الأربعاء 11 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم من شك أنه لم يغتسل غسلا صحيحا وصلى به صلوات كثيرة

الأحد 22 ذو الحجة 1439 - 2-9-2018

رقم الفتوى: 381973
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 1200 | طباعة: 18 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أرجوكم ساعدوني، أنا في حيرة من أمري: أنا شاب عمري 20 سنة، بدأت الصلاة في 12 سنة، ثم علمت بضرورة غسل الجنابة. فكنت أغتسل، ولم أكن أعلم أنه يجب تعميم كل البدن بالماء. المشكلة المطروحة أني دائما أغتسل وأنا جالس على كرسي في الحمام؛ فأدركت أن منطقة الدبر لم يصلها ماء. أخاف أني لم أكن طاهرا كل هذه المدة، وأخاف من صلواتي وصيامي أن تكون ناقصة، مع العلم أني كنت أعتقد أن اغتسالي صحيح، فلهذا رغم أنه كانت شعارات على النت عن كيفية الاغتسال، إلا أني لم أكن أطلع عليها خوفا من الوساوس، مع العلم أني مصاب بجميع أنواع الوساوس. فعند علمي أصبحت أغتسل كل يوم وأقضي 40 دقيقة في الحمام، خوفا من عدم وصول الماء إلى كل الجسم.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فدع عنك الوساوس ولا تبال بها ولا تعرها اهتماما؛ فإنه لا علاج للوساوس أمثل من هذا، ويكفي في الغسل غلبة الظن بتعميم الماء للبدن، ولا يشترط اليقين.

وصلواتك السابقة صحيحة، ما لم تتيقن أن شيئا من جسمك لم يصله الماء؛ لأن الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر في صحتها.

وعلى تقدير جزمك بأنك لم تغتسل غسلا صحيحا، فلا تلزمك الإعادة؛ للجهل بالحكم عند بعض أهل العلم، وانظر الفتوى رقم: 125226.

ويسعك العمل بهذا القول ما دمت مصابا بالوسوسة، وانظر الفتوى رقم: 181305.

وعليك إذا اغتسلت أن تصب الماء على جميع بدنك حتى يحصل عندك الظن الغالب بتعميم البدن بالماء، ثم لا تطل المكث في الحمام زيادة على هذا، ولبيان كيفية التعامل مع الوساوس انظر الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة