الخميس 5 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم صلاة الفائتة بين الأذان والإقامة

الثلاثاء 19 شعبان 1427 - 12-9-2006

رقم الفتوى: 77140
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 12411 | طباعة: 211 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما حكم صلاة الظهر بين أذان العصر والإقامة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لعذر، مثل النوم أو النسيان أو نحو ذلك، ويجوز جمع الظهر مع العصر في وقت العصر لعذر من أعذار الجمع كالسفر والمرض، وقد توعد الله الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها بلا عذر، فقال تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:4-5}.

قال العلماء: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها. وقد قال عليه الصلاة والسلام: إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى.

وعلى المسلم أن يحرص على أداء الصلاة في وقتها مع الجماعة ولا يؤخرها، فإذا أخرها عن أدائها في وقتها لعذر أو لغير عذر فليصلها عندما يتذكر، ولو كان ذلك بين أذان وإقامة الصلاة التي بعدها كما في هذه المسألة، وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه، وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 42800.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة