مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

أبا جهل اعترض لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الصفا ، فآذاه وشتمه وقال فيه ما يكره من العيب لدينه ، والتضعيف له , فلم يكلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمي في ... كيف صنعتما ؟ قال أحدهما : يا رسول الله ، سترته بالثوب ، وقال الآخر : فجعلت مثل ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لو فعلتما غير ذلك لسترتكما
يقاتل يوم أحد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقول : أنا أسد الله لن أصاب بمثلك أبدا ، ثم قال لفاطمة ولعمته صفية رضي الله عنهما : أبشرا أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام ، فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السماوات حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله
ناد حمزة ، فكان أقربهم إلى المشركين من صاحب الجمل الأحمر ، فقال لي حمزة : هو عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال ، وهو يقول : يا قوم ، إني أرى قوما لا تصلون إليهم وفيكم خير ، يا قوم ، اعصبوها اليوم بي وقولوا ... لكن حمزة لا بواكي له ، فجئن نساء الأنصار فبكين على حمزة عنده ، ورقد فاستيقظ وهن يبكين ، فقال : يا ويلهن , إنهن لها هنا حتى الآن مروهن فليرجعن ، ولا يبكين على هالك بعد اليوم
سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قال إلى إمام جائر ، فأمره ونهاه فقتله قتل حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنبا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : غسلته الملائكة
أعطيت نهرا في الجنة يدعى الكوثر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وآنيته أكثر من عدد نجوم السماء ، وأحب وارده علي قومك مر بحمزة يوم أحد وقد جدع ومثل به ، وقال : لولا أن صفية تجد لتركته حتى يحشره الله من بطون الطير والسباع ، فكفنه في نمرة
سموه بأحب الأسماء إلي حمزة بن عبد المطلب سمه بأحب الناس إلي حمزة بن عبد المطلب
دخلت الجنة البارحة فنظرت فيها فإذا جعفر يطير مع الملائكة ، وإذا حمزة متكئ على سرير
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 4825
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ وَكَانَ وَاعِيَهُ ، " أَنَّ أَبَا جَهْلٍ اعْتَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الصَّفَا ، فَآذَاهُ وَشَتَمَهُ وَقَالَ فِيهِ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْعَيْبِ لِدِينِهِ ، وَالتَّضْعِيفِ لَهُ , فَلَمْ يُكَلِّمْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَمَوْلاةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ التَّيْمِيِّ فِي مَسْكَنٍ لَهَا فَوْقَ الصَّفَا تَسْمَعُ ذَلِكَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ ، فَعَمَدَ إِلَى نَادِي قُرَيْشٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَجَلَسَ مَعَهُمْ ، وَلَمْ يَلْبَثْ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ أَقْبَلَ مُتَوَشِّحًا قَوْسَهُ رَاجِعًا مِنْ قَنْصٍ لَهُ ، وَكَانَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَمُرَّ عَلَى نَادِي قُرَيْشٍ ، وَأَشَدُّهَا شَكِيمَةً ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكًا عَلَى دَيْنِ قَوْمِهِ ، فَجَاءَتْهُ الْمَوْلاةُ وَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِيَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ ، فَقَالَتْ لَهُ : يَا أَبَا عُمَارَةُ ، لَوْ رَأَيْتَ مَا لَقِيَ ابْنُ أَخِيكَ مُحَمَّدٍ مِنْ أَبِي الْحَكَمَ آنِفًا وَجَدَهُ هَا هُنَا ، فَآذَاهُ وَشَتَمَهُ ، وَبَلَغَ مَا يُكْرَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ فَعَمَدَ إِلَى نَادِي قُرَيْشٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، فَجَلَسَ مَعَهُمْ وَلَمْ يُكَلِّمْ مُحَمَّدًا ، فَاحْتَمَلَ حَمْزَةُ الْغَضَبَ لِمَا أَرَادَ اللَّهُ مِنْ كَرَامَتِهِ ، فَخَرَجَ سَرِيعًا لا يَقِفُ عَلَى أَحَدٍ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ يُرِيدُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مُتَعَمِّدًا لأَبِي جَهْلٍ أَنْ يَقَعَ بِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ نَظَرَ إِلَيْهِ جَالِسًا فِي الْقَوْمِ ، فَأَقْبَلَ نَحْوَهُ حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى رَأْسِهِ رَفَعَ الْقَوْسَ فَضَرَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ ضَرْبَةً مَمْلُوءَةً ، وَقَامَتْ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى حَمْزَةَ لِيَنْصُرُوا أَبَا جَهْلٍ ، فَقَالُوا : مَا نَرَاكَ يَا حَمْزَةُ إِلا صَبَأْتَ ، فَقَالَ حَمْزَةُ : وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدِ اسْتَبَانَ لِي ذَلِكَ مِنْهُ ، أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّ الَّذِي يَقُولُ حَقٌّ ، فَوَاللَّهِ لا أَنْزِعُ ، فَامْنَعُونِي إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : دَعُوا أَبَا عُمَارَةَ ، لَقَدْ سَبَبْتُ ابْنَ أَخِيهِ سَبًّا قَبِيحًا ، وَمَرَّ حَمْزَةُ عَلَى إِسْلامِهِ ، وَتَابَعَ يُخَفِّفُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمْزَةُ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَزَّ وَامْتَنَعَ ، وَأَنَّ حَمْزَةَ سَيَمْنَعُهُ ، فَكَفُّوا عَنْ بَعْضِ مَا كَانُوا يَتَنَاوَلُونَهُ وَيَنَالُونَ مِنْهُ ، فَقَالَ فِي ذَلِكَ سَعْدٌ حِينَ ضَرَبَ أَبَا جَهْلٍ ، فَذَكَرَ رَجَزًا غَيْرً مُسْتَقَرٍّ أَوَّلُهُ ذُقْ أَبَا جَهْلٍ بِمَا غَشِيَتْ ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ حَمْزَةُ إِلَى بَيْتِهِ فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ اتَّبَعْتَ هَذَا الصَّابِئَ وَتَرَكْتَ دَيْنَ آبَائِكَ ، لَلْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ ، فَأَقْبَلَ عَلَى حَمْزَةَ شَبَهٌ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتُ ؟ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ رُشْدًا فَاجْعَلْ تَصْدِيقَهُ فِي قَلْبِي وَإِلا فَاجْعَلْ لِي مِمَّا وَقَعْتُ فِيهِ مَخْرَجًا ، فَبَاتَ بِلَيْلَةٍ لَمْ يَبِتْ بِمِثْلِهَا مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ ، حَتَّى أَصْبَحَ فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ابْنَ أَخِي ، إِنِّي وَقَعْتُ فِي أَمَرٍ لا أَعْرِفُ الْمَخْرَجَ مِنْهُ ، وَأَقَامَهُ مِثْلِي عَلَى مَا لا أَدْرِي مَا هُوَ ، أَرُشْدٌ هُوَ أَمْ غَيٌّ شَدِيدٌ ، فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا فَقَدِ اسْتَشْهَيْتُ يَا ابْنَ أَخِي أَنْ تُحَدِّثَنِي ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَّرَهُ وَوَعَظَهُ وَخَوَّفَهُ وَبَشَّرَهُ ، فَأَلْقَى اللَّهُ فِي نَفْسِهِ الإِيمَانَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ إِنَّكَ لَصَادِقٌ شَهَادَةً الْمُصَدِّقِ وَالْمُعَارِفِ ، فَأَظْهِرْ يَا ابْنَ أَخِي دِينَكَ ، فَوَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنْ لِي مَا أَلَمَعَتِ الشَّمْسُ ، وَإِنِّي عَلَى دِينِي الأَوَّلِ ، قَالَ : فَكَانَ حَمْزَةُ مِمَّنْ أَعَزَّ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ .

السابق

|

| من 13

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة