مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » سنن الدارمي » بَاب فِي فَضْلِ الْعِلْمِ وَالْعَالِمِ

اكشف قناعك وأظهر قراءتك ، قال : فكأنه عبره على العلم ، فانبسط بعد ذلك في الحديث الدنيا ملعونة ، ملعون ما فيها ، إلا متعلم خيرا ، أو معلمه
الناس عالم ومتعلم ، وما بين ذلك همج لا خير فيه موت العالم ثلمة في الإسلام ، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار
مجلس يتنازع فيه العلم ، أحب إلي من قدره صلاة ، لعل أحدهم يسمع الكلمة فينتفع بها سنة ، أو ما بقي من عمره ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله تعالي به خيرا ، وقال : قال الحسن بن صالح : إن الناس يحتاجون إلى هذا 1 : 353 العلم في دينهم ، كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم
تعلموا قبل أن يقبض العلم ، فإن قبض العلم قبض العلماء ، وإن العالم والمتعلم في الأجر سواء حق على كل من قرأ القرآن أن يكون فقيها
الحكماء العلماء علماء فقهاء
يراد للعلم الحفظ ، والعمل ، والاستماع ، والإنصات ، والنشر أجهل الناس من ترك ما يعلم ، وأعلم الناس من عمل بما يعلم ، وأفضل الناس أخشعهم لله عز وجل
منهومان لا يشبعان : منهوم في العلم لا يشبع منه ، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها ، فمن تكن الآخرة همه ، وبثه ، وسدمه ، يكفي الله ضيعته ، ويجعل غناه في قلبه ، ومن تكن الدنيا همه ، وبثه ، وسدمه ، يفشي الله ... منهومان لا يشبعان : صاحب العلم ، وصاحب الدنيا ، ولا يستويان ، أما صاحب العلم ، فيزداد رضى للرحمن ، وأما صاحب الدنيا ، فيتمادى في الطغيان ، ثم قرأ عبد الله : كلا إن الإنسان ليطغى { 6 } أن رآه استغنى ...
من خشي الله فهو عالم منهومان لا يشبعان : طالب علم ، وطالب دنيا
من طلب العلم فأدركه ، كان له كفلان من الأجر ، فإن لم يدركه ، كان له كفل من الأجر سبحانك اللهم ، أنت ربي تعاليت فوق عرشك ، وجعلت خشيتك على من في السموات والأرض ، فأقرب خلقك منك منزلة أشدهم لك خشية ، وما علم 1 : 359 من لم يخشك ؟ وما حكمة من لم يطع أمرك ؟ !
اغد عالما ، أو متعلما ، ولا خير فيما سواهما ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ، ويمسي كافرا ، إلا من أحياه الله بالعلم
اغد عالما أو متعلما ، ولا تغد فيما بين ذلك ، فإن ما بين ذلك جاهل ، وإن الملائكة تبسط أجنحتها للرجل غدا يبتغي العلم من الرضاء بما يصنع فضل هذا العالم الذي يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير ، على العابد الذي يصوم النهار ويقوم الليل ، كفضلي على أدناكم رجلا
دخلت المسجد ، فإذا الأسود بن سريع يقص ، وحميد بن عبد الرحمن يذكر العلم في ناحية المسجد ، فميلت إلى أيهما أجلس ، فنعست ، فأتاني آت ، فقال : ميلت إلى أيهما تجلس ؟ إن شئت أريتك مكان جبرائيل عليه السلام ... من سلك طريقا يلتمس به علما ، سهل الله به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن طالب العلم ، ليستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء ، وإن فضل العالم على العابد ...
معلم الخير يستغفر له كل شيء ، حتى الحوت في البحر ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما ، إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، ومن أبطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه
ما سلك رجل طريقا يبتغي فيه العلم ، إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، ومن يبطئ به عمله ، لم يسرع به نسبه هل من طالب خير فيعان عليه ؟ ، وأخبرنا مروان ، عن ضمرة ، قال : طالب علم
مرحبا بطلبة العلم ، وكان يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بكم كلاهما على خير ، وأحدهما أفضل من صاحبه ، أما هؤلاء فيدعون الله ، ويرغبون إليه ، فإن شاء أعطاهم ، وإن شاء منعهم ، 1 : 366 وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه والعلم ، ويعلمون الجاهل ، فهم أفضل ، وإنما بعثت ...
يا بني ، إن العلم خير من العمل ليس هدية أفضل من كلمة حكمة ، تهديها لأخيك
فضل العالم على المجتهد مئة درجة ، ما بين الدرجتين خمس مئة سنة ، حضر الفرس المضمر السريع يرفع الله الذين أوتوا العلم على الذين آمنوا بدرجات
من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام ، فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة ذهب عمر بثلثي العلم ، فذكرت لإبراهيم ، فقال : ذهب عمر بتسعة أعشار العلم
ما اجتمع قوم في بيت من بيوت 1 : 370 الله ، يتذاكرون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ، إلا أظلتهم الملائكة بأجنحتها ، حتى يخوضوا في حديث غيره ، ومن سلك طريقا يبتغي به العلم ، سهل الله طريقه إلى الجنة ... إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ، رضا بما يطلب
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 324
(حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : رَأَى مُجَاهِدٌ طَاوُسًا فِي الْمَنَامِ ، كَأَنَّهُ فِي الْكَعْبَةِ يُصَلِّي مُتَقَنِّعًا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ لَهُ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اكْشِفْ قِنَاعَكَ وَأَظْهِرْ قِرَاءَتَكَ " ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ عَبَّرَهُ عَلَى الْعِلْمِ ، فَانْبَسَطَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ .

السابق

|

| من 38

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة