مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

خذوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، ومن معاذ ، ومن أبي ، ومن سالم مولى أبي حذيفة سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة كان مولى لثبيتة بنت يعار الأنصارية ، وكانت تحت أبي حذيفة فتبناه ، وكان يقال سالم بن أبي حذيفة ، فلما نزل القرآن ادعوهم لآبائهم سورة الأحزاب آية 5 قيل لسالم مولى أبي حذيفة ...
نسمع قراءة رجل من أصحابك في المسجد لم أسمع مثل صوته ، ولا قراءة من أحد من أصحابك ، فقام وقمت معه حتى استمع إليه ، ثم التفت إلي فقال : هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا أن المهاجرين لما أقبلوا من مكة إلى المدينة كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة لأنه كان أكثرهم قرآنا
امرأة أبي حذيفة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخول سالم مولى أبي حذيفة عليها ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أرضعيه ، فأرضعته بعد أن شهد بدرا ، فكان يدخل عليها جعلت أم سالم الأنصارية سالما مولى أبي حذيفة سائبة لله ، وأنه قتل يوم اليمامة ، وورثت سلاحا وفرسا ، فأرسل إليها عمر بن الخطاب : أن خذيه فأنت أحق الناس به ، فقالت : لا حاجة لي فيه ، إني كنت جعلته لله ...
لما قتل سالم مولى أبي حذيفة ، قالوا : ذهب ربع القرآن أتمنى لو أنها مملوءة رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وحذيفة بن اليمان
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 4947
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ ، ثنا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَمَنْ مُعَاذٍ ، وَمَنْ أُبَيٍّ ، وَمَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ " . صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

السابق

|

| من 8

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة