مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

قال علماء السير : نبغ بعمان لقيط بن مالك الأزدي ، وكان يسمى في الجاهلية الجلندي ، فادعى ما ادعاه من تنبأ ، وغلب على عمان مرتدا ، وارتد أهل عمان ، فبعث أبو بكر حذيفة بن محصن إلى عمان ، وعرفجة البارقي إلى مهرة ، وأمرهما أن يبدءا بعمان ، وكان أبو بكر قد بعث عكرمة بن أبي جهل إلى مسيلمة ، واستعجل قبل أن يلحقه المدد ، فقاتل وأصيب جماعة من المسلمين ، فكتب إليه أبو بكر يعنفه على سرعته ، ويقول : لا أرينك ولا أسمعن بك إلا بعد بلاء ، والحق بعمان حتى تقاتل أهل عمان.

وتعين حذيفة وعرفجة ، فإذا فرغتم فامض إلى مهرة ، ثم ليكن وجهك منها إلى اليمن ، فأوطئ ما بين عمان واليمن ممن ارتد وليبلغني بلاؤك.

فلما اجتمعوا جمع لقيط فاقتتلوا ، فرأى المسلمون في أنفسهم خللا ، فإذا مواد قد أقبلت من عبد القيس وغيرهم ، فوهن الله الشرك ، وقتل من المشركين في المعركة عشرة آلاف فأثخنوا فيهم وسبوا الذراري ، وقسموا ذلك على المسلمين ، وبعثوا بالخمس إلى أبي بكر رضي الله عنه مع عرفجة .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة