مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » محمد بن جعفر بن أبي كثير » محمد بن جعفر بن أبي كثير

1 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ أَسْتَعِينُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ سورة الأنعام آية 1 لا يحصي عدد نعمه العادون ، ولا يؤدي حق شكره المجتهدون , ولا يبلغ مدى عظمته الواصفون , بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ سورة البقرة آية 117 .

أحمده على الآلاء ، وأشكره على النعماء وأستعين به في الشدة والرخاء ، وأتوكل عليه فيما أجراه من القدر والقضاء ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأعتقد أن لا رب إلا إياه ، شهادة من لا يرتاب في شهادته ، واعتقاد من لا يستنكف عَنْ عبادته ، وأشهد أن محمدا عبده الأمين ، ورسوله المكين ، ختم الله به النبيين ، وأرسله إلى الخلق أجمعين ، بلسان عربي مبين ؛ فبلغ الرسالة ، وأوضح الدلالة ، وأظهر المقالة ، ونصح الأمة ، وكشف الغمة ، وجاهد في سبيل الله المشركين ، وعبد ربه حتى أتاه اليقين ؛ فصلى الله على محمد سيد المرسلين ، وعلى أهل بيته الطيبين ، وأصحابه المنتجبين ، وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين ، وتابعيهم بالإحسان إلى يوم الدين.

هذا كتاب تاريخ مدينة السلام ، وخبر بنائها ، وذكر كبراء نزالها ووارديها ، وتسمية علمائها.

ذكرت من ذلك ما بلغني علمه ، وانتهت إلي معرفته ، مستعينا على ما يعرض من جميع الأمور بالله الكريم ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أَخْبَرَنَا عَبْد العزيز بْن أَبِي الْحَسَن القرميسيني ، قَالَ : سمعت عُمَر بْن أحمد بْن عثمان ، يقول : سمعت أبا بكر النيسابوري ، يقول : سمعت يونس بْن عَبْد الأعلى ، يقول : قَالَ لي الشافعي : " يا أبا موسى دخلت بغداد ؟ قَالَ : قلت : لا.

قَالَ : ما رأيت الدنيا " ! .

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة