مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تهذيب الكمال للمزي » طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن ...

المعروف بطلحة الطلحات البصري كنيته أبو المطرف وقيل : أبو محمد وقيل : أبو المطرف كنية أبيه عبد الله بن خلف ، وأمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، أحد الأجواد المفضلين ، والأسخياء المشهورين ، كان أجود أهل البصرة في زمانه.

++ قال الحاكم أبو عبد الله : سمع عثمان بن عفان .

++ وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أبو طلحة الطلحات ، عبد الله بن خلف الخزاعي ، وكان مع عائشة يوم الجمل ، قال : وسمعت يحيى ، يقول : اسم أم طلحة الطلحات ، صفية بنت الحارث .

++ وقال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم ، طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وهو طلحة الجود ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ابن أخي عبد الرحمن بن عوف ، وهو طلحة الندى ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، وسمي بذلك لأنه كان أجودهم .

++ وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : أجواد أهل الحجاز ثلاثة : عبد الله بن جعفر ، وعبيد الله بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجواد أهل الكوفة ، يعني ثلاثة : عتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجواد أهل البصرة ، يعني ثلاثة : عبيد الله بن أبي بكرة ، وعبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله الخزاعي .

++ وذكر أبو بكر بن دريد : أن أم طلحة ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، فلذلك سمي طلحة الطلحات ، وذكر الذي ذكره الأصمعي .

++ وروى عن : أبي عبيدة معمر بن المثني ، عن عوانة بن الحكم ، قال : دخل كثير عزة على طلحة الطلحات عائدا ، فقعد عند رأسه ، فلم يكلمه لجدة ما به ، فأطرق مليا ، ثم التفت إلى جلسائه فقال : لقد كان بحرا زاخرا ، وغيما ماطرا ، ولقد كان هطل السحاب ، حلو الخطاب ، قريب الميعاد ، صعب القياد ، إن سئل جاد ، وإن جاد عاد ، وإن حبا غمر ، وإن ابتلي صبر ، وإن فوخر فخر ، وإن صارع بدر ، وإن جني عليه غفر ، سليط البيان ، جريء الجنان ، بالشرف القديم ، والفرع الكريم ، والحسب الصميم ، يبذل عطاءه ، ويرفد جلساءه ، ويرهب أعداءه ، قال : ففتح طلحة عينيه فقال : ويلك يا كثير ، ما تقول ؟ فقال == يابن الذوائب من خزاعة = لبس المكارم وارتدى بنجاد == حلت بساحتك الوفود من الورى = فكأنما كانوا على ميعاد == لنعود سيدنا وسيد غيرنا = ليت التشكي كان بالعواد ++ قال : فاستوى جالسا ، وأمر له بعطية سنية ، وقال : هي لك ما عشت في كل سنة .

++ قال خليفة بن خياط : وفي سنة ثلاث وستين ، بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان ، فأمره أن يفدي أخاه عبيدة بن زياد بخمس مائة ألف ، فلحق بأخيه ، وأقام بها طلحة حتى مات ، فاستخلف رجلا من بني يشكر ، ويقال : بل غلب عليها فأخرجته المضرية ، وغلب كل رجل على ما يليه ، وتركوا المدينة ، ولم ينزلها أحد .

++ وقال غيره : استعمله سعيد بن عثمان بن عفان على هراة ، ومات بسجستان ، وفيه يقول الشاعر == رحم الله أعظما دفنوها = بسجستان طلحة الطلحات.

++ له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان التيمي.

3627 [ 2971 ] قد س ق2

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة