مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » أمر بني مروان بن مُحَمَّد » ذكر من قتل من بني أمية وأتباعهم

المدائني ، وغيره ، قَالوا : جلس عَبْد الله بن عَليّ للناس فِي خضراء دمشق ، فدخلت عليه قريش وغيرها فتكلم يزيد بن هشام ، وهو الأفقم فأطرى بني هاشم ، وذكر فضلهم ، وقال : أهل السؤدد والأمانة ، وأطنبَ.

ثُمَّ تكلم بنو أمية فأثنوا عليه ، ودعوا ومَتُّوا بالقرابة.

فقال ابن علي : صدقتم وبررتم ، إن قرابتكم لقريبة ، وإن حقكم لواجب ، أنتم أكفاؤنا وبنو عمنا ونحنُ أهل وراثتكم ، وأنتم أهل وراثتنا لو كَانَ الثاني متلائمًا.

ثُمَّ قَالَ : ما لي لا أرى عتيق بن عَبْد الْعَزِيز بن الوليد.

فقيل له : ليس عنده ما تكرهه.

فقال : إن أتاني ما بينه وبين ثالثة وإلا فلا أمان له عندي.

فأتاهُ ثُمَّ إنه قتله بعد.

ودعا عَبْد الله بالغداء ، فتقدم من حضر إلا مُحَمَّد بن عَبْد الملك ، فقال له : اقترب يا مُحَمَّد.

فقال : لستُ أطعم اليوم شيئًا ، فجعل عَبْد الله ينظر إليه ، فلما فرغوا من الغداء وخرج الناس ، فقيل له : دعاكَ إلى الغداء فلم تفعل ، وتكلم أصحابك ولم تتكلم ، وقد نظر إليكَ نظرًا شزرًا ، وقتله بعد.

ودخل عليه حَمْزَة بن الأصبغ بن ذؤالة الكلبي ، وكان حَمْزَة ممن شهد قتل زيد بن عَليّ.

فلما رآهُ تمثل عَبْد الله : بسيف ابن عباس وسيف ابن زامل بَدت مقلتاها والبنانُ المخضبُ ثُمَّ قتل حَمْزَة بعد أن خرج مع السفياني ، وأخذ ابن عَليّ سُلَيْمَان بن سليم بن كيسان فحبسه ، وقدم قوم من كلب برأس الفياض بن عنبسة بن عَبْد الملك من البادية ، قتل بِهَا.

وقتل عَبْد الله بن عَليّ سُلَيْمَان بن سليم وأخوته : كلثومًا ، ومسلمًا ، ونصرًا ، وبشرًا ، وحمادًا ، وصدقة ، ويونس بني سليم ، وأخذ ابن عَليّ بدمشق : يزيد بن معاوية بن مروان بن عَبْد الملك ، وعبد الله بن عَبْد الجبار بن يزيد بن عَبْد الملك فبعث بِهما إلى أبي العباس فقتلهما بالحيرة ، أو بعث برءوسِهما أو حمل ابن عَبْد الجبار فقط.

وقتل عَبْد الله بن عَليّ صالِح بن عجلان الأفطس ، مولى مُحَمَّد بن مروان بن الحكم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان ينزل حران ، وسالِم الأفطس الذي يحدث ، عَن ابن حبيب.

وأمر عَبْد الله بن عَليّ الضحاك بن زمل السكسكي بقتل بعض ولد نوح بن الوليد بن عَبْد الملك ، وكان حين دعاهُ بلغه أَنَّهُ يريده لذلك فكسر يد نفسه ، فلم يزل الضحاك أثيرًا عِنْد أبي العباس حَتَّى مات ببغداد ، فحضر المنصور دفنه وقام عَلَى قبره .1

السابق

|

| من 4

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة