الخميس 5 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا تأثير لترك صلاة مكتوبة على أخرى

الأربعاء 29 جمادى الآخر 1424 - 27-8-2003

رقم الفتوى: 36594
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 4477 | طباعة: 237 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم إنسان ترك صلاة العشاء هل تبطل صلاة الصبح أو تكون غير مقبولة؟ جزاكم الله كل الخير في خدمة الإسلام والمسلمين وشــــــكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن ترك صلاة العشاء متعمدًا حتى خرج وقتها فقد ارتكب إثمًا مبينًا، وعليه التوبة إلى الله عز وجل، والمحافظة على الصلوات في أوقاتها. قال تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238]. وذهب أكثر أهل العلم إلى وجوب قضاء الصلاة المتروكة عمدًا وهو الأحوط والأبرأ للذمة، ولا ترابط بين صلاة العشاء وصلاة الفجر، بمعنى أن من ترك صلاة العشاء لا تقبل منه صلاة الفجر، وهكذا سائر الصلوات. إلا أنه يجب عليه أن يقضي العشاء ثم يؤدي الفجر؛ لأن الترتيب بين الفائتة والحاضرة واجب على الراجح. إلا في حالة ما إذا ضاق وقت الحاضرة، فإنه يقدمها ثم يقضي الفائتة. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 31511. والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة