رقم الراوي اسم الراوي النوع رجل
الكنية اسم الشهرة النسب
الوصف اللقب النشاط
المذهب الرتبة الطبقة
سنة الوفاة سنة الميلاد عمر الراوي
الإقامة بلد الوفاة          
الأقرباء
الموالي روى له          

 

 

 

 

[2958] ع طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري

مولى بحير بن ريسان الحميري
من أبناء الفرس كان ينزل الجند كذا قال 1 الواقدي 1: 2 في ولائه 2 .

وقال 1 أبو نعيم، وغيره 1: 2 هو مولى لهمدان 2 .

وقال 1 عبد المنعم بن إدريس 1: 2 هو مولى لابن هوذة الهمداني، وكان أبوه كيسان طرأ من أهل فارس، وليس من الأبناء فوالى أهل هذا البيت 2 .

وقال 1 أبو حاتم بن حبان 1: 2 وأبو بكر بن منجويه كانت أمه من أبناء فارس، وأبوه من النمر بن قاسط 2 .

وقال غيرهما: اسمه ذكوان، وطاوس لقب .

وروى عن يحيى بن معين، قال: سمي طاوسا لأنه كان طاوس القراء .

روى عن
1- جابر بن عبد الله ت س
2- وحجر المدري د س ق
3- وزياد الأعجم د ت ق
4- وزيد بن أرقم م س
5- وزيد بن ثابت م س
6- وسراقة بن مالك س ق
7- وصفوان بن أمية س
8- وعبد الله بن الزبير س
9- وعبد الله بن شداد بن الهاد س
10- وعبد الله بن عباس ع
11- وعبد الله بن عمر بن الخطاب ع
12- وعبد الله بن عمرو بن العاص م س
13- ومعاذ بن جبل مد ق ولم يلقه
14- وأبي هريرة ع
15- وعائشة أم المؤمنين م ت س
16- وأم كرز الكعبية س
17- وأم مالك البهزية ت
روى عنه
1- إبراهيم بن أبي بكر الأخنسي س
2- وإبراهيم بن ميسرة الطائفي خ م س ق
3- وإبراهيم بن يزيد الخوزي ق
4- وأسامة بن زيد الليثي ق
5- وحبيب بن أبي ثابت م د ت س
6- والحسن بن مسلم بن يناف خ م س ق
7- والحكم بن عتيبة
8- وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي د س
9- وسعيد بن حسان
10- وسعيد بن سنان أبو سنان الشيباني الصغير قد
11- وسليمان بن طرخان التيمي م ت س
12- وسليمان بن أبي مسلم الأحول خ م د س ق
13- وسليمان بن موسى الدمشقي مق د
14- وشعيب ويقال: أبو شعيب صاحب الطيالسة د
15- وصدقة بن يسار المكي
16- والضحاك بن مزاحم
17- وعامر بن مصعب
18- وابنه عبد الله بن طاوس ع
19- وعبد الله بن أبي نجيح س
20- وعبد الكريم بن مالك الجزري م ق
21- وعبد الكريم أبو أمية البصري خت
22- وعبد الملك بن جريج مسألة
23- وعبد الملك بن ميسرة الزراد خ م ت س ق
24- وعبيد الله بن الوليد الوصافي
25- وعطاء بن السائب ت
26- وعكرمة بن عمار اليمامي
27- وعمرو بن دينار ع
28- وعمرو بن شعيب 4
29- وعمرو بن قتادة س
30- وعمرو بن مسلم الجندي عخ م ت س
31- وقيس بن سعد المكي خت م د س
32- وليث بن أبي سليم بخ ت ق
33- ومجاهد بن جبر المكي ع
34- وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي م 4
35- ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري س
36- والمغيرة بن حكيم الصنعاني
37- ومكحول الشامي س
38- والنعمان بن أبي شيبة د
39- وهانئ بن أيوب س
40- وهشام بن حجير خ م س
41- ووهب بن منبه
42- وأبو عبد الله الشامي

علماء الجرح والتعديل

قال 1 الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة، 1 2 عن طاوس: أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ 2 .

وقال 1 ابن جريج: عن عطاء، عن ابن عباس 1، 2 إني لأظن طاوسا من أهل الجنة 2 .

وقال 1 جعفر بن برقان، عن عمرو بن دينار 1: 2 حدثنا طاوس، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس 2 .

وقال 1 حبيب بن الشهيد: كنت عند عمرو بن دينار، فذكر طاوس 1 فقال: 2 ما رأيت أحدا قط مثل طاوس 2 .

وقال سفيان بن عيينة: قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟، قال: مع عطاء وأصحابه، قلت: فطاوس ؟، قال: أيهات ذاك كان يدخل مع الخواص .

وقال 1 ليث بن أبي سليم 1، 2 عن طاوس: إذا تعلمت لشيء فتعلمه لنفسك، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة، قال: وكان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا 2 .

وقال 1 حبيب بن أبي ثابت، 1 قال 2 لي طاوس: إذا حدثتك الحديث، فأثبته لك، فلا تسألني عنه أحدا 2 .

وقال 1 قيس بن سعد 1: 2 كان طاوس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة 2 .

وقال 1 إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة 1: 2 ثقة 2 .

وقال 1 عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين 1: 2 طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير ؟، قال: ثقات، ولم يخير 2 .

وقال 1 ابن حبان 1: 2 كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وكان قد حج أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة 2 .

وقال 1 وكيع بن الجراح، عن أبي عبد الله الشامي، وقيل: عن أبيه، عن أبي عبد الله الشامي: 1 2 استأذنت على طاوس لأسأله عن مسألة، فخرج علي شيخ كبير، فظننت أنه طاوس، قلت: أنت طاوس ؟، قال: لا، أنا ابنه، قلت: إن كنت ابنه فقد خرف أبوك ! قال: تقول ذاك ؟ إن العالم لا يخرف، قال: فاستأذن لي عليه، فدخلت فقال لي طاوس: سل، وأوجز، وإن شئت علمتك في مجلسك هذا القرآن، والتوراة، والإنجيل، قال: قلت: إن علمتني القرآن، والتوارة، والإنجيل لا أسألك عن شيء، قال: خف الله مخافة لا يكون شيء أخوف عندك منه، وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه، وأحب للناس ما تحب لنفسك 2 .

1 وقال عبد الرزاق، عن أبيه 1: 2 كان طاوس يصلي في غداة باردة مغيمة، فمر به محمد بن يوسف، أخو الحجاج بن يوسف، أو أيوب بن يحيى في موكبه، وهو ساجد . فأمر بساج أو طيلسان مرتفع فطرح عليه، فلم يرفع رأسه حتى فرغ من حاجته، فلما سلم نظر، فإذا الساج عليه فانتفض ولم ينظر إليه، ومضى إلى منزله 2، وقال 1 ليث 1، 2 عن طاوس: ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه 2 .

وقال 1 معمر بن سليمان الرقي، عن عبد الله بن بشر، 1 2 إن طاوسا كان له طريقان إلى المسجد، طريق في السوق، وطريق آخر، وكان يأخذ في هذا يوما، وفي هذا يوما، فإذا مر في طريق السوق فرأى تلك الرءوس المشوية لم يتعش تلك الليلة 2 .

وقال 1 عبد السلام بن هاشم، عن الحسن بن حصين بن أبي الحر العنبري 1، 2 مر طاوس برواس، فأخرج رأسا فغشي عليه 2 .

وقال 1 الفريابي عن سفيان 1: 2 كان طاوس يجلس في بيته، فقيل له في ذلك، فقال: حيف الأئمة، وفساد الناس 2 .

وقال 1 معمر 1، 2 عن ابن طاوس أو غيره 2: إن رجلا كان يسير مع طاوس، فسمع غرابا نعب، فقال: خير فقال طاوس: أي خير أو شر عند هذا ؟ ! لا تصحبني، أو لا تمش معي 2 .

وقال 1 سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس 1، 2 عن أبيه، إذا غدا الإنسان ابتدره الشيطان، فإذا أتى المنزل فسلم نكص الشيطان .وقال: لا مقيل . فإذا أتي بغدائه، فذكر اسم الله
قال الشيطان: لا غداء ولا مقيل، فإذا دخل ولم يسلم، قال الشيطان: مقيل، فإذا أتي بالغداء ولم يذكر اسم الله، قال الشيطان: مقيل، وغداء، والعشاء مثل ذلك، وقال: إن الملائكة ليكتبون صلوات بني آدم، فلان زاد فيها كذا وكذا، وفلان نقص كذا وكذا، وذلك في الخشوع والركوع، أوقال: الركوع، والسجود 2 .

وقال 1 سفيان أيضا 1: 2 قلت لابن طاوس: ما كان أبوك يقول إذا ركب الدابة ؟، قال: كان يقول: اللهم لك الحمد هذا من فضلك ونعمتك علينا، فلك الحمد ربنا الذي سخر لنا وهذا، وما كنا له مقرنين . وكان إذا سمع الرعد، يقول: سبحان من سبحت له .

وقال 1 معمر، عن ابن طاوس 1، 2 عن أبيه: لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة، فلما خلق آدم سكنت 2 .

وقال سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح، قال مجاهد لطاوس: يا أبا عبد الرحمن رأيتك، يعني في المنام، تصلي في الكعبة، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ على بابها، يقول لك: اكشف قناعك وبين قراءتك، قال: أسكت، لا يسمع هذا منك أحد . قال: ثم خيل إلي أنه انبسط في الحديث .

وقال 1 سفيان أيضا، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه 1، 2 إن طاوسا، قال له: أي أبا نجيح، من قال واتقى الله خير ممن صمت واتقى الله 2 .

وقال أيضا، 1 عن هشام بن حجير 1، 2 عن طاوس: لا يتم نسك الشاب حتى يتزوج 2 .

وعن 1 إبراهيم بن ميسرة 1، قال: قال لي طاوس: 2 لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور 2 .

وقال 1 فضيل بن عياض، عن ليث 1، 2 عن طاوس: حج الأبرار على الرحال 2 .

وقال 1 ابن المبارك، عن عبد الجبار بن الورد، أو وهيب بن الورد، عن داود بن شابور، 1 قلنا لطاوس، أو قيل لطاوس: أدع بدعوات، فقال: 2 لا أجد لذلك حسبة 2 .

وقال 1 ابن جريج، عن ابن طاوس 1، 2 عن أبيه، البخل ألا يبخل الإنسان بما في يديه، والشح أن يحب أن يكون له ما في أيدي الناس بالحرام لا يقنع 2 .

وقال معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه: كان رجل من بني إسرائيل، وكان ربما داوى المجانين، وكانت امرأة جميلة، فأخذها الجنون، فجيء بها إليه، فتركت عنده فأعجبته، فوقع عليها، فحملت، فجاءه الشيطان، فقال: إن علم بها افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك، فقتلها ودفنها، فجاء أهلها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها، قال: ماتت، فلم يتهموه لصلاحه ورضاه، فجاءهم الشيطان فقال: إنها لم تمت، ولكن قد وقع عليها فحملت فقتلها ودفنها في بيته في مكان كذا وكذا، فجاء أهلها، فقالوا: ما نتهمك، ولكن أخبرنا أين دفنتها ومن كان معك ؟ فنبشوا بيته فوجدوها حيث دفنها، فأخذ فسجن، فجاءه الشيطان، فقال: إن كنت تريد أن أخرجك مما أنت فيه فاكفر بالله، فأطاع الشيطان فكفر بالله فقتل، فتبرأ منه الشيطان حينئذ، قال طاوس: ولا أعلم إلا أن هذه الآية نزلت فيه: ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر قال إني بريء منك ) الآية 2 .

أخبرنا بذلك أحمد بن سلامة بن إبراهيم، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، قال: حدثنا أبو العباس بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر فذكره .

وبه قال أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: كان رجل له أربعة بنين فمرض فقال أحدهم: إما أن تمرضوه وليس لكم من ميراثه شيء، وإما أن أمرضه وليس لي من ميراثه شيء، قالوا: مرضه، وليس لك من ميراثه شيء، فمرضه حتى مات، ولم يأخذ من ميراثه شيئا، فأتي في النوم، فقيل له: إئت مكان كذا وكذا، فخذ مائة دينار، فقال في نومه: فيها بركة ؟، قالوا: لا، فأصبح فذكر ذلك لامرأته، فقالت امرأته: خذها فإن من بركتها أن نكتسي منها ونعيش، فأبى، فلما أمسى أتي في النوم، فقيل له: إئت مكان كذا وكذا، فخذ عشرة دنانير، فقال: أفيها بركة ؟، قالوا: لا، فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته، فقالت له مثل مقالتها الأولى، فأبى أن يأخذها، فأتى في الليلة الثالثة، فقيل له: إئت مكان كذا وكذا فخذ منه دينارا، فقال: أفيه بركة ؟، قالوا: نعم، فذهب فأخذ الدينار، ثم خرج به إلى السوق، فإذا هو برجل يحمل صوتين، فقال: بكم هما، قال: بدينار، فأخذهما منه بدينار، ثم انطلق بهما، فلما دخل بيته شق بطونهما فوجد في بطن كل واحدة منهما درة لم ير الناس مثلها، قال: فبعث الملك يطلب الدرة ليشتريها، فلم توجد إلا عنده، فباعها بوقر ثلاثين بنلا ذهبا، فلما رآها الملك، قال: ما تصلح هذه إلا بأخت، أطلبوا أختها، وإن أضعفتم، فجاءوه، فقالوا: عندك أختها ونحن نعطيك ضعف ما أعطيناك ؟ قال: وتفعلون ؟ قالوا: نعم، قال: فأعطاهم إياها بضعف ما أخذوا الأولى .

وبه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: كان رجل فيما خلا من الزمان، وكان عاقلا لبيبا، فكبر فقعد في البيت، فقال لابنه يوما: إني قد اغتممت في البيت، فلو أدخلت علي رجالا يكلموني، فذهب ابنه فجمع نفرا، وقال: ادخلوا على أبي فحدثوه، فإن سمعتم منه منكرا فاعذروه، فإنه قد كبر، وإن سمعتم خيرا فاقبلوه، قال: فدخلوا عليه، فكان أول ما كلمهم به أن قال: إن أكيس الكيس التقى، واعجز العجز الفجور، وإذا تزوج أحدكم فليتزوج في معدن صالح، وإذا اطلعتم من رجل على فجرة فاحذروه فإن لها أخوات .

وبه قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن الضريس، عن أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا، عطاء، وطاوس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة .

وبه قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، قال: أخبرني ابن طاوس، قال: قلت لأبي: أريد أن أتزوج فلانة، قال: اذهب فانظر إليها، فذهبت، فلبست من صالح ثيابي، وغسلت رأسي، وادهنت، فلما رآني في تلك الهيئة، قال: اقعد فلا تذهب .

وبه قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن سلام الجمحي، قال: حدثنا عمر بن أبي خليفة العبدي، عن عبد الله بن أبي صالح المكي ،قال: دخل علي طاوس يعودني، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ادع الله لي، فقال: ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه .

وبه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: يجاء يوم القيامة بالمال وصاحبه، فيتحاجان، فيقول صاحب المال للمال: أليس جمعتك في يوم كذا، في ساعة كذا ؟، فيقول المال: قد قضيت بي حاجة كذا، وأنفقتني في كذا، فيقول صاحب المال: إن هذا الذي تعدد علي حبال أوثق بها، فيقول المال: أنا الذي حلت بينك وبين أن تصنع في ما أمرك الله به .

وبه قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا الحلواني، قال: حدثنا أبو عاصم، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس، قال: كان يقال اسجد للقرد في زمانه !.

وبه قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو يحيى الرازي، قال: حدثنا حفص بن عمر المهرقاني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن الصلت بن راشد، قال: كنا عند طاوس، فسأله سلم بن قتيبة عن شيء فانتهره، قال: قلت: هذا سلم بن قتيبة صاحب خراسان، قال: ذاك أهون له علي.

وبه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، وعن ابن طاوس، عن أبيه، قالا: لقي عيسى بن مريم إبليس، فقال: أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قد قدر لك ؟، قال: نعم، قال إبليس: فأوف بذروة هذا الجبل فترد منه، فانظر أتعيش أم لا ؟، قال طاوس في حديثه، قال عيسى: أما علمت أن الله، قال: لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت، وقال الزهري في حديثه: إن العبد لا يبتلي ربه، ولكن الله يبتلي عبده، قال: فخصمه .

وبه قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا داود بن المحبر، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن عبد الله بن طاوس، قال: قال أبي: يا بني صاحب العقلاء، تنسب إليهم وإن لم تكن منهم، ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم، واعلم أن لكل شيء غاية، وغاية المرء حسن عقله .

وبه قال: حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: سأل رجل طاوسا عن شيء فانتهره، ثم قال: يريد أن يجعل في عنقي حبل ثم يطاف بي.

وبه قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب: أن رجلا سأل طاوسا عن مسألة فانتهره، فقال: يا أبا عبد الرحمن إني أخوك، قال: أخي من دون المسلمين.

وبه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن ابن طاوس، قال: جاء رجل من الخوارج إلى أبي، فقال: أنت أخي، فقال أبي: أمن بين عباد الله المسلمون كلهم إخوة.

وبه قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرتني أختي أم الحكم، عن زوجها داود بن إبراهيم: أن طاوسا رأى رجلا مسكينا في عينيه عمش، وفي ثوبه وسخ، فقال له: عد أن الفقر من الله فأين أنت عن الماء ؟ !

وبه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن داود بن إبراهيم، إن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج، فدق الناس بعضهم بعضا، فلما كان السحر ذهب عنهم، فنزل الناس يمينا وشمالا، فألقوا أنفسهم، وناموا، وقام طاوس يصلي، فقال له رجل: ألا تنام، فإنك نصبت هذه الليلة ؟، فقال طاوس، وهل ينام السحر أحد.

وبه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: إقرار ببعض الظلم خير من القيام فيه .

وبه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، وابن عيينة، قالا: حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، قال: قلت له: ما أفضل ما يقال على الميت ؟ قال: الاستغفار.

وبه قال 1 1: 2 حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو تميلة، عن ابن أبي رواد، قال: رأيت طاوسا وأصحابا له إذا صلوا العصر استقبلوا القبلة، ولم يكلموا أحدا، وابتهلوا في الدعاء.

وبه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، عن زمعة بن صالح، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: من لم يدخل في وصية لم ينله جهد البلاء .

وبه: عن زمعة بن صالح، عن ابن طاوس أو غيره . عن طاوس، قال: لم يجهد البلاء من لم يتول اليتامى، أو يكون قاضيا بين الناس في أفعالهم، أو أميرا على رقابهم .

وبه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: سمعت النعمان بن الزبير الصنعاني، يحدث: أن محمد بن يوسف، أو أيوب بن يحيى، بعث إلى طاوس بسبع مائة دينار، أو خمس مائة، وقيل للرسول: إن أخذها منك، فإن الأمير سيكسوك، ويحسن إليك، قال: فخرج بها حتى قدم على طاوس الجند، فقال: يا أبا عبد الرحمن، نفقة بعث بها الأمير إليك، قال: ما لي بها من حاجة، فأراده على أخذها فأبى، فغفل طاوس، فرمى بها في كوة البيت، ثم ذهب فقال لهم: قد أخذها، فلبثوا حينا ثم بلغهم عن طاوس شيء يكرهونه، فقال: ابعثوا إليه، فليبعث إلينا بمالنا، فجاءه الرسول، فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير، قال: ما قبضت منه شيئا، فرجع الرسول فأخبرهم، فعرفوا أنه صادق، فقيل: انظروا الذي ذهب بها فابعثوا إليه، فقال المال: الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن، قال: هل قبضت منك شيئا ؟، قال: لا، قال: فقيل له: هل تدري أين وضعته ؟، قال: نعم في تلك الكوة، قال: فانظر حيث وضعته، قال: فمد يده، فإذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت، قال: فأخذها فذهب بها إليهم .

وبه قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قدم طاوس مكة، فقدم أمير، فقيل له: إن من فضله، ومن، ومن، فلو أتيته، قال: ما لي إليه حاجة، قالوا: إنا نخافه عليك، قال: فما هو إذا كما تقولون .

وبه قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبو معمر، عن ابن عيينة، قال: قال عمر بن عبد العزيز لطاوس: ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين، يعني سليمان بن عبد الملك، فقال طاوس: ما لي إليه من حاجة .
قال: فكأنه عجب من ذلك، قال سفيان: وحلف لنا إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة، ورب هذه البنية ما رأيت أحدا، الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاوسا .

وبه قال: حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: زعم لي سفيان، قال: جاء بن لسليمان بن عبد الملك، فجلس إلى جنب طاوس، فلم يلتفت إليه، فقيل له: جلس إليك بن أمير المؤمنين فلم يلتفت إليه، قال: أردت أن يعلم أن لله عبادا يزهدون فيما في يديه.

وبه قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، قال: كنت لا أزال أقول لأبي إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان، وأن يفعل به قال: فخرجنا حجاجا، فنزلنا في بعض القرى، وفيها عامل لمحمد بن يوسف أو أيوب بن يحيى، يقال له: أبو نجيح، وكان من أخبث عمالهم، فشهدنا صلاة الصبح في المسجد، فإذا أبو نجيح قد أخبر بطاوس، فجاء فقعد بين يديه، فسلم عليه، فلم يجبه، ثم كلمه فأعرض عنه، ثم عدل إلى الشق الآخر فأعرض عنه، فلما رأيت ما به قمت إليه فمددت بيده، وجعلت أسائله، وقلت له: إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك، فقال: بلى، معرفته بي فعل بي ما رأيت، قال: فمضى، وهو ساكت لا يقول لي شيئا، فلما دخلت المنزل التفت إلي فقال لي: يا لكع، بينما أنت زعمت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك !

وبه قال: حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا أبي، قال: توفي طاوس بالمزدلفة أو بمنى، فلما حمل أخذ عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بقائمة السرير، فما زايله حتى بلغ القبر .

وبه قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال أبي: مات طاوس بمكة، فلم يصلوا عليه حتى بعث ابن هشام بالحرس، قال: فلقد رأيت عبد الله بن الحسن واضعا السرير على كاهله، قال: فلقد سقطت قلنسوة كانت عليه، ومزق رداؤه من خلفه .

وبه قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم الختلي، قال: حدثنا أحمد بن علي الآبار، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، قال: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: شهدت جنازة طاوس بمكة سنة خمس ومائة، فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرحمن، حج أربعين حجة . إلى هنا، عن أبي نعيم، عن شيوخه .

وقال 1 أبو حاتم بن حبان 1: 2 مات سنة إحدى ومائة، وقد قيل: سنة ست ومائة 2 .

وقال 1 محمد بن سعد، عن محمد بن عمر، عن سيف بن سليمان 1: 2 مات طاوس بمكة قبل يوم التروية بيوم، وكان هشام بن عبد الملك قد حج تلك السنة سنة ست ومائة، وهو خليفة، فصلى على طاوس، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة 2 .

وقال 1 يحيى بن سعيد القطان، وعمرو بن علي، وأبو عيسى الترمذي 1، 2 مات سنة ست ومائة، وكذلك قال بعضهم عن أبي نعيم 2 .

وقال 1 محمد بن سعد: قال الهيثم بن عدي 1، 2 وأبو نعيم: هو مولى لهمدان، ومات سنة بضع عشرة ومائة .

روى له الجماعة 2