مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » النضر بن الحارث العبدري

كان النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار ، يكنى : أبا فائد ، وكان أشد قريش مباداة للنبي صلى الله عليه وسلم بالتكذيب والأذى ، وكان صاحب أحاديث ، ونظر في كتب الفرس ، ومخالطة النصارى واليهود ، وكان لما سمع بذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحضور وقت مبعثه ، يقول : والله لئن جاءنا نذير لنكونن أهدى من إحدى الأمم ، " فنزلت فيه : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ سورة فاطر آية 42 .

وكان يحدث ، ثم يقول : أينا أحسن حديثا ، أنا أم محمد ؟ ويقول : إنما يأتيكم محمد بأساطير الأولين.

فنزلت فيه : وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ سورة الأنفال آية 31 .

ونزلت فيه : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ سورة الأنفال آية 32 .

ونزلت فيه : وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ سورة ص آية 16 .

ونزلت فيه : سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ سورة المعارج آية 1 .

ونزلت فيه : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ سورة الحج آية 3 .

ونزلت فيه : أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ سورة الشعراء آية 204 ، وكان النضر قدم الحيرة ، فتعلم ضرب الربط ، وغنى غناء أهل الحيرة ، وعلم ذلك قوما من أهل مكة.

وكان غناؤهم قبل ذلك النصب ، واشترى قينتين ، فنزلت فيه : مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ سورة لقمان آية 6 .

ولقي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أنت الذي تزعم أنك ستوقع بقريش عن قليل ، وأن الله قد أوحى إليك بذلك ؟ فقال : نعم ، وأنت منهم.

فنزلت : وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ سورة الأعراف آية 185 .

وسأل النبي صلى الله عليه وسلم : متى تنقضي الدنيا ؟ فنزلت فيه : يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا سورة الأعراف آية 187 الآية ".

وكان يقول : " إنما يعينه على ما يأتي به في كتابه هذا جبر ، غلام الأسود بن المطلب ، وعداس ، غلام شيبة بن ربيعة ، ويقال : غلام عتبة بن ربيعة ، وغيرهما.

فأنزل الله عز وجل : وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ سورة النحل آية 103 .

وأنزل الله عز وجل فيه : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا { 4 } وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا سورة الفرقان آية 4-5 ".

وأسره المقداد يوم بدر.

فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرب عنقه ، فضرب علي بن أبي طالب رضي الله عنه عنقه صبرا بالأثيل .5

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة