مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

فمن ذلك : افتتاح المسلمين في هذه السنة حصن سورية ، وعلى الجيش مسلمة بن عبد الملك.

زعم الواقدي : أن مسلمة غزا في هذه السنة أرض الروم ، ومعه العباس بن الوليد ، ودخلاها جميعا ثم تفرقا ، فافتتح مسلمة حصن سورية ، وافتتح العباس درولية ، ووافق من الروم جمعا فهزمهم ، وأما غير الواقدي ، فإنه قال : قصد مسلمة عمورية ، فوافق بها للروم جمعا كثيرا ، فهزمهم الله ، وافتتح هرقلة وقمودية ، وغزا العباس الصائفة من ناحية البدندون.

وفي هذه السنة : غزا قتيبة بخارى ففتح راميثنة.

ذكر علي بن مُحَمَّد ، عن الباهليين : أنهم قالوا ذلك ، وأن قتيبة رجع بعد ما فتحها في طريق بلخ ، فلما كان بالفارياب أتاه كتاب الحجاج : أن رد وردان خذاه ، فرجع قتيبة سنة تسع وثمانين ، فأتى زم فقطع النهر ، فلقيه السغد ، وأهل كس ونسف في طريق المفازة ، فقاتلوه ، فظفر بهم ومضى إلى بخارى فنزل خرقانة السفلى عن يمين وردان ، فلقوه بجمع كثير ، فقاتلهم يومين وليلتين ، ثم أعطاه الله الظفر عليهم ، فقال نهار بن توسعة : وباتت لهم منا بخرقان ليلة وليلتنا كانت بخرقان أطولا قال علي : أخبرنا أبو الذيال ، عن المهلب بن إياس ، وأبو العلاء ، عن إدريس بن حنظلة : أن قتيبة غزا وردان خذاه ؛ ملك بخارى ، سنة تسع وثمانين ، فلم يطقه ولم يظفر من البلد بشيء ، فرجع إلى مرو ، وكتب إلى الحجاج بذلك ، فكتب إليه الحجاج : أن صورها لي ، فبعث إليه بصورتها ، فكتب إليه الحجاج : أن ارجع إلى مراغتك ، فتب إلى الله مما كان منك ، وأتها من مكان كذا وكذا ، وقيل : كتب إليه الحجاج : أن كس بكس ، وانسف نسفا ، ورد وردان ، وإياك والتحويط ، ودعني من بنيات الطريق.

وفي هذه السنة : ولي خالد بن عبد الله القسري مكة ، فيما زعم الواقدي ، وذكر أن عمر بن صالح حدثه ، عن نافع ، مولى بني مخزوم ، قال : سمعت خالد بن عبد الله ، يقول على منبر مكة وهو يخطب : أيها الناس ، أيهما أعظم : أخليفة الرجل على أهله أم رسوله إليهم ؟ والله لو لم تعلموا فضل الخليفة ، ألا أن إبراهيم خليل الرحمن استسقى ، فسقاه ملحا أجاجا ، واستسقاه الخليفة ، فسقاه عذبا فراتا بئرا ، حفرها الوليد بن عبد الملك بالثنيتين : ثنية طوى ، وثنية الحجون ، فكان ينقل ماؤها ، فيوضع في حوض من أدم إلى جنب زمزم ؛ ليعرف فضله على زمزم ، قال : ثم غارت البئر فذهبت ، فلا يدرى أين هي اليوم ؟.

وفيها : غزا مسلمة بن عبد الملك الترك حتى بلغ الباب من ناحية أذربيجان ، ففتح حصونا ومدائن هنالك.

وحج بالناس في هذه السنة عمر بن عبد العزيز ، حدثني بذلك أحمد بن ثابت ، عمن ذكره ، عن إسحاق بن عيسى ، عن أبي معشر.

وكان العمال في هذه السنة على الأمصار العمال في السنة التي قبلها ، وقد ذكرناهم قبل .1

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة