مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

وذكر المدائني في كتابه ، قال : وجه سليمان بن عبد الملك ، حين ولي الخلافة ، محمد بن يزيد إلى العراق ، فأطلق أهل السجون ، وقسم الأموال ، وضيق على يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج ، فظفر به يزيد بأفريقية لما وليها في شهر رمضان عند المغرب ، وفي يده عنقود عنب.

فجعل محمد يقول : اللهم احفظ لي إطلاقي الأسرى ، وإعطائي الفقراء.

فقال له يزيد حين دنا منه : محمد بن يزيد ؟ ما زلت أسأل الله أن يظفرني بك.

قال له : وما زلت أسأل الله ، أن يجيرني منك.

قال : والله ، ما أجارك ، ولا أعاذك مني ، ووالله لأقتلنك قبل أن آكل هذه الحبة العنب ، ووالله لو رأيت ملك الموت يريد قبض روحك ، لسبقته إليها.

فأقيمت الصلاة ، فوضع يزيد الحبة العنب من يده ، وتقدم ، فصلي بهم.

وكان أهل أفريقية قد أجمعوا على قتله ، فلما ركع ، ضربه رجل منهم على رأسه بعمود حديد ، فقتله.

وقيل لمحمد : اذهب حيث شئت ، فمضى سالما.

ذكره القاضي أبو الحسين في كتابه بغير إسناد ، ولم يعزه إلى المدائني ، وجاء به على خلاف هذا اللفظ ، والمعنى واحد ، إلا أنه جعل بدل محمد بن يزيد ، وضاحا ، صاحب عمر بن عبد العزيز ، وبدلا من سليمان بن عبد الملك ، عمر بن عبد العزيز ، ولم يذكر الدعاء في خبره.

. ووقع إلي هذا الخبر ، على غير هذا ، حدثنيه علي بن أبي الطيب ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن الجراح ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق بن زياد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو همام الصلت بن محمد الخاركي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند ، قال : حدثني محمد بن يزيد ، قال : إن سليمان بن عبد الملك ، أنفذ محمد بن يزيد إلى ديماس الحجاج ، وفيه يزيد الرقاشي ، ويزيد الضبي ، وعابدة من أهل البصرة ، فأنطلق كل من فيه ، غير يزيد بن أبي مسلم .7

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة