مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » معرفة السنن والآثار للبيهقي

الْحُجَّةُ فِي تَثْبِيتِ خَبَرِ الْوَاحِدِ مَنْ يُقْبَلُ خَبَرُهُ
إِثْمُ مَنْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتِقَادُ الرِّوَايَةِ وَمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى خَطَأِ الْحَدِيثِ
مَنْ تَوَقَّى رِوَايَةَ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَمَنْ قَبِلَهَا مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ مِنْهُمْ وَرَجَّحَ ... الْمَرَاسِيلُ
الْقِرَاءَةُ عَلَى الْعَالِمِ الإِجْمَاعُ
الاجْتِهَادُ الْقَوْلُ بِالْعُمُومِ حَتَّى يَجِدَ دِلالَةَ الْخُصُوصِ
صِفَةُ الأَمْرِ وَالنَّهْيِ دَلِيلُ الْخِطَابِ
باب بَيَانُ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ باب مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ اعْتِقَادِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي أُصُولِ الدِّينِ ...
باب مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى اجْتِهَادِهِ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ باب شَهَادَةِ الأَئِمَّةِ لِلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِالتَّقَدُّمِ وَالإِمَامَةِ وَمُتَابَعَةِ ...
باب مَوْلِدِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَتَارِيخِ وَفَاتِهِ وَمِقْدَارِ سِنِّهِ وَبَيَانِ نَسَبِهِ ... كِتَابُ الطَّهَارَةِ
كتاب الحيض كِتَابُ الصَّلاةِ
كتاب الْجُمُعَةِ كتاب صلاة الخوف
كتاب صلاة العيدين كِتَابُ صَلَاةِ الْخُسُوفِ :
كتاب الاستسقاء : كتاب الجنائز
كتاب الزكاة كتاب الصيام
كتاب المناسك كِتَابُ الْبُيُوعِ
كِتَابُ الرَّهْنِ كِتَابُ التَّفْلِيسِ
كتاب الْحَجْرِ كِتَابُ الصُّلْحِ
كِتَابُ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ كتاب إِحْياءِ الْموْتى
كتاب الْفرائِضِ كتاب الْوصايا
كتاب قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ كتاب قَسْمِ الصَّدَقَاتِ
كتاب النِّكَاحِ كتاب الصَّدَاقِ
كتاب الْخُلْعِ وَالطَّلاقِ كتاب الرَّجْعَةِ
كتاب الإِيلاءِ كتاب الظِّهَارِ
كتاب اللِّعَانِ كِتَابُ الْعِدَدِ
كِتَابُ الرَّضَاعِ كِتَابُ النَّفَقَاتِ
كِتَابُ الْجِرَاحِ كِتَابُ الدِّيَاتِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ كِتَابُ الْمُرْتَدِّ
كِتَابُ الْحُدُودِ كِتَابُ السَّرِقَةِ
كِتَابُ الأَشْرِبَةِ وَالْحَدِّ فِيهَا كِتَابُ السِّيَرِ
كِتَابُ الْجِزْيَةِ كتاب الصَّيْدِ
كتاب الضَّحَايَا كِتَابُ السَّبْقِ وَالرَّمْيِ
كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ كِتَابُ أَدَبِ الْقَاضِي
كِتَابُ الشَّهَادَاتِ كِتَابُ الدَّعْوَى
كِتَابُ الْعِتْقِ كِتَابُ الْمُدَبَّرِ
كِتَابُ الْمُكَاتَبِ
السابق

|

| من 1

1 بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على رسوله محمد وآله أجمعين أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الشافعي ، بقراءتي عليه بدمشق ، قال : أخبرنا الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد البيهقي الخواري بقراءتي عليه بنيسابور ، قال : أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ، قراءة عليه سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ، قال : أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل ، رحمه الله فيما قرأت عليه من كتب الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه في الأصول أن أبا العباس محمد بن يعقوب بن يوسف رحمه الله حدثهم قال : أخبرنا أبو محمد الربيع بن سليمان المرادي رحمه الله قال : أخبرنا الشافعي رحمه الله قال : الحمد لله على جميع نعمه بما هو أهله وكما ينبغي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله بعثه بكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فهدى بكتابه ثم على لسان نبيه من أنعم عليه وأقام الحجة على خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فقال : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً سورة النحل آية 89 وقال : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ سورة النحل آية 44 ، وفرض عليهم إتباع ما أنزل إليهم وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم فقال : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا سورة الأحزاب آية 36 .

فاعلم أن معصيته في ترك أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولم يجعل لهم إلا اتباعه ، ثم ساق الكلام إلى أن قال وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم : اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ سورة الأنعام آية 106 .

وقال : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ سورة المائدة آية 49 .

وقال : يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ .

وقال : وليس يؤمر أحد أن يحكم بحق إلا وقد أعلم الحق ، ولا يكون الحق معلوما إلا عن الله جل ثناؤه نصا أو دلالة ، وقد جعل الله الحق في كتابه ثم سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فليست تنزل بأحد نازلة إلا والكتاب يدل عليها نصا أو جملة ، فالنص ما حرم الله وأحل نصا ، حرم الأمهات والبنات والأخوات والعمات والخالات ، ومن ذكر معهن في الآية ، وأباح من سواهن ، وحرم الميتة والدم ولحم الخنزير والفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وأمر بالوضوء فقال : إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ
الآية.

فكان مكتفي بالتنزيل في هذا عن الاستدلال فيما نزل فيه مع أشباه له.

قال : والجمل ما فرض الله من صلاة وزكاة وحج فدل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف الصلاة ، وعددها ، ووقتها ، والعمل فيها ، وكيف الزكاة وفي أي المال هي ، وفي أي وقت هي ، وكم قدرها ، وبين كيف الحج ، والعمل فيه وما يدخل به فيه وما يخرج به منه ، فإن قيل : فهل يقال لهذا كما قيل للأول قبل عن الله تبارك وتعالى ؟ قيل : نعم ، قبل عن الله عز وجل بكلامه جملة ، وقبل تفسيره عن الله بأن الله فرض طاعة نبيه صلى الله عليه وسلم فقال : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا سورة الحشر آية 7 ، وقال : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ سورة النساء آية 80 .

مع ما فرض من طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.

فإن قيل : فهل سنة النبي صلى الله عليه وسلم بوحي ؟ قيل : الله أعلم.

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة