الأربعاء 4 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




هل زراعة الشعر من العلاج المأذون به شرعا؟

الأربعاء 27 ربيع الأول 1440 - 5-12-2018

رقم الفتوى: 387883
التصنيف: العلاج المباح

 

[ قراءة: 230 | طباعة: 4 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
استفساري عن تركيب جزء بسيط من الشعر الطبيعي في مقدمة الرأس، مع العلم أنني مولود هكذا، ولم يكن هناك شعر وسقط، كل المشكلة أن الجبهة عريضة، ولكني أخفيها بتسريح الشعر للأمام، وهذا يضايقني جداً. فهناك مراكز لزرع الشعر الطبيعي أفادتني أنه يمكن زرع جزء بسيط من الشعر الطبيعي في مقدمة الرأس؛ لتحسن المظهر. فهل هذا حلال أم حرام؟، وهل يدخل في حديث: لعن الواصلة والمستوصلة؟ ، وإذا كان حراماً، فهل زراعته بعملية جراحية من بصيلات شعري جائزة؟. وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج شرعاً في زرع شعر الرأس، وليس هذا من الوصل المنهي عنه في الحديث المتفق عليه: لعن الله الواصلة والمستوصلة... الحديث.. ولا يدخل هذا تحت تغيير خلق الله؛ إذ هو رد لما خلق الله تعالى، وهو من باب العلاج المأذون به، لأنه استنبات في محله. والأصل في ذلك ما رواه أبو داود عن عبد الرحمن بن طرفة أن جده عرفجة بن سعد قطع أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفاً من وَرِق (فضة) فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفاً من ذهب.

والصلع عيب من العيوب الخَلْقية، سواء كان ذلك من أصل الخلقة، أو حصل بسبب تساقط الشعر ونحو ذلك، فيباح للإنسان التخلص منه وعلاجه بإجراء عملية زراعة الشعر حتى يزول هذا العيب . وانظر الفتوى رقم: 59015.

والله أعلم.

الفتوى التالية