مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تاريخ دمشق لابن عساكر » حرف العين » ذكر من اسمه عباس » الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ...

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 26964
(حديث مقطوع) (حديث موقوف) قَالَ : ونا قَالَ : ونا الوليد ، قَالَ : فأخبرني شيخ من الجند ، عَنْ شيخ من آل مسلمة شهد ذَلِكَ . أن الْعَبَّاس استأذن مسلمة أن يشد عليهم بجنده من أهل حمص ومن انتدب معه ، فكان من هزيمتهم مَا كان ، ومضى الْعَبَّاس في طلبهم حَتَّى لقي الطاغية معه البطارقة وأبناء ملوكهم ، وهو يسير في قباب الريحان يجرها العجل ، فشد عليهم فاقتتلوا قتالا شديدا ، وقتل جماعة من المسلمين منهم : أَبُو الأبيض العنسي ، ثم إن اللَّه هزمهم وقتل منهم بضعة وثلاثين ألفا ، وأسر أبناء الملوك والبطارقة فأقبل بهم حَتَّى أتى بهم مسلمة ، وجماعة المسلمين ، فأوقفوهم عَلَى أهل الطوانة بعد ذَلِكَ في أعضادهم ، وكان سبب فتحها لإنسلاخ ثمان وثمانين ، فبلغ سهام المسلمين مائة دينار مائة . قَالَ : وأخبرني الوليد ، قَالَ : فأخبرني من شهد ذَلِكَ من المشيخة أو من أخبره من شهدها . أن الذين ثبتوا مع مسلمة لما أبطأ عليهم خبر الْعَبَّاس جعلوا يلتفتون إلى ناحية الدرب ، فَقَالَ لهم مسلمة : هَهُنَا ارفعوا إلى اللَّه فمنه يأتي النصر والمدد ، قالوا : فانطلق عباس ومن معه من المسلمين يقتلونهم حَتَّى أدركوا جماعة وقد لجأت إلى كنيسة عظيمة ، فغلقت عليها بابها وامتنعت وبات عباس عليها ومسلمة ، وأهل العسكر قد رأوا مَا كان من هزيمتهم ولا يدرون مَا صنع الْعَبَّاس ، ومن معه , فباتوا في هم من ذَلِكَ حَتَّى أصبحوا ففتح اللَّه عَلَى الْعَبَّاس الكنيسة عنوة ، وقفل عباس بالخيول ، فلما رأى أهل الطوانة صنع اللَّه وفتحه للمسلمين بعث بطريقها إلى مسلمة ، قد رأينا فتح اللَّه لكم ونحن نخيركم بين أن تخلوا سبيلي وسبيل ثلاثمائة بطريق بأهالينا ، وأولادنا ، ونفتح لكم المدينة بمن فيها وبين أن نسايركم فإن عندنا من الطعام والإدام مَا يكفينا سنة ، وإلى سنة ، قد كانت لنا حال . فأجابه إلى ذَلِكَ وصالحه عليه ، وفتح لَهُ المدينة وخلا سبيله وسبيل بطارقته ثلاثمائة ، ووجد فيها ستين ألف نفس بين صغير وكبير . قَالَ الوليد : وقدم رباح الغساني بالمدد والميرة ، وقد فتح اللَّه عَلَى المسلمين . وفي سنة سبعين غزا الْعَبَّاس بْن الوليد الصائفة ، وفي سنة إحدى وتسعين غزا الصائفة الْعَبَّاس وأصاب للروم سرحا وعلاقة ، وفي سنة اثنتين وتسعين غزا الْعَبَّاس الصائفة ، وفي سنة ثلاث وتسعين غزا الْعَبَّاس بْن الوليد الصائفة اليسرى ، وغزا مروان بْن الوليد الصائفة الأخرى ، وفي سنة أربع وتسعين غزا الْعَبَّاس بْن الوليد الصائفة اليسرى ، فافتتح هرقلة ، وفي سنة خمس وتسعين غزا الْعَبَّاس الصائفة ، فافتتح حصونا . .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة