مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

خرجنا مع أمير الأبلة فظفرنا بها ، ثم عبرنا الفرات فخرج إلينا أهل الفرات بمساحيهم ، فظفرنا بهم وفتحنا الفرات دخلوا الأبلة وجدوا خبيز الحواري ، فقالوا : هذا الذي كان يقال أنه يسمن ، فلما أكلوا منه جعلوا ينظرون إلى سواعدهم ويقولون : والله ما نرى سمنا قال : وأصبت قميصا مجيبا من قبل صدره أخضر ، فكنت أحضر فيه الجمعة ...
فتح عتبة الأبلة ووجه مجاشع ابن مسعود على الفرات ، وأمر المغيرة بالصلاة ، وشخص إلى عمر ما بين الفهرج إلى الفرات صلح ، وسائر الأبلة عنوة
وجه عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان حليف بني نوفل في ثمانمائة إلى البصرة ، وأمده بالرجال فنزل بالناس في خيم ، فلما كثروا بنى رهط منهم سبع دساكر من لبن منها بالخريبة اثنتان ، وبالزابوقة واحدة وفي الأزد اثنتان ... استعمل عمر عتبة بن غزوان قدم معه نافع وأبو بكرة وزياد ، ثم إن عتبة قاتل أهل مدينة الفرات ، فجعلت امرأته أزدة تحرض الناس على القتال وهي تقول : إن يهزموكم تولجوا فينا الغلف ففتح الله على المسلمين تلك ...
غزا المغيرة ميسان ففتحها عنوة بعد قتال شديد ، وغلب على أرضها ، ثم أن أهل أبرقباذ غدروا ففتحها المغيرة عنوة فتح عتبة بن غزوان الأبلة ، والفرات ، وأبرقباذ ، ودستميسان ، وفتح المغيرة ميسان ، وغدر أهل أبرقباذ ففتحها المغيرة
إذا أتاك كتابي هذا فاضرب كاتبك سوطا وأعزله عن عملك
السابق

|

| من 1

قَالُوا : كان سويد بْن قطبة الدهلي وبعضهم يقول قطبة بْن قتادة يغير في ناحية الخريبة منَ البصرة عَلَى العجم كما كان المثنى بْن حارثة الشيباني يغير بناحية الحيرة ، فلما قدم خَالِد بْن الوليد البصرة يريد الكوفة سنة اثنتي عشرة أعانه عَلَى حرب أهل الأبلة وخلف سويدا ، ويقال : أن خالدا لم يسر منَ البصرة حَتَّى فتح الخريبة ، وكانت مسلحة للأعاجم ، فقتل وسبى وخلف بها رجلا من بني سَعْد بْن بكر بْن هوازن ، يقال له : شريح بْن عَامِر.

ويقال : أنه أتى نهر المرأة ، ففتح القصر صلحا صالحه عنه النوشجان بْن جسنسماه ، والمرأة صاحبة القصر كامن دار بنت نرسى ، وهي ابنة عم النوشجان ، وإنما سميت المرأة لأن أَبَا موسى الأشعري كان نزل بها فزودته خبيصا ، فجعل يقول : أطعمونا من دقيق المرأة وكان مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي ينكر أن يكون خَالِد بْن الوليد أتى البصرة حين فرغ منَ أمر أهل اليمامة والبحرين ، ويقول : قدم المدينة ، ثُمَّ سار منها إِلَى العراق عَلَى طريق فيد والثعلبية والله أعلم.

قَالُوا : فلما بلغ عُمَر بْن الخطاب خبر سويد بْن قطبة وما يصنع بالبصرة ، رأى أن يوليها رجل من قبله فولاها عتبة بْن غزوان بْن جابر ابن وهب بْن نسيب أحد بني مازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن خصفة ، وهو حليف بني نوفل بْن عَبْد مناف ، وكان منَ المهاجرين الأولين ، وقال له : أن الحيرة قَدْ فتحت وقتل عظيم منَ العجم يعني مهران ، ووطئت خيل المسلمين أرض بابل ، فصر إِلَى ناحية البصرة ، وأشغل من هناك من أهل الأهواز وفارس وميسان عن إمداد إخوانهم عَلَى إخوانك ، فأتاها عتبة وانضم إليه سويد بْن قطبة ومن معه من بكر بْن وائل وبني تميم ، وكانت بالبصرة سبع دساكر اثنتان بالخريبة ، واثنتان بالزابوقة ، وثلاث في موضع دار الأزد اليوم ، ففرق عتبة أصحابه فيها ونزل هُوَ بالخريبة ، وكانت مسلحة للأعاجم ، ففتحها خَالِد بْن الوليد ، فخلت منهم ، وكتب عتبة إِلَى عُمَر يعلمه نزوله ، وأصحابه بحيث نزلوا فكتب إليه يأمره بأن ينزلهم موضعا قريبا منَ الماء والمرعى ، فأقبل إِلَى موضع البصرة.

قَالَ أَبُو مخنف : وكانت ذات حصى وحجارة سود ، فقيل : أنها بصرة ، وقيل : أنهم إنما سموها بصرة لرخاوة أرضها.

قَالُوا : وضربوا بها الخيام والقباب والفساطيط ، ولم يكن لهم بناء وأمد عُمَر عتبة بهرثمة بْن عرفجة البارقي ، وكان بالبحرين ، ثُمَّ أنه صار بعد إِلَى الموصل قَالُوا : فغزا عتبة بْن غزوان الأبلة ففتحها عنوة ، وكتب إِلَى عُمَر يعلمه ذلك ويخبره أن الأبلة فرضة البحرين وعمان والهند والصين ، وأنفذ الكتاب مع نافع بْن الحارث الثقفي.

السابق

|

| من 11

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة