رقم الراوي اسم الراوي النوع رجل
الكنية اسم الشهرة النسب
الوصف اللقب النشاط
المذهب الرتبة الطبقة
سنة الوفاة سنة الميلاد عمر الراوي
الإقامة بلد الوفاة          
الأقرباء
الموالي روى له          

 

 

 

 

[5025] مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُوسَى , ويقال ابْن مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ العبدي أَبُو عَبْد اللَّهِ البوشنجي
الفقيه الأديب شيخ أهل الحديث في عصره

قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ: نزل نيسابور، وسكنها، ومات بها .

روى عن
1- إِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة الزُّبَيْرِيّ
2- وإبراهيم بْن المنذر الحزامي
3- وأَحْمَد بْن حَنْبَل
4- وأَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يونس
5- وإِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْس
6- وأمية بْن بسطام
7- والحارث بْن سريج النقال
8- وروح بْن صلاح المصري
9- وسعيد بْن مَنْصُور
10- وأَبِي الربيع سُلَيْمَان بْن دَاوُد الزهراني
11- وسليمان بْن سلمة الخبائري
12- وسليمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيّ
13- وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن أسماء
14- وأَبِي جَعْفَر عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد النفيلي
15- وأَبِي بَكْر عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيد الدِّمَشْقِيّ المقرئ
16- وعبد العزيز بْن عِمْرَان بْن مقلاص
17- وأَبِي نَصْر عَبْد الْمَلِكِ بْن عبد العزيز التمار
18- وعبيد الله بْن مُحَمَّد العيشي
19- وعبيد بْن عُبَيْدَة التمار
20- وعلي بْن الْجَعْد
21- وأَبِي صَالِح محبوب بْن مُوسَى الأنطاكي
22- ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر المقدمي
23- وأَبِي كريب مُحَمَّد بْن الْعَلاء
24- ومُحَمَّد بْن مصفى الحمصي
25- ومُحَمَّد بْن المنهال الضرير
26- ومسدد بْن مسرهد
27- ويحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير
28- ويعقوب بْن كَعْب الحلبي
29- ويوسف بْن عدي

روى عنه
1- أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن أَيُّوب الصبغي
2- وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جمعة
3- وأَبُو حامد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الشرقي
4- وأَبُو عَمْرو أَحْمَد بْن مُوسَى الحرشي
5- وأسد بْن حمدويه النسفي
6- وأَبُو عَمْرو إِسْمَاعِيل بْن نجيد السُّلَمِيّ
7- ودعلج بْن أَحْمَد السجستاني
8- وأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن سَعْد
9- وأَبُو عَمْرو عُثْمَان بْن عَبْد اللَّهِ الْبَصْرِيّ ثُمَّ النَّيْسَابُورِيّ
10- وعلي بْن حمشاذ العدل
11- وعلي بْن عِيسَى بْن عبدوبه
12- وأَبُو الْحَسَن علي بْن مُحَمَّد بْن سحتويه
13- وعلي بْن مُحَمَّد بْن نَصْر
14- وأَبُو الْقَاسِم علي بْن المؤمل بْن الْحَسَن بْن عِيسَى بْن ماسرجس الماسرجسي
15- وأَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عبدوبه العبدوي
16- وأَبُو عَمْرو مُحَمَّد بْن أَحْمَد الضرير الفقيه
17- وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصاغاني وهُوَ أكبر منه
18- وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن جَعْفَر المزكي
19- وأَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن مَنْصُور
20- وأَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن زحمويه بْن الأحنف الْبُخَارِيّ الطواويسي
21- وأَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم بْن عبدة السليطي
22- وأَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيّ
23- وأَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن يَعْقُوب بْن يوسف بْن الأخرم الْحَافِظ
24- وأَبُو زكريا يَحْيَى بْن مُحَمَّد الْعَنْبَرِيّ

علماء الجرح والتعديل

2 ذكره ابْن حبان في كتاب الثقات وقال: كَانَ فقيها متقنا 2 .

وقال أَبُو إِسْحَاق: أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يونس البزاز، كَانَ فقيه البدن صحيح اللسان، كتب عَنْ أهل الشام، وعن أهل مصر، والكوفة، والبصرة، كتب بمصر الحديث مع أَبِي زرعة الرازي، وبالشام مع أَحْمَد بْن سيار .

وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ: سمع بمصر، بالحجاز، وبالكوفة، وبالبصرة، وببغداد، وبالشام، وذكر جماعة من شيوخه، ثُمَّ قال: روى عنه: مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصَّنْعَانِيّ .

وقال أيضا: سمعت دعلج بْن أَحْمَد السجزي، يَقُول: حَدَّثَنِي بعض الفقهاء من أصحاب دَاوُد، أنهم حضروا مجلس دَاوُد بْن علي يوما ببغداد، فدخل عَلَيْهِ المجلس رجل جلس آخر الناس، ثُمَّ إنه كلم دَاوُد بْن علي في بعض مَا كَانَ يتكلم بِهِ، فتعجب دَاوُد من حَسَن كلامه، فَقَالَ: لعلك أَبُو عَبْد اللَّهِ البوشنجي، قال: نعم، فقام دَاوُد بنفسه إليه: وأخذ بيده حَتَّى أجلسه إِلَى جنبه . وقال لأصحابه قد حضركم من يفيد ولا يستفيد .

وقال أيضا: سمعت أَبَا زكريا الْعَنْبَرِيّ، يَقُول: شهدت جنازة الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد القباني سنة تسع وثمانين ومائتين
وقدم أَبُو عَبْد اللَّهِ للصلاة عَلَيْهِ، فصلى عَلَيْهِ، فلما أراد أن ينصرف قدمت دابته، وأخذ أَبُو عَمْرو الخفاف بلجامه
وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، بركابه، وأَبُو بَكْر الجارودي
وإبراهيم بْن أَبِي طَالِب يسويان عَلَيْهِ ثيابه فمضى، ولم يكلم واحدا منهم .

وقال أيضا: سمعت أَبَا عَمْرو بْن أَبِي جَعْفَر، يَقُول: سمعت أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، يَقُول: لو لم يكن في أَبِي عَبْد اللَّهِ البوشنجي من البخل في العلم مَا كَانَ، وكان يعلمني مَا خرجت إِلَى مصر .

وقال أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن العالي البوشنجي: دخلت على أَبِي الْحُسَيْن بْن المظفر الْحَافِظ، ببغداد، فَقَالَ لي: من أين أنت، قلت: من بوشنج، قال: هِيَ التي منها مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم البوشنجي فقلت: نعم، فَقَالَ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم: صاحب حديث فاره كيس

قال أَبُو الْحُسَيْن بْن العالي: سمعت مَنْصُور بْن الْعَبَّاس، يَقُول: صح عندي أن اليوم الذي توفي أَبُو عَبْد اللَّهِ البوشنجي، بنيسابور، سئل مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خزيمة، عَنْ مسألة
وكان شيع جنازته، فَقَالَ: لا أفتي حَتَّى نواريه لحده .

قال ابْن العالي: وسمعت حاجب بْن إِبْرَاهِيم بْن محصن الهوجاني أَبَا طَاهِر، يَقُول: سمعت أَبَا أَحْمَد بْن أَبِي أُسَامَة، يَقُول: دخلت يوما على مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم البوشنجي، وكان من أفصح الناس، فَقَالَ: يَا بني إن السماع خلس، قلت: ولو أمكنني أن أزقك زق الدراج، وأغرك غر الحمام، لفعلت .

وقال الحاكم أيضا: سمعت أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن جَعْفَر، يَقُول: سمعت أَبَا عَبْد اللَّهِ البوشنجي، يَقُول: للمستملي الزم لفظي، وخلاك ذم .

وقال أيضا: سمعت أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن المؤمل بْن الْحَسَن بْن عِيسَى، يَقُول: كَانَ عَمْرو بْن اللَّيْث بنيسابور
وبشرويه، قاضيه بها، فالتمس فقيها يكتب له قبالة لصدقة، كَانَ تصدق بها، فقيل له: أَبُو عَبْد اللَّهِ البوشنجي ليس بخراسان أفقه منه، فدعاه، ودفع إليه تلك النسخ، فأملى أَبُو عَبْد اللَّهِ تلك القبالات، ثُمَّ إن عَمْرو بْن اللَّيْث تقدم إِلَى بشرويه الْقَاضِي، بأن يجمع الشهود فجمعهم، وأخذ بشرويه يقرأ القبالة بنفسه، فلم يهتد لقراءتها لفصاحة البوشنجي
والألفاظ العربية التي أملاها، فَقَالَ: أيها الأمير ليس هَذَا بألفاظ الشروطيين، فَقَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ: يَا بشرويه تعلمنا هَذَا العلم، وأنت تلتقط الكذا، وتكلم بلفظه .

وقال أيضا: سمعت أَبَا الْعَبَّاس أَحْمَد بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ الفقيه ببخارا، يَقُول: سمعت أَبَا عَمْرو مُحَمَّد بْن أَحْمَد الضرير الفقيه، يَقُول: حضرت أَبَا عَبْد اللَّهِ البوشنجي بمرو، وقد وصف له حالي، وما أتقلب فيه من العلوم، فَقَالَ: أسألك عَنْ مسألة فقلت: مثل الشيخ لا يسأل مثلي، فَقَالَ: صدقت أنا روباس الناس من الشاش إِلَى مصر، ثُمَّ قال لي: أتدري مَا الروباس ؟ قلت: لا، قال: هِيَ الآلة التي يميز بها بين جيد الفضة، وخبيثها .

وقال أيضا: سمعت أَبَا زكريا الْعَنْبَرِيّ، يَقُول
قال لي أَبُو عَبْد اللَّهِ البوشنجي: في شيء سألني عنه أحسنت، ثُمَّ التفت إِلَى أَبِي، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْد اللَّهِ، قد قلت لابنك: أحسنت، ولو قلت هَذَا لأبي عبيد، لفرح بِهِ .

وقال أيضا: سمعت أَبَا عَمْرو إِسْمَاعِيل بْن بجيد، يَقُول: كَانَ أَبُو عَبْد اللَّهِ البوشنجي من الكرم بحيث لا يوصف، وكان يقدم لسنانيره من كل طعام يأكله فبات ليلة، ثُمَّ ذكر السنانير، فَقَالَ لخادمه: أطعمتم اليوم سنانيرنا من طعامنا ؟ فَقَالَ: لا، فقام بالليل، حَتَّى طبخ من ذلك الطعام، وأطعم السنانير .

وقال أَبُو عَمْرو بْن بجيد أيضا: سمعت أَبَا عُثْمَان سَعِيد بْن إِسْمَاعِيل، يَقُول: تقدمت يوما لأصافح أَبَا عَبْد اللَّهِ البوشنجي تبركا بِهِ، فقبض عني يده، ثُمَّ قال: يَا أَبَا عُثْمَان لست هناك .

وقال أَبُو النضر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يوسف الطرسوسي: سمعت أَبَا عَبْد اللَّهِ البوشنجي، يَقُول: من أراد العلم، والفقه بغير أدب، فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله .

قال أَبُو إِسْحَاق أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يونس البزاز: توفي بنيسابور في المحرم سنة إحدى وتسعين ومائتين . وقال ابْن حبان: مات بنيسابور يَوْم الخميس أول يَوْم من المحرم سنة تسعين ومائتين، وصلى عَلَيْهِ بْن خزيمة .

وقال الحاكم: سمعت أَبَا زكريا يَحْيَى بْن مُحَمَّد الْعَنْبَرِيّ، وأَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن جَعْفَر المزكي، يقولان: توفي أَبُو عَبْد اللَّهِ البوشنجي يَوْم الخميس غرة المحرم، سنة إحدى وتسعين ومائتين، ودفن من الغد يَوْم الجمعة في مقبرة الحيرة، وصلى عَلَيْهِ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خزيمة في ميدان هانئ بعد الصلاة، ودفن في مقبرة الحيرة بجنب الدرب على طريق خراسان وقيل مات يَوْم الخميس، سلخ ذي الحجة سنة تسعين ومائتين، ودفن من الغد مستهل المحرم سنة إحدى وتسعين، وكان مولده أربع ومائتين . روى الْبُخَارِيّ في آخر تفسير سورة البقرة من صحيحه، عَنْ مُحَمَّد، ولم ينسبه، عَنِ النفيلي، عَنْ مسكين بْن بكير، عَنْ شُعْبَة، عَنْ خَالِد الحذاء، عَنْ مروان الأصفر، عَنْ رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهُوَ ابْن عُمَر، أنها قد نسخت، ( إن تبدو مَا في أنفسكم أو تخفوه )، الآية، فقيل: إنه مُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي وقيل: إنه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم البوشنجي، قاله الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ، في مَا حكاه عنه أَبُو نَصْر الكلاباذي، قال: وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور، فالله أعلم