الإثنين 2 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




قضاء الصلاة لتاركها أبرأ للذمة

الأحد 26 ذو القعدة 1424 - 18-1-2004

رقم الفتوى: 43152
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 4740 | طباعة: 216 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا لم أصل سنتين ونصف فماذا علي الآن وكيف أقضي الصلوات الفائتة إذا كنت لم أصلها وأنا كنت مسافراً هل أقضيها قصرا أم كاملة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن ترك الصلاة بالكلية كفر أكبر مخرج من الملة، حتى ولو كان التارك مقراً بوجوبها، لقوله صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه وغيرهم من حديث بريدة رضي الله عنه، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

وبناء على هذا القول فيجب عليك أولاً التوبة إلى الله عز وجل من هذا الإثم العظيم، ثم إنه لا قضاء عليك في ما مضى من الصلوات.

وذهب آخرون وهم الجمهور إلى تارك الصلاة كسلاً بغير جحود ليس كفره مخرجاً من الملة.

وأن عليه قضاء ما فاته من الصلوات.

فلو قضيت ما فاتك من الصلوات على هذا القول كان أبرأ لذمتك وخروجاً من الخلاف.

ولمعرفة كيفية قضاء ما فاتك من الصلوات انظر الفتوى رقم:28140 على الموقع.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة