مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا { 1 } فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا { 2 } سورة العاديات آية 1-2 .

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا سورة العاديات آية 1 قَالَ ابْن عباس ، وعطاء ، ومجاهد ، وعكرمة ، والحسن ، والكلبي ، وقتادة ، والمقاتلان ، وأبو العالية ، وغيرهم : هي الخيل العادية فِي سبيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ تضبح ، والضبح : صوت أجوافها إذا عدت.

قَالَ ابْن عباس : وليس شيء من الحيوانات تضبح غير الفرس ، والكلب ، والثعلب ، وإنما تضبح هذه الحيوانات إذا تغير حالها من تعب أو فزع ، وهو من قولهم : ضبحته النار ، إذا غيرت لونه.

وقوله : ضَبْحًا سورة العاديات آية 1 نصب عَلَى المصدر ، مجازه : والعاديات تضبح ضبحا.

وقال علي : هي الإبل فِي الحج ، تعدو من عرفة إِلَى المزدلفة ، ومن المزدلفة إِلَى منى.

وقال : إنها نزلت في وقعة بدر ، كَانَت أول غزوة فِي الإسلام بدرا ، وما كان معنا إلا فرسان ، فرس للزبير وفرس للمقداد بْن الأسود ، فكيف تكون الخيل العاديات ؟ وإلى هذا ذهب ابْن مسعود ، ومحمد بْن كعب ، والسدي.

وقال بعض من قَالَ ، هي الإبل : قوله : ضَبْحًا سورة العاديات آية 1 يعني : ضباحا تمد أعناقها فِي السير.

فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا سورة العاديات آية 2 قَالَ عكرمة ، وعطاء ، والضحاك ، ومقاتل ، والكلبي : هي الخيل تواري النار بحوافرها إذا سارت فِي الحجارة ، يعني : والقادحات قدحا يقدحن بحوافرهن.

وقال قتادة : هي الخيل تهيج الحرب ونار العداوة بين فرسانها.

وقال سَعِيد بْن جبير ، عَن ابْن عباس : هي الخيل تغزو فِي سبيل اللَّه ، ثم تأوي بالليل إلى مأواها فيورون نارهم ، ويصنعون طعامهم.

وقال مجاهد وزيد بْن أسلم : هي مكر الرجال.

يعني رجال الحرب ، والعرب تقول إذا أراد الرجل أن يمكر بصاحبه : أما والله لأقدحن لك ، ثم لأورين لك.

وقال مُحَمَّد بْن كعب : هي النيران تجتمع.

فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا { 3 } فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا { 4 } فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا { 5 } إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ { 6 } سورة العاديات آية 3-6 .

فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا سورة العاديات آية 3 هي الخيل ، تغير بفرسانها عَلَى العدو عند الصباح ، هذا قول أكثر المفسرين ، وقال القرظي : هي الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من جمع إِلَى منى ، والسنة أن لا تدفع بركبانها يوم النحر حَتَّى تصبح .9

السابق

|

| من 3

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة