مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تاريخ الطبري » ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائة

ذكر الخبر ما كان فيها من الأحداث
السابق

|

| من 1

فمما كان فيها من ذلك هلاك عبد الوهاب بْن بخت وهو مع البطال عبد الله بأرض الروم ، فذكر محمد بْن عمر ، عن عبد العزيز بْن عمر ، أن عبد الوهاب بْن بخت غزا مع البطال سنة ثلاث عشرة ومائة ، فانهزم الناس عن البطال وانكشفوا ، فجعل عبد الوهاب يكر فرسه ، وهو يقول : ما رأيت فرسا أجبن منه وسفك الله دمي إن لم أسفك دمك ثم ألقى بيضته عن رأسه وصاح أنا عبد الوهاب بْن بخت ، أمن الجنة تفرون ، ثم تقدم في نحور العدو فمر برجل ، وهو يقول : واعطشاه ، فقال : تقدم الري أمامك ، فخالط القوم فقتل ، وقتل فرسه ، ومن ذلك ما كان من تفريق مسلمة بْن عبد الملك الجيوش في بلاد خاقان ، ففتحت مدائن وحصون على يديه ، وقتل منهم وأسر وسبي ، وحرق خلق كثير من الترك أنفسهم بالنار ، ودان لمسلمة من كان وراء جبال بلنجر وقتل ابن خاقان ، ومن ذلك غزوة معاوية بْن هشام أرض الروم ، فرابط من ناحية مرعش ، ثم رجع.

وفي هذه السنة : صار من دعاة بني العباس جماعة إلى خراسان ، فأخذ الجنيد بْن عبد الرحمن رجلا منهم فقتله ، وقال : من أصيب منهم فدمه هدر ، وحج بالناس في هذه السنة في قول أبي معشر سليمان بْن هشام بْن عبد الملك : حدثني بذلك أحمد بْن ثابت ، عمن ذكره ، عن إسحاق بْن عيسى ، عن أبي معشر ، وكذلك قَالَ الواقدي : وقال بعضهم : الذي حج بالناس في هذه السنة إبراهيم بْن هشام المخزومي ، وكان عمال الأمصار في هذه السنة هم الذين كانوا عمالها في سنة إحدى عشرة واثنتي عشرة ، وقد مضى ذكرنا لهم

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة