مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تاريخ دمشق لابن عساكر » حرف الميم » ذكر من اسمه مروان » مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ...

رقم الحديث: 61826
(حديث مقطوع) (حديث موقوف) قال : وأخبرني قال : وأخبرني الوليد ، قال : فحدثني غير واحد ممن شهد غزاة السائحة مع مروان أحدهم شيخ من أهل قنسرين ، قال : قدمنا على مروان في عشرين ومائة ألف فارس رامح هن جميع أجناد الشام ، والجزيرة ، والموصل ، والمتطوعة كثيرة من أهل العراق وغيرهم ، فقدمنا عليه ، وهو مظهر لمحاربة ملك اللان ، وغيره ، وقد كتب إلى صاحب خزر يعرض له بالصلح ، فإن كان لك في شيء من ذلك هوى فوفد إليَّ وافدا ، نعاملهم عليه يقدم عليك وفدي بتمام ذلك ، والشهادة علي وعليك ، فوجه صاحب خزر وفدا ومروان يعرض الخيول ويعطلي ال . . . . . ويتجهز لإمره ويحضرهم مجلسه ، ويقرب منهم ، ويسمعهم ما يحبون ويتلطى على الأمة التي ذكر حتى إذا فرغ ، فلم يكن إلا الشخوص ، أظهر لوفد الخزر الحسبة ، فأغضبهم ذلك فأسمعوه فأمر بحملهم على مركبهم من البريد على طريق الباب وهي تدور ، ولم يأذن لهم أن يدخلوا من باب اللان ، وقال لهم : أعلموا صاحبكم أني قد أذنته بحرب ، فمضى الوفد إلى الباب ، ودخل هو من باب اللان ، وقدموا على طاغيتهم فأخبروه أنه تجهز بجهاز لم يروا مثله ، وأعد جمعا لم يروا مثله ، وقد آذنك بحرب ، قال : وجاءه الخبر : أن هذا مروان قد دخل عليك ، فجمع أهل مشورته ، وطراخينه ، فقال : ما ترون ؟ وما تقولون ؟ قالوا : إن مسلمة آذنك بحربه ، وتصرع في بلاده حتى جمعت له ، وإن هذا اعتراك فقد رهقك ، فإن أنت سرت إليه بمن حضرك هزمك وبلغ منك ، وإن أنت أردت أن تجمع له لم يجتمع لك جنودك ثلاثة أشهر ، وإلى ذلك ما قد بلغ منك ومنك ، فالرأي أن تلحق بكورة كذا وكذا من أقصى بلادك ، وتدعه في البلاد يبلغ منها ما بلغ ، قال : فقبل رأيهم ، قال : فسار بنا مروان في تلك الجموع حتى أجاز بنا نهرا في وسط بلادهم ، يقال له : إرم شبهه لي الشيخ بدجلة من مخاضة دل عليها ، فأقام يحيز بنا كذا وكذا يوما ، ثم سار بنا في بلادهم مع النهر ، كلما سار وطيء من العمارة أكثر مما خلف ، فسار بنا أياما ، فأتته . . . أرمينية ، فقالوا له : أيها الأمير انصرف إلى المخاضة ، وتداركها قبل أن يحال بينك وبينها ، فإنهم إن فعلوا جمعوا لك جموعا حالوا بينك وبين القفول ، قال : فقبل ذلك من رأيهم ، وتحمل حتى أجاز بهم النهر راجعا . .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة