مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » سنن الدارمي » بَاب مَنْ كَرِهَ الشُّهْرَةَ وَالْمَعْرِفَةَ

جهدنا بإبراهيم حتى أن نجلسه إلى سارية ، فأبى يكره أن يستند إلى السارية
كان إبراهيم لا يبتدئ الحديث حتى يسأل يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما ، فإذا كثروا ، قام وتركهم
أتريدون أن يوطأ عقبي ؟ أو ما ترى ؟ فتنة للمتبوع ، مذلة للتابع
كانوا يكرهون أن توطأ أعقابهم ألك حاجة ؟ فإن كانت له حاجة ، قضاها ، وإن عاد يمشي معه قام ، فقال : ألك حاجة ؟
إياكم أن توطأ أعقابكم إن صنيعكم هذا أو مشيكم هذا مذلة للتابع ، وفتنة للمتبوع
شاورت محمدا في بناء أردت أن أبنيه في الكلاء ، قال : فأشار علي ، وقال : إذا أردت أساس البناء فآذني حتى أجيء معك ، قال : فأتيته ، قال : فبينما نحن نمشي إذ جاء رجل فمشى معه ، فقام ، فقال : ألك حاجة ؟ ، ... أعوذ بالله من شركم ، يعني : أصحابه
أخاف أن أقول لهم ما لا أفعل وددت أني نجوت من عملي كفافا لا لي ولا علي
لا تطئوا عقبي ، فوالله لو تعلمون ما أغلق عليه بابي ، ما تبعني رجل منكم فتنة للمتبوع ، مذلة للتابع
عني خفق نعالكم ، فإنها مفسدة لقلوب نوكى الرجال إن خفق النعال حول الرجال قل ما يلبث الحمقى
كان إذا جلس إليه الرجل أو الرجلان ، قام فتنحى لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه ما فعل به ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن جسمه فيما أبلاه
لا يدع الله العباد يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يسألهم عن أربع : عما أفنوا فيه أعمارهم ، وعما أبلوا فيه أجسادهم ، وعما كسبوا وفيما أنفقوا ، وعما عملوا فيما علموا لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن 1 : 454 ماله من أين اكتسبه ، وفيما وضعه ، وعن علمه ماذا عمل فيه
ما تعلمت ، فتعلم لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة أدركت الناس والناسك إذا نسك لم يعرف من قبل منطقه ، ولكن يعرف من قبل عمله ، فذلك العلم النافع
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 519
(حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : " جَهَدْنَا بِإِبْرَاهِيمَ حَتَّى أَنْ نُجْلِسَهُ إِلَى سَارِيَةٍ ، فَأَبَى " .

السابق

|

| من 24

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة