الأحد 8 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




هل يجزئ دفع المال عن قضاء الصلوات الفائتة

الثلاثاء 10 ذو القعدة 1425 - 21-12-2004

رقم الفتوى: 57146
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 4407 | طباعة: 210 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما هو حكم الصلاة الفائتة للذين بدأوا الصلاة متأخراً، هل يجب عليهم صلاتها أم يجوز دفع المال وما هو مقداره؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني بعد الشهادتين، وقد ثبت الوعيد الشديد في تركها والتهاون بها، فقد قال تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا {مريم:59}، وقال تعالى أيضاً: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {لماعون:4-5}.

وهي أول ما يحاسب به الشخص من أعماله لقوله صلى الله عليه وسلم: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر. رواه الترمذي وغيره.

وتارك الصلاة جاحداً لوجوبها كافر بإجماع أهل العلم، وتاركها تكاسلاً قد اختلف أهل العلم هل يكفر بذلك أم لا؟ والجمهور على عدم كفره، وبالتالي فالواجب على تارك الصلاة تكاسلاً قضاء جميع ما فاته من الصلوات، ولو كانت لسنوات كثيرة، ولا يكفيه دفع مبلغ عن ذلك، وتجب عليه المبادرة بالقضاء حسب طاقته، فيقضي كل يوم ما يناسب حاله، وراجعي التفصيل في الأجوبة التالية أرقامها: 51257، 12700،  31107.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة