مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ { 1 } وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ { 2 } عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ { 3 } تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً { 4 } سورة الغاشية آية 1-4 .

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ سورة الغاشية آية 1 يعني : قد أتاك حديث القيامة ، تغشى كل شيء بالأهوال.

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ سورة الغاشية آية 2 يعني : يوم القيامة ، خَاشِعَةٌ سورة الغاشية آية 2 ذليلة.

عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ سورة الغاشية آية 3 قَالَ عطاء ، عَن ابْن عباس : يعني الذين عملوا ونصبوا فِي الدنيا عَلَى غير دين الإسلام من عبدة الأوثان وكفار أهل الكتاب ، مثل الرهبان ، وغيرهم ، لا يقبل اللَّه منهم اجتهادا فِي ضلالة ، يدخلون النار يوم القيامة ، وهو قول سَعِيد بْن جبير ، وزيد بْن أسلم ، ومعنى النصب : الدأب فِي العمل بالتعب.

وقال عكرمة ، والسدي : عاملة فِي الدنيا بالمعاصي ، ناصبة فِي الآخرة فِي النار.

وقال بعضهم : عاملة فِي النار ناصبة فيها.

قَالَ الْحَسَن : لم تعمل لله فِي الدنيا ، فأعملها وأنصبها فِي النار بمعالجة السلاسل والأغلال.

وبه قَالَ قتادة ، وهي رواية العوفي ، عَن ابْن عباس.

قَالَ ابْن مسعود : تخوض فِي النار ، كما تخوض الإبل فِي الوحل.

وقَالَ الكلبي : يجرون عَلَى وجوههم فِي النار.

وقال الضحاك : يكلفون ارتقاء جبل من حديد فِي النار ، والكلام خرج عَلَى الوجوه ، والمراد منها أصحابها.

تَصْلَى نَارًا سورة الغاشية آية 4 قرأ أهل البصرة ، وأبو بكر : تُصْلَى بضم التاء اعتبارا بقوله : تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ سورة الغاشية آية 5 وقرأ الآخرون بفتح التاء ، حَامِيَةً سورة الغاشية آية 4 قَالَ ابْن عباس : قد حميت فهي تتلظى عَلَى أعداء اللَّه.

تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ { 5 } لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ { 6 } لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ { 7 } وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ { 8 } سورة الغاشية آية 5-8 .

تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ سورة الغاشية آية 5 متناهية فِي الحرارة ، قد أوقدت عليها جهنم منذ خلقت ، فدفعوا إليها وردا عطاشا ، قَالَ المفسرون : لو وقعت منها قطرة عَلَى جبال الدنيا لذابت.

هذا شرابهم.

ثم ذكر طعامهم فقال : لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ سورة الغاشية آية 6 قَالَ مجاهد ، وعكرمة ، وقتادة : هو نبت ذو شوك لاطئ بالأرض ، تسميه قريش : الشبرق ، فإذا هاج سموه : الضريع ، وهو أخبث طعام وأبشعه .9

السابق

|

| من 4

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة