مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تاريخ دمشق لابن عساكر » حَرْفُ الْخَاءِ » ذِكْرُ مِنِ اسْمُهُ عَبْدُ الْمُغِيثِ » عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ ...

رقم الحديث: 37787
(حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا أَبُو غالب الماوردي ، أنا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن علي السيرافي ، أنا أَحْمَد بْن إِسْحَاق ، نا أَحْمَد بْن عمران ، نا موسى ، نا خليفة بْن خياط ، قَالَ : فحدثنا إسماعيل بْن إِبْرَاهِيم ، قَالَ : بعث مَرْوَان بْن مُحَمَّد بْن مَرْوَان مُحَمَّد بْن عطية السعدي ، سعد بكر ، فِي أربعة آلاف من جنده عامتهم رابطة ، فشرطوا على مَرْوَان إذا قتلنا الأعور ، فقلنا : لا سلطان لك علينا ، فأعطاهم ذلك ، فأقبل ابن عطية فلقي بلجا بوادي القرى وقد سار يريد الشام فاقتتلوا ، فقتل بلج وعامة أصحابه ، ولم يزل يقتلهم حَتَّى دخلوا المدينة ، ولحق نحو من ألف رجل منهم ، عليهم رجل منهم ، يقال له : الصباح من همدان ، فتحصن فِي جبل من جبال المدينة ، فقاتلهم فيه ثلاثة أيام ، ثم انحاز ليلا فِي نحو من ثلاث مائة ، فرقى فِي الجبال حَتَّى لحق بمكة ، ودخل ابن عطية المدينة ، ثم سار إِلَى مكة ، فلقي أَبَا حَمْزَةَ بالأبطح ، ومع أَبِي حَمْزَةَ خمسة عشر ألفا ، ففرق عليه ابن عطية الخيل ، فأتته خيل من أسفل مكة ، وخيل من قبل منى ، وأتاه هو بنفسه ، ومن أعلى الثنية ، فاقتتلوا حَتَّى كاد النهار أن ينتصف ، وخرجت الخيل إليهم ببطن الأبطح ، فألجؤهم إِلَى عسكرهم ، وقتل أبرهة بْن الصباح عند بئر ميمون ، وقتلت معه امرأته ، وقتل أَبُو حَمْزَةَ ، واستباح العسكر ، وقتل منهم مقتلة عظيمة ، وبلغ عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى الأعور ، فسار فِي نحو من ثلاثين ألفا ، فنزل ابن عطية بتبالة ، ونزل الأعور صعدة ، ثم التفوا فانهزم الأعور ، فسار إِلَى جرش ، وسار ابن عطية ، فالتقوا فاقتتلوا حَتَّى حال بينهم الليل ، وأصبح ابن عطية مكانه ، فنزل الأعور فِي نحو من ألف رجل من أهل حضرموت ، فقاتل حَتَّى قتل ومن معه ، وبعث برأس الأعور إِلَى مَرْوَان ، وسار ابن عطية حَتَّى أتى صنعاء ، فثار به رجل من حمير يقال له : يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه بْن عمير بْن السباق ، فأخذ الجند ، فبعث إليه ابن عطية بْن أخيه عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد ، فانهزم يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه ، وأصيب ناس من أصحابه ، ومضى يَحْيَى حَتَّى أتى عدن أبين ، فجمع نحوا من ألفين ، فسار إليه ابن عطية ، فلقيه بواد من أوديتهم ، فقتل يَحْيَى وعامة من معه ، ورجع ابن عطية إِلَى صنعاء ، ثم خرج رجل يقال له : يَحْيَى بْن حرب من حمير بساحل البحر ، فبعث إليه ابن عطية رجلا من كنده يكنى أَبَا أمية ، كَانَ على الوضاحية ، فقتل يَحْيَى ناسا من أصحابه ، ثم سار ابن عطية إِلَى عَبْد اللَّه بْن سعيد خليفة الأعور ، وهم فِي جماعة حضرموت فِي عدد ، فصبحهم ابن عطية ، فقاتلهم حَتَّى آواه الليل ، ثم أتاه كتاب مَرْوَان يأمره بالصلاة فِي الموسم ، فدعا أهل حضرموت إِلَى الصلح فصالحوه ، فانطلق ابن عطية فِي خمسة عشر رجلا من وجوه أصحابه مبادرا ، وخلف ابن أخيه عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد ، وأقبل ابن عطية مستعجلا ، فنزل واديا من أودية مراد بقرية يقال لها : شبام ، فشدوا عليه ، فقتلوه وأصحابه ، واحتزوا رأسه ، وجاء ناس من همدان ، فدفنوا جسده فِي قرية يقال لها : خيوان ، على طريق حاج اليمن ، وبلغ عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد فأرسل رجلا من الوضاحية يقال له : شعيب البارقي فِي الخيل ، وأمره أن يقتل كل من وجد ، فقتل شعيب الرجال ، وبقر النساء ، وقتل الصبيان ، وأخذ الأموال ، وعقر النخل ، وحرق القرى ، ثم انصرف حَتَّى أتى عَبْد الرَّحْمَن . كذا قَالَ خليفة ، وإنما هو عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عطية . وقد ذكره فِي مواضع آخر على الصواب ، فَقَالَ بهذا الإسناد فِي هذه السنة : أقام الحج مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عطية . قَالَ : ودخل أَبُو حَمْزَةَ المدينة ، فوجه مَرْوَان عَبْد الملك بن مُحَمَّد بْن عطية من سعد بْن بكر ، فقتل أَبَا حَمْزَةَ وضم إليه مكة ، وخرج عَبْد الملك إِلَى اليمن ، واستخلف الوليد بْن عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية . وقال خليفة فِي تسمية عمال مَرْوَان بْن مُحَمَّد على اليمن ، فَقَالَ : لما وقعت الفتنة وثب عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى فأخرج الضحاك بْن زمل عنها ، فوجه مَرْوَان بْن مُحَمَّد عَبْد الملك بْن مُحَمَّد فقتل عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى ، ثم انحاز يزيد مكة ، فقتل ببعض البلاد . .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة