مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » سنن الدارمي » بَاب مَنْ قَالَ : الْعِلْمُ الْخَشْيَةُ وَتَقْوَى ...

هذا أوان يختلس العلم من الناس ، حتى لا يقدروا منه على شيء , فقال زياد بن لبيد الأنصاري : يا رسول الله ، وكيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن ؟ فوالله لنقرأنه ، ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا ، فقال : ثكلتك أمك يا ... فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ، ثم تلا هذه الآية إنما يخشى الله من عباده العلماء سورة فاطر آية 28 ، ثم قال إن الله وملائكته وأهل سماواته وأرضيه ، والنون في البحر يصلون على الذين يعلمون الناس ...
لا يكون الرجل عالما حتى لا يحسد من فوقه ، ولا يحقر من دونه ، ولا يبتغي بعلمه ثمنا من أوتي من العلم ما لا يبكيه ، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه ، لأن الله تعالى نعت العلماء ، ثم قرأ : 1 : 336 إن الذين أوتوا العلم إلى قوله يبكون سورة الإسراء آية 107 - 109
لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال : لا تبغي على من فوقك ، ولا تحقر من دونك ، ولا تأخذ على علمك دنيا لا تكون عالما حتى تكون متعلما ، ولا تكون بالعلم عالما حتى تكون به عاملا ، وكفى بك إثما أن 1 : 337 لا تزال مخاصما ، وكفى بك إثما أن لا تزال مماريا ، وكفى بك كاذبا أن لا تزال محدثا في غير ذات الله ...
ويحك ! ورأيت أنت فقيها قط , إنما الفقيه الزاهد في الدنيا ، الراغب في الآخرة ، البصير بأمر دينه ، المداوم على عبادة ربه أتقاهم لربه عز وجل
إنما الفقيه من يخاف الله تعالي إن الفقيه حق الفقيه ، من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره ، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها ، ولا علم لا فهم فيه ، ولا ...
الفقيه حق الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله ، ولا يؤمنهم من عذاب الله ، ولا يرخص لهم في معاصي الله ، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها ، ولا خير في علم لا فهم فيه ، ولا خير في قراءة لا تدبر فيها ... إني لأجد نعت قوم يتعلمون لغير العمل ، ويتفقهون لغير العبادة ، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة ، ويلبسون جلود الضأن ، وقلوبهم أمر من الصبر ، فبي يغترون ، أو إياي يخادعون ؟ فحلفت بي لأتيحن لهم فتنة تترك الحليم ...
إياكم والعالم الفاسق ، فبلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فكتب إليه وأشفق منها ، ما العالم الفاسق ؟ ، قال : فكتب إليه هرم : يا أمير المؤمنين ، والله ما أردت به إلا الخير : يكون إمام يتكلم بالعلم ، ويعمل ... من أراد أن يكرم دينه ، فلا يدخل على السلطان ، ولا يخلون بالنسوان ، ولا يخاصمن أصحاب الأهواء
إياك والخصومة والجدال في الدين ، ولا تجادلن عالما ، ولا جاهلا ، أما العالم ، فإنه يخزن عنك علمه ، ولا يبالي ما صنعت ، وأما الجاهل ، فإنه يخشن بصدرك ولا يطيعك دع المراء ، فإن نفعه قليل ، وهو يهيج العداوة بين الإخوان
من جعل دينه غرضا للخصومات ، أكثر التنقل أنه من تعبد بغير علم ، كان ما يفسد أكثر مما يصلح ، ومن عد كلامه من عمله ، قل كلامه إلا فيما يعنيه ، ومن جعل دينه غرضا للخصومات ، كثر تنقله
عليك بدين الأعرابي ، والغلام في الكتاب ، واله عما سوى ذلك
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 291
(حديث موقوف) أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جُبْيَرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنْ النَّاسِ ، حَتَّى لَا يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ , فَقَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا وَقَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ ؟ فَوَاللَّهِ لَنَقْرَأَنَّهُ ، وَلَنُقْرِئَنَّهُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا ، فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ ، إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، هَذِهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى ، فَمَاذَا يُغْنِي عَنْهُمْ ؟ " ، قَالَ جُبَيْرٌ : فَلَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ ، قَالَ : صَدَقَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، إِنْ شِئْتَ لَأُحَدِّثَنَّكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنْ النَّاسِ : الْخُشُوعُ يُوشِكُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ الْجَمَاعَةِ ، فَلَا تَرَى فِيهِ رَجُلًا خَاشِعًا .

السابق

|

| من 19

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة