذلك إنكارًا شديدًا ، وقال : القرآن كلام الله غير مخلوق ، وهل يكون غير ذا ، أو يقول أحد غير ذا ؟ ما شككنا في ذا قط.

وسألني رجل بالشام ، وكان من الواقفة ، فأحب أن أرخص له في الوقف ، فأبيتُ.

أبي الوليد بنُ أبي الجارود ، ومحمد بنُ يزيد المقرئ ، والحسن بنُ إبراهيم البياضي , وابن يونس المديني : أنهم قالوا كفار.

يحيى بنُ سليم الطائفي : من وقف في القرآن فهو جهمي ، فيما روى عنه ابن أبي عمر العدني.

ومن أهل الكوفة : وكيع بنُ الجراح : فيما روى عنه يحيى بنُ يحيى النسيابوري : من شك أن القرآن كلام الله ، يعني غير مخلوق فهو كافر.

أبي بكر بنُ أبي شيبة ، وأخيه عثمان ، والحسن بنُ علي بنُ الأسود ، وأبي هشام الرفاعي ، وأبي سعيد الأشجع ، وإسحاق بنُ موسى الخطمي ، ومحمد بنُ خلف التيمي ، وهارون بنُ إسحاق الهمذاني ، أنهم قالوا : كفار ، وشر من الجهمي.

وعن مُحَمَّدُ بنُ مقاتل العباداني ، والعباس بنُ الوليد النرسي ، ومحمد بنُ أبي صفوان الثقفي ، وعباس بنُ عَبْدُ العطيم العنبري ، ومحمد بنُ بشار ، ومحمد بنُ المثنى ، وعمرو بنُ علي ، ومحمد بنُ يحيى بنُ حزم القطعي ، وأبي عَبْدُ الرحمن النحوي ، والقاسم بنُ أمية الحذاء ، والحسن بنُ شاذان الواسطي ، ومسعود بنُ مسبح الواسطي ، ومحمد بنُ حرب النشائي ، ومحمد بنُ حاتم الجرجرائي ، المعرف بِحيِّي ، وأحمد بنُ سنان الواسطي.

ومن أهل بغداد ومن عد فيهم : عُبَيْدَ الله عمر القواريري ، ويحيى بنُ أيوب ، وداود بنُ رشيد ، وسويد بنُ سعيد الأنباري ، وأحمد بنُ حنبل ، ويحيى بنُ معين ، وأبو خيثمة زهير بنُ حرب ، وأبو معمر إسماعيل بنُ إبراهيم ، وأبو ثور إبراهيم بنُ خالد الكلبي ، ويعقوب بنُ إبراهيم الدورقي ، وهارون بنُ عَبْدُ الله البزار ، والعباس بنُ غالب الوراق ، والحسن بنُ الصباح البزار ، وعبد الوهاب بنُ الحكم الوراق ، ومحفوظ بنُ أبي توبة ، وأبو نشيط مُحَمَّدُ بنُ هارون ، وأحمد بنُ منصور ، وعباس بنُ أبي طالب ، وسليمان بنُ توبة : أنهم قالوا كلهم : من وقف في القرآن أنه كافر ، أو قالوا : جهمي.

أهل مصر ومن عد فيهم : نعم بنُ حماد بنُ المروزي ، وأحمد بنُ صالح المصري ، ومؤمل بنُ إهاب الربعي المكي نزيل مصر ، وأبو عُبَيْدَ الله أحمد بنُ عَبْدُ الرحمن بنُ أخي عَبْدُ الله بنُ وهب ، والربيع بنُ سليمان المرادي المصري.

ومن أهل الشام : هشام بنُ عمار ، والمسيب بنُ واضح ، ومحمد بنُ خلف العسقلاني ، والقاسم بنُ عثمان الجوعي ، وإبراهيم بنُ يعقوب الجوزجاني نزيل دمشق.

ومن أهل الجزيرة والثغور : خامد بنُ يحيى البلخي ، وأبو بكر مُحَمَّدُ بنُ يزيد الأسلمي الطرسوسي ، وإبراهيم بنُ سعيد الجوهري البغدادي ، نزيل الري ، وسعيد بنُ رحمة المصيصي ، وأحمد بنُ حرب الموصلي ، ومحمد بنُ أيوب الأصبهاني ، ومحمد بنُ جبلة الرافقي ، وزرقان بنُ مُحَمَّدُ البغدادي ، نزيل طرسوس ، ويعقوب بنُ إبراهيم الخشاب ، وعلي بنُ موسى القزويني ، نزيل طرسوس ، وأحمد بنُ شريك السجزي ، ونصر بنُ منصور المصيصي ، وعبد العزيز بنُ أحمد بنُ شبويه.

: من زعم أن القرآن مخلوق ، فهو كافر بالله العظيم ، ومن قال : لا أدري : القرآن مخلوق أو غير مخلوق ، فهو شاك في دينه حتى يعلم أن كلام الله غير مخلوق.

هذا لفظ الثغريين ، ولفظ الباقين معنى هذا.

ومن أهل خراسان : بنُ إبراهيم بنُ مخلد ، العروف بابن راهويه ، أنه سئل عَنِ الرجل ، يقول : القرآن كلام الله ويقف.

قال : هو عندي شر من الذي يقول : مخلوق ، لأنه يقتدي به غيره.

روى عنه حرب بنُ إسماعيل الكرماني.

وفيما روى عنه أحمد بنُ سَلَمَة : ومن وقف فهو كذا ، رماه بأمر عظيم ، وقال : هو ضالٌّ مُضِلٌّ.

مُحَمَّدُ بنُ يحيى الذهلي : من وقف في القرآن ، فمحله محل من زعم أن القرآن مخلوق.

وعن علي بنُ حبيب البلخي ، وعبد بنُ وهب البلخي ، ومحمد بنُ يحيى البلخي ، وعبدة بنُ عَبْدُ الرحيم المروزي ، وأبي جعفر مُحَمَّدُ بنُ مهران الجمال الرازي ، وسليمان بنُ معبد المروزي ، وأحمد بن الصباح ، المعروف بابن أبي سريج ، ومحمد بنُ عيسى الدامغاني ، وهارون بنُ حيان الغزويني ، وعبد الله بنُ أحمد بنُ شبويه ، وأبي حصين بنُ يحيى الرازي ، وإبراهيم بنُ يوسف البلخي ، ومحمد بنُ فضيل البلخي العابد ، وأحمد بنُ يعقوب البلخي ، وأحمد بنُ منصور المروزي ، وأبي هارون مُحَمَّدُ بنُ خالد بنُ يزيد الخزاز الرازي ، ومعاذ بنُ مُحَمَّدُ بنُ مخلد النسوي ، وخازم بنُ يحيى الحلواني ، وأحمد بنُ عَبْدُ الله الشعراني , ومحمد بنُ داود بنُ أبي نصر التيمي السِمناني ، ومحمود بنُ خالد الخانقيني ، وحرب بنُ إسماعيل الكرماني : من شك في القرآن فهو كافر أبو جهمي.

ومنهم منقال : شر من جهمي.

السابق

|

| من 4

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة