مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » سنن الدارمي » بَاب مَنْ لَمْ يَرَ كِتَابَةَ الْحَدِيثِ

لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن ، فمن كتب عني شيئا غير القرآن ، فليمحه استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في أن يكتبوا عنه فلم يأذن لهم
يا شباك ، أرد عليك ، يعني : الحديث ؟ ما أردت أن يرد علي حديث قط وتستعيد الحديث ؟ ، قال : قلت : وما كنت تستعيد الحديث ؟ ، قال : لا ، قلت : ولا تكتب ؟ ، قال : لا
كان الأوزاعي يكرهه كان يكره الكتاب ، يعني : العلم
لو كنت متخذا كتابا ، لاتخذت رسائل النبي صلى الله عليه وسلم رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم ، فقال له إبراهيم : ألم أنهك ؟ ، قال : إنما هي أطراف
لا تخلدن علي كتابا ما كتبت عن محمد إلا حديث الأعماق ، فلما حفظته ، محوته
ما كتبت حديثا قط ما كتبت شيئا قط
لا تخلدن عني كتابا أنه كان يكره أن يكتب الحديث في الكراريس ، 1 : 418 ويقول : يشبه بالمصاحف ، قال يحيى : ووجدت في كتابي ، عن زياد الكاتب ، عن أبي معشر ، فاكتب كيف شئت
إني أخاف أن يليها قوم ، فلا يضعونها مواضعها كره أن يكتب العلم في الكراريس
ما زال هذا العلم عزيزا يتلاقاه الرجال حتى وقع في الصحف ، فحمله ، أو دخل فيه غير أهله كان الحسن يكتب ويكتب ، وكان ابن سيرين لا يكتب ولا يكتب
إنما هلك أهل الكتاب قبلكم : أنهم أقبلوا على كتب علمائهم ، وتركوا كتاب ربهم أكتب ما أسمع منك ، قال : لا ، قلت : فإن وجدت كتابا أقرؤه ؟ ، قال : لا
لا ، إنا لن نكتبكم ، ولن نجعله قرآنا ، ولكن احفظوا عنا كما حفظنا نحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبا هريرة لا يكتب ، ولا يكتب
أنه كان يكتب حديث أبيه ، فرآه أبو موسى ، فمحاه والله ما كتبت حديثا قط
لا والله ما كتبت حديثا قط ، قال ابن عون : قال لي ابن سيرين : عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أرادني مروان بن الحكم وهو أمير على المدينة أن أكتبه شيئا ، قال : فلم أفعل ، قال : فجعل سترا بين مجلسه ... إن سالما كان يكتب
ألا إن من أشراط الساعة أن ترفع الأشرار ، ويوضع الأخيار ، ألا إن من أشراط الساعة أن يظهر القول ويخزن العمل ، ألا إن من أشراط الساعة أن تتلى المثناة ، فلا يوجد من يغيرها ، قيل له : 1 : 424 وما المثناة ... إنما هلك من كان قبلكم باتباعهم الكتب وتركهم كتابهم ، 1 : 425 قال حصين : فقال مرة : أما إنه لو كان من القرآن ، أو السنة لم يمحه ، ولكن كان من كتب أهل الكتاب
كفى بقوم ضلالا أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به نبي غير نبيهم ، أو كتاب غير كتابهم ، فأنزل الله عز وجل : أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون سورة العنكبوت ... إن ما في هذا الكتاب بدعة ، وفتنة ، وضلالة ، وإنما أهلك من كان قبلكم هذا وأشباه هذا ، إنهم كتبوها ، فاستلذتها ألسنتهم ، وأشربتها قلوبهم ، فأعزم على كل امرئ يعلم بمكان كتاب إلا دل عليه ، وأقسم بالله ، قال ...
أن بني إسرائيل كتبوا كتابا ، فتبعوه وتركوا التوراة إن ناسا يسمعون كلامي ، ثم ينطلقون فيكتبونه ، وإني لا أحل لأحد أن يكتب إلا كتاب الله
ما كتبت سوداء في بيضاء ، ولا استعدت حديثا من إنسان
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 452
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا إِلَّا الْقُرْآنَ ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا غَيْرَ الْقُرْآنِ ، فَلْيَمْحُهُ " .

السابق

|

| من 33

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة