مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » التَّاسِعَ عَشَرَ مِن شُعَبِ الإِيمَانِ هَو بَابٌ ...

فَصْلٌ فِي تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ فَصْلٌ فِي إِدْمَانِ تِلاوَةِ الْقُرْآنِ
فَصْلٌ فِي إِحْضَارِ الْقَارِئِ قَلْبَهُ مَا يَقْرَؤُهُ وَالتَّفَكُّرِ فِيهِ فَصْلٌ فِي الْبُكَاءِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
فَصْلٌ فِي اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْخَتْمِ فَصْلٌ فِي الْوُقُوفِ عِنْدَ ذِكْرِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمَسْأَلَةِ وَالاسْتِعَاذَةِ
فَصْلٌ فِي الاعْتِرَافِ لِلَّهِ تَعَالَى بِمَا يُخْبِرُ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ فَصْلٌ فِي السُّجُودِ وَفِي آيَات السَّجْدَة
فَصْلٌ فِي حَظْرِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ فَصْلٌ فِي حَمْلِ الْمُصِحَف وَمَسَّهُ
فَصْلٌ فِي السِّوَاكِ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فَصْلٌ فِي لُبْسِ الْحَسَنِ مِنَ الثِّيَابِ وَالتَّطَيُّبِ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآن
فَصْلٌ فِي الْجَهْرِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ فَصْلٌ فِي كَرَاهِيَةِ قَطْعِ الْقُرْآنِ لِمُكَالَمَةِ النَّاسِ
فَصْلٌ فِي تَحْسِينِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ وَالْقُرْآنِ فَصْلٌ فِي تَرْتِيلِ الْقِرَاءَةِ
فَصْلٌ فِي مِقْدَارِ مَا يُسْتَحَبُّ فِيهِ الْقِرَاءَةُ فَصْلٌ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِالْقِرَاءَاتِ الْمُسْتَفِيضَةِ دُونَ الْغَرَائِبِ وَالشَّوَاذِّ
فَصْلٌ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ مِنَ الْمُصْحَفِ فَصْلٌ فِي اسْتِحْبَابِ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاةِ
فَصْلٌ فِي اسْتِحْبَابِنَا لِلْقَارِئِ عَرْضَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ عَلَى مَنْ هَو أَعْلَمُ مَنْهُ ... فَصْلٌ فِي الاسْتِكْثَارِ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَذَلك لأَنَه شَهَر الْقِرَآن
فَصْلٌ فِي تَرْكِ الْمُمَارَاةِ فِي الْقُرْآنِ فَصْلٌ فِي تَرْكِ التَّفْسِيرِ بِالظَّنِّ
فَصْلٌ فِي صِيَانَةِ الْمُسَافِرِ بِمَصَاحِفِ الْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَصْلٌ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِالتَّفْخِيمِ وَالإِعْرَابِ
فَصْلٌ فِي تَرْكِ خَلْطِ سُورَةٍ بِسُورَةٍ فصل في استيفاء كل حرف أثبته قارئ إمام
فَصْلٌ فِي ابْتِدَاءِ السُّورَةِ بِالتَّسْمِيَةِ سِوَى سُورَةِ بَرَاءَةَ وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهَا ... فصل في فضائل السور والآيات
ذِكْرُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ذِكْرُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ
ذِكْرُ السَّبْعِ الطِّوَالِ ذِكْرُ سُورَةِ الأَنْعَامِ
ذِكْرُ سُورَةِ الأَعْرَافِ وَالتَّوْبَةِ وَالنُّورِ ذِكْرُ سُورَةِ هُودٍ
ذِكْرُ الآيَةِ الْجَامِعَةِ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِي سُورَةِ النَّحْلِ ذِكْرُ سُورَةِ الْكَهْفِ
ذِكْرُ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطَه وَالأَنْبِيَاءِ ذِكْرُ سُورَةِ الْحَجِّ وَسُورَةِ النُّورِ فِي سُوَرٍ سِوَاهَا
ذِكْرُ سُورَةِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وَتَبَارَك الَّذِي بِيَدهُ الْمَلَكُ ذِكْرُ سُورَةِ يس
ذِكْرُ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ والزمر ذِكْرُ الْمُفَصَّلِ
فَصْلٌ فِي الاسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ فَصْلٌ
فَصْلٌ فِي تَقْطِيعِ آيَةً آيَةً فِي الْقُرْآنِ فَصْلٌ فِي التَّكَثُّرِ بِالْقُرْآنِ وَالْفَرَحِ بِهِ
فَصْلٌ فِي ، رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ إِذَا لَمْ يَتَأَذَّى بِهِ أَصْحَابُهُ أَوْ كَانَ وحده أو ... فَصْلٌ فِي تَرْكِ الْمُبَاهَاةِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
فَصْلٌ فِي تَرْكِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْمَسَاجِدِ وَالأَسْوَاقِ لِيُعْطَى وَيَسْتَأْكِلَ بِهِ ... فَصْلٌ فِي تَرْكِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْحَمَّامِ وَالْكَنِيفِ وَالْمَوَاضِعِ الْقَذِرَةِ تَعْظِيمًا ...
فَصْلٌ فِي تَرْكِ التَّعَمُّقِ فِي الْقُرْآنِ فَصْلٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْحَفِ بِأَنْ لا يُحْمَلَ فَوْقَهُ مَتَاعٌ وَلا يُنْبَذُ حَيْثُ اتَّفَقَ ...
فَصْلٌ فِي تَفْخِيمِ قَدْرِ الْمُصْحَفِ وَتَفْرِيجِ خَطِّهِ فَصْلٌ فِي إِفْرَادِ الْمُصْحَفِ لِلْقُرْآنِ وَتَجْرِيدِهِ فِيهِ عَمَّا سِوَاهُ
فَصْلٌ فِي تَنْوِيرِ مَوْضِعِ الْقُرْآنِ
السابق

|

| من 1

قال أبو عبد الله الحليمي رحمه الله : وذلك ينقسم إلى وجوه : منها تعلمه ، ومنها إدمان تلاوته بعد تعلمه ، ومنها إحضار القلب إياه عند قراءته والتفكر فيه وتكرير آياته وترديدها أو استشعار ما يهيج البكاء من مواعظ الله ووعيده فيها ، ومنها افتتاح القراءة بالاستعاذة ، ومنها قطع القراءة في وقته بالحمد والتصديق ، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والشهادة له بالتبليغ.

فإذا ختم القرآن كله فلذلك آداب : منها أن يعود إلى أوله فيقرأ أشياء منه ثم يقطع ، ومنها أن يحضر أهله وولده عند الختم.

ومنها أن يتحرى الختم أو النهار أو أول الليل ، ومنها التكبير قبل الدعاء ومنها الدعاء بما يراد من أمر الدين والدنيا.

ومن تعظيم القرآن الوقوف عند ذكر الجنة والنار والرغبة إلى الله عز وجل في الجنة والاستعاذة به من النار.

ومنها الاعتراف لله تبارك وتعالي بما يقرر عباده في آيات القرآن.

ومنها السجود في آيات السجود.

ومنها أن لا يقرأ في حال الجنابة ولا الحيض.

ومنها آلا يحمل المصحف ولا يمسه في غير حال الطهارة.

ومنها تنظيف الفم لأجل القراءة بالسواك والمضمضة.

ومنها تحسين اللباس عند القراءة والتطيب ، وإذا كان الطيب دائما إلى الفراغ من القراءة فهو أحسن وأفضل.

ومنها أن يجهر بالقراءة بالليل ويسربها في النهار إلا أن يكون في موضع لا لغو فيه ولا صخب.

ومنها أن لا يقطع السورة لمكالمة الناس ويقبل علي قراءته حتي يفرغ منها.

ومنها أن يحسن صوته بالقراءة أقصي ما يقدر عليه.

ومنها أن يرتل القرآن ولا يهذه هذا.

ومنها أن لا يقرأ القرآن كله في أقل من ثلاث.

ومنها أن يعلم القرآن من يرغب إليه فيه ولا يترفع عنه ، بل يحتسب الأجر فيه ويغتنمه.

ومنها أن يقرأ بالقراءات المستفيضة المجمع عليها ولا يتعداها إلى الغرائب الشواذ.

ومنها أن لا يقبل القراءة إلا من العدول العلماء مما أخذوا ويؤدونه.

ومنها أن لا يعطل مصحفا إن كان عنده ، ولا يأتي عليه يوم إلا ينظر فيه ولا يقرأ منه ، وإن كان يحفظ القرآن قرأه من المصحف وقتا غير ناظر فيه وقتا ، ولا يهمله إهمالا ، ومنها أن يقطع قراءته آية آية ، ولا يدرجها إدراجا.

ومنها أن يتحرى لقراءته وختمه الصلاة فيكون قراءته فيها ما استطاع ولا يمنعه مانع ، أن يعرض القرآن في كل سنة على من هو أبين فضلا في القراءات ، وأولى الأوقات بذلك شهر رمضان .6

السابق

|

| من 739

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة