مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

رقم الحديث: 23
(حديث مرفوع) حَدِيثٌ : " اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ " . الترمذي في التفسير ، والعسكري في الأمثال ، كلاهما من حديث عمرو بن قيس الملائي ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه ، مرفوعا ثم قرأ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ سورة الحجر آية 75 ، وقال الترمذي : إنه غريب . وقد روي عن بعض أهل العلم في تفسير للمتوسمين ، قال : للمتفرسين . وكذا أخرجه الهروي ، والطبراني ، وأبو نعيم في الطب النبوي ، وغيرهم من حديث راشد بن سعد ، عن أبي أمامة رضي اللَّه عنه مرفوعا ، ويروى عن ابن عمر ، وأبي هريرة رضي اللَّه عنهما أيضا . بل هو عند الطبراني ، وأبي نعيم ، والعسكري من حديث وهب بن منبه ، عن طاوس ، عن ثوبان رضي اللَّه عنه ، رفعه بلفظ : " احذروا دعوة المسلم وفراسته ، فإنه ينظر بنور اللَّه ، وينطق بتوفيق اللَّه " . ولكن قد قال الخطيب عقب حديث أبي سعيد : المحفوظ ما رواه سفيان ، عن عمرو بن قيس ، قال : كان يقال : اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور اللَّه ، انتهى . وعن العسكري من حديث ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن عمير بن هانئ ، عن أبي الدرداء رضي اللَّه عنه ، من قوله : اتقوا فراسة العلماء ، فإنهم ينظرون بنور اللَّه ، إنه شيء يقذفه اللَّه في قلوبهم ، وعلى ألسنتهم ، وكلها ضعيفة ، وفي بعضها ما هو متماسك ، لا يليق مع وجود الحكم على الحديث بالوضع ، لا سيما وللبزار ، والطبراني ، وغيرهما كأبي نعيم في الطب بسند حسن ، عن أنس رضي اللَّه عنه رفعه : " إن للَّه عبادا ، يعرفون الناس بالتوسم " ، ونحوه قول النبي صلى اللَّه عليه وسلم لعمران بن حصين رضي اللَّه عنهما ، وقد أخذ بطرف عمامته من ورائه : " واعلم أن اللَّه يحب الناظر الناقد عند مجيء الشبهات " .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة