مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

فمن ذلك ما كان من خروج عباد الرعيني باليمن محكما ، فقتله يوسف بْن عمر ، وقتل معه أصحابه كلهم ، وكانوا ثلاث مائة ، وفيها غزا الصائفة معاوية بْن هشام ، وعلى جيش الشام ميمون بْن مهران ، فقطع البحر حتى عبر إلى قبرس ، وخرج معهم البعث الذي كان هشام أمر به في حجته سنة ست ، فقدموا في سنة سبع على الجعائل ، غزا منهم نصفهم ، وأقام النصف ، وغزا البر مسلمة بْن عبد الملك ، وفيها وقع بالشام طاعون شديد ، وفيها وجه بكير بْن ماهان أبا عكرمة ، وأبا محمد الصادق ، ومحمد بْن خنيس ، وعمار العبادي في عدة من شيعتهم ، معهم زياد خال الوليد الأزرق ، دعاة ، إلى خراسان ، فجاء رجل من كندة إلى أسد بْن عبد الله فوشى بهم إليه ، فأتى بأبي عكرمة ، ومحمد بْن خنيس ، وعامة أصحابه ، ونجا عمار ، فقطع أسد أيدي من ظفر به منهم ، وأرجلهم ، وصلبهم ، فأقبل عمار إلى بكير بْن ماهان ، فأخبره الخبر ، فكتب به إلى محمد بْن علي ، فأجابه : الحمد لله الذي صدق مقالتكم ودعوتكم ، وقد بقيت منكم قتلى ستقتل.

وفي هذه السنة : حمل مسلم بْن سعيد إلى خالد بْن عبد الله ، وكان أسد بْن عبد الله له مكرما بخرسان ، لم يعرض له ولم يحسبه فقدم وابن هبيرة مجمع على الهرب فنهاه عن ذلك مسلم ، وقال له : إن القوم فينا أحسن رأيا منكم فيهم.

وفي هذه السنة : غزا أسد جبال نمرون ملك الغرشستان ، مما يلي جبال الطالقان ، فصالحه نمرون ، وأسلم على يديه ، فهم اليوم يتولون اليمن ، وفيها غزا أسد الغور ، وهي جبال هراة.

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة