مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

المعروف بالأشدق أخو عنبسة بن سعيد ، ويحيى بن سعيد ، وأبان بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد ، ووالد سعيد ، وموسى ، وأمية بني عمرو بن سعيد ، وجد أيوب بن موسى ، وإسماعيل بن أمية ، وإسحاق بن سعيد وهو عمرو بن سعيد بن العاص الأصغر ، وأما الأكبر فهو عم أبيه من كبار الصحابة قديم الإسلام ، وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مد ت مرسلا وعن أبيه سعيد بن العاص س وسيابة بن عاصم السلمي وعثمان بن عفان م وعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب س والصحيح عن أبيه س عن عمر بن الخطاب وعائشة أم المؤمنين ق روى عنه ابنة أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص مد والد إسماعيل بن أمية وخثيم بن مروان بن قيس السلمي وابنه سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص م س والد إسحاق بن سعيد وعبد الكريم أبو أمية البصري ق وابنه موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص والد أيوب بن موسى ت ويحيى بن سعيد الأنصاري ولاه معاوية ، ويزيد بن معاوية المدينة ، ثم طلب الخلافة بعد ذلك ، وزعم أن مروان جعله ولي عهده بعد عبد الملك ابنه ، وغلب على دمشق ، ثم قتله عبد الملك بعد أن أعطاه الأمان ++ ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة.

++ وقال الزبير بن بكار : فولد سعيد بن العاص : محمدا ، وعثمان الأكبر ، وعمر.

يقال له : الأشدق ، ورجالا درجوا وأمهم أم البنين بنت الحكم أخت مروان بن الحكم لأبيه وأمه.

++ وقال البخاري : كان غزا ابن الزبير ، ثم قتله عبد الملك بن مروان.

++ وقال الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عياش في تسمية الفقم من الأشراف : عمرو بن سعيد بن العاص.

++ وقال الأصمعي : حدثنا المبارك بن سعيد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، قال : لما حضرت سعيد بن العاص الوفاة جمع بنيه فقال : أيكم يكفل ديني ؟ فسكتوا فقال : مالكم لا تكلمون ؟ فقال عمرو الأشدق ، وكان عظيم الشدقين : وكم دينك يا أبة ؟ قال : ثلاثون ألف دينار ، قال : فبما استدنتها يا أبة ؟ قال : في كريم سددت فاقته ، وفي لئيم فديت عرضي منه.

فقال عمرو : هي علي يا أبة , فقال سعيد : مضت خلة وبقيت خلتان فقال عمرو : وما هما يا أبة ؟ قال : بناتي لا تزوجهن إلا من الأكفاء ولو بعلق الخبز الشعير فقال : وأفعل يا أبة ، قال سعيد : مضت خلتان وبقيت خلة واحدة فقال : وما هي يا أبة ؟ فقال : إخواني إن فقدوا وجهي فلا يفقدوا معروفي.

قال عمرو : وأفعل يا أبة , فقال سعيد : أما والله لئن قلت ذلك لقد عرفت ذلك في حماليق وجهك وأنت في مهدك ، ثم قال سعيد : ما شتمت رجلا منذ كنت رجلا ، ولا كلفت من يرتجيني أن يسألني لهو أمن علي مني عليه إذا قضيتها له إذ قصدني لحاجته.

++ وقال الهيثم بن عدي : كنا جلوسا عند المجالد بن سعيد ، فجاء رجل من الكتاب يتخطى الناس ، فكلمه لحاجته ثم ذهب ، فلما ولى أقبل أولئك الذين عنده , فقالوا له : يا أبا عمير الكتاب شرار خلق الله , فقال : ما يدريكم ؟ كان معاوية كاتب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم ثم كان خليفة ، وكان عثمان كاتب أبي بكر وكان خليفة ، وكان مروان بن الحكم كاتب عثمان وكان خليفة ، وكان عبد الملك بن مروان كاتب ديوان الجند بالمدينة في خلافة معاوية وكان خليفة ، وكان عمرو بن سعيد كاتب ديوان الجند بالمدينة ، فطلب الخلافة فقتل دونها.

++ وقال أبو بكر بن دريد ، عن أبي حاتم ، عن العتبي : قال عبد الملك بن مروان بعد قتله عمرو بن سعيد : إن كان بو أمية لأحب إلي من دم النواظر ، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول إلا أخرج أحدهما صاحبه وإن كان لحمالا للعظائم ، باهضا إلى المكارم ، لكنا كما قال أخو بني يربوع == أجازي من جزاني الخير خيرا = وجاز الخير يجزي بالنوال == وأجزي من جزاني الشر شرا = كما تحذى النعال على النعال ++ قال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : وفي سنة تسع وستين مقتل عمرو بن سعيد بن العاص.

++ وقال أبو عبيد : قتل سنة تسع وستين.

++ وقال عبيد الله بن سعد الزهري ، عن أبيه : قتل سنة سبعين ، قتله عبد الملك بن مروان.

++ وقال أبو سعيد بن يونس : قتله عبد الملك بن مروان ، يقال : بيده ، سنة سبعين.

++ وقال غيره : قتل بدمشق.

++ روى له أبو داود في المراسيل ، والباقون سوى البخاري.

++

السابق

|

| من 3

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة