مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

مدنية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ { 1 } اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ { 2 } ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ { 3 } وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ { 4 } سورة المنافقون آية 1-4 .

إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ سورة المنافقون آية 1 يعني : عَبْد اللَّه بْن أُبَي ابْن سلول وأصحابه ، قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ سورة المنافقون آية 1 لأنهم أضمروا خلاف ما أظهروا.

اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً سورة المنافقون آية 2 سترة ، فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ سورة المنافقون آية 2 منعوا الناس عَن الجهاد والإيمان بمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ سورة المنافقون آية 2 .

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا سورة المنافقون آية 3 أقروا باللسان إذا رأوا المؤمنين ، ثُمَّ كَفَرُوا سورة المنافقون آية 3 إذا خلوا إِلَى المشركين ، فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ سورة المنافقون آية 3 بالكفر ، فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ سورة المنافقون آية 3 الإيمان.

وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ سورة المنافقون آية 4 يعني : أن لهم أجساما ومناظر ، وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ سورة المنافقون آية 4 فتحسب أنه صدق ، قَالَ عَبْد اللَّه بْن عباس : كان عَبْد اللَّه بْن أُبَي جسيما فصيحا ذلق اللسان ، فإذا قَالَ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله.

كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ سورة المنافقون آية 4 أشباح بلا أرواح ، وأجسام بلا أحلام.

قرأ أَبُو عمرو ، والكسائي : خُشْبٌ بسكون الشين ، وقرأ الباقون بضمها .8

السابق

|

| من 7

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة