مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب ، وكنت قد أسلمت ، وأسلمت أم الفضل ، وأسلم العباس ، وكان يكتم إسلامه مخافة قومه ، وكان أبو لهب قد تخلف عن بدر ، وبعث مكانه العاص بن هشام ، وكان له عليه دين ، فقال له : اكفني ... قد أسلم وأقام على سقايته ولم يهاجر
أما الذي أسألكم لنفسي ، فتمنعوني مما تمنعون منه أموالكم وأنفسكم ، قالوا : فما لنا إذا فعلنا ذلك ؟ قال : الجنة كنا آل العباس 3 : 323 قد دخلنا الإسلام ، وكنا نستخفي بإسلامنا ، وكنت غلاما للعباس أنحت الأقداح ، فلما سارت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر جعلنا نتوقع الأخبار ، فقدم علينا الضمان ...
كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب ، وكان الإسلام دخلنا أهل البيت ، فأسلم العباس ، وأسلمت أم الفضل ، وأسلمت ، وكان العباس يهاب قومه ، ويكره خلافهم ، وكان يكتم إسلامه ائذن لنا فنترك لابن أختنا العباس فداءه ، فقال : والله لا تذرون درهما
إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها فافعلوا ، قالوا : نعم يا رسول الله ، وردوا عليه الذي لها أعلم بإسلامك ، فإن يكن كما تقول فالله يجزيك ، فافد نفسك وابني أخويك : نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وعقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب ، وحليفك عتبة بن عمرو بن جحدم أخا بني الحارث بن فهر ، فقال : ما ذاك ...
يجل العباس 3 : 325 إجلال الولد والده خاصة خص الله العباس بها من بين الناس العباس مني وأنا منه
لك من الله حتى ترضى يقرأ : اقرأ باسم ربك الذي خلق { 1 } خلق الإنسان من علق { 2 } سورة العلق آية 1-2 ، فلما بلغ شأن أبي جهل : كلا إن الإنسان ليطغى { 6 } أن رآه استغنى { 7 } سورة العلق آية 6-7 ، قال إنسان لأبي جهل : يا ...
انظر في السماء ، فنظرت ، فقال : هل ترى في السماء من شيء ؟ ، قلت : نعم ، قال : ما ترى ؟ ، قلت : الثريا ، فقال : أما إنه يملك هذه الأمة بعددها من صلبك اللهم استر العباس وولده من النار
على من نزلت ؟ ، قال : على العباس ، قال : نزلت على أشد قريش لقريش حبا أريد أن أمتدحك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قل لا يفضفض الله فاك ، قال : فقال العباس : من قبلها طبت في الظلال وفي مستودع حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد لا بشر أنت ولا مضغة ولا ...
لكأنما عطفتهم حين ما سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ، فقالوا : يا لبيكاه يا ، لبيكاه ، قال : فاقتتلوا هم والكفار ، والدعوة في الأنصار يقولون : يا معشر الأنصار ، يا معشر الأنصار ، ثم قصرت الدعوة على ... هذا العباس عم نبيكم ، أجود قريش كفا وأحناه عليها
هذا العباس عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أجود قريش كفا وأوصلها لها فإن العباس مني ، وأنا منه لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا به الأحياء
رحم الله أبا الفضل كان والله عم نبي الله ، وقرة عين رسول الله ، سيد الأعمام والأخدان ، جد الأجداد ، وآباؤه الأجواد ، وأجداده الأنجاد ، له علم بالأمور ، قد زانه حلم ، وقد علاه فهم ، كان يكسب حباله كل مهند ... أما أحد ما وعد الله فقد أنجز لي ولا أدري الأخرى قل لمن في أيديكم من الأسارى ، إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ، ويغفر لكم هذا خير مما أخذ مني ولا أدري ما يصنع بالمغفرة
أعجبني جمال عم النبي ، فقال العباس : ما الجمال في الرجال ؟ قال : اللسان العباس أسير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر ، وإنما أخرج كرها ، فحمل إلى المدينة ، فكساه عبد الله بن أبي قميصه ، فلذلك كفنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قميصه مكافأة لما فعل بالعباس ...
لما أسر العباس لم يوجد له قميص يقدر عليه إلا قميص ابن أبي كانت له جمة
نزيد في المسجد ، ودارك قريبة من المسجد ، فأعطناها نزدها في المسجد ، واقطع لك أوسع منها ، قال : لا أفعل ، قال : إذا أغلبك عليها ، قال : ليس ذاك لك ، فاجعل بيني وبينك من يقضي بالحق ، قال : ومن هو ؟ قال ... أن يستعملك على الصدقة ، فسأله ، فقال : ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس
الحجابة ، فقال : أعطيكم ما هو خير لكم منها السقاية ترزؤكم ، ولا ترزؤنها عن تعجيل صدقته قبل أن تحل ، فرخص له في ذلك
لا يدخل قلب امرئ الإيمان حتى يحكم لله ولرسوله ، قال : ثم قال : ما بال رجال يؤذونني في العباس عم الرجل صنو أبيه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله
للعباس بن عبد المطلب خير هذه الأمة ، ووارث النبي وعمه ما زدت على أن أتاني رسولك وأنا أغدي فغديتهم ، ثم أقبلت
أكلت ، قال : عند من ؟ ، قال : عند ابن عباس ، قال : أما إن أباه كان سيد قريش أوصاني الله بذي القربى ، وأمرني أن أبدأ بالعباس
يرى للعباس ما يرى الولد لوالده ، يعظمه ، ويفخمه ، ويبر قسمه ، فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمه العباس ، واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 5369
(حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ ، قَالُوا : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كُنْتُ غُلامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكُنْتُ قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ ، وَأَسْلَمَ الْعَبَّاسُ ، وَكَانَ يَكْتُمُ إِسْلامَهُ مَخَافَةً قَوْمِهِ ، وَكَانَ أَبُو لَهَبٍ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ ، وَبَعَثَ مَكَانَهُ الْعَاصَ بْنَ هِشَامٍ ، وَكَانَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَقَالَ لَهُ : اكْفِنِي هَذَا الْغَزْوَ ، وَأَتْرُكُ لَكَ مَا عَلَيْكَ ، فَفَعَلَ ، فَلَمَّا جَاءَ الْخَبَرُ ، وَكَبَتَ اللَّهُ أَبَا لَهَبٍ ، وَكُنْتُ رَجُلا ضَعِيفًا أَنْحِتُ هَذِهِ الأَقْدَاحَ فِي حُجْرَةٍ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي الْحُجْرَةِ أَنْحِتُ أَقْدَاحِي ، وَعِنْدِي أُمُّ الْفَضْلِ إِذِ الْفَاسِقُ أَبُو لَهَبٍ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ أُرَاهُ ، قَالَ : عِنْدَ طُنُبِ الْحُجْرَةِ وَكَانَ ظَهْرُهُ إِلَى ظَهْرِي ، فَقَالَ النَّاسُ : هَذَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : هَلُمَّ إِلَيَّ يَا ابْنَ أَخِي ، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ حَتَّى جَلَسَ عِنْدَهُ ، فَجَاءَ النَّاسُ ، فَقَامُوا عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، كَيْفَ كَانَ أَمَرُ النَّاسِ ؟ فَقَالَ : لا شَيْءَ ، فَوَاللَّهِ إِنْ لَقِينَاهُمْ فَمَنَحْنَاهُمْ أَكْتَافَنَا يَقْتُلُونَنَا كَيْفَ شَاءُوا ، وَيَأْسِرُونَنَا كَيْفَ شَاءُوا ، وَايْمُ اللَّهِ مَا لُمْتُ النَّاسَ ، قَالَ : وَلِمَ ، قَالَ : رَأَيْتُ رِجَالا بِيضًا عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ لا وَاللَّهِ مَا تَلِيقُ شَيْئًا ، وَلا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ ، قَالَ : فَرَفَعْتُ طُنُبَ الْحُجْرَةِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ تِلْكَ الْمَلائِكَةُ ، فَرَفَعَ أَبُو لَهَبٍ يَدَهُ ، فَضَرَبَ وَجْهِي وَثَاوَرْتُهُ ، فَاحْتَمَلَنِي فَضَرَبَ بِي الأَرْضَ حَتَّى بَرَكَ عَلَى صَدْرِي ، فَقَامَتْ أُمُّ الْفَضْلِ فَاحْتَجَزَتْ ، وَرَفَعَتْ عَمُودًا مِنْ عُمَدِ الْحُجْرَةِ ، فَضَرَبَتْهُ بِهِ ، فَعَلَّقَتْ فِي رَأْسِهِ شَجَّةً مُنْكَرَةً ، وَقَالَتْ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، اسْتَضْعَفْتَهُ ، إِنْ رَأَيْتَ سَيِّدَهُ غَائِبًا عَنْهُ فَقَامَ ذَلِيلا ، فَوَاللَّهِ مَا عَاشَ إِلا سَبْعَ لَيَالٍ حَتَّى ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْعَدَسَةِ فَقَتَلَتْهُ ، فَلَقَدْ تَرَكَهُ ابْنَاهُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً مَا يَدْفِنَانِهِ حَتَّى أَنْتَنَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لابْنَيْهِ : أَلا تَسْتَحِيَانِ إِنَّ أَبَاكُمَا قَدْ أَنْتَنَ فِي بَيْتِهِ ؟ فَقَالا : إِنَّا نَخْشَى هَذِهِ الْقُرْحَةَ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّقِي الْعَدَسَةَ كَمَا تَتَّقِي الطَّاعُونَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : انْطَلِقَا فَأَنَا مَعَكُمَا ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا غَسَّلُوهُ إِلا قَذْفًا بِالْمَاءِ عَلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ ، ثُمَّ احْتَمَلُوهُ فَقَذَفُوهُ فِي أَعْلَى مَكَّةَ إِلَى جِدَارٍ ، وَقَذَفُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ " .

السابق

|

| من 37

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة