الأربعاء 11 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




واجب من ترك الصوم والصلاة عمدا مدة لا يعلمها

الخميس 1 شعبان 1438 - 27-4-2017

رقم الفتوى: 351538
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 6255 | طباعة: 66 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
لدي عدة أسئلة، وسوف أبدأ بقليل منها الآن: بدأت الصلاة في سنة 2013 تقريبا في نيسان، ومن ذاك الوقت أصلي كامل الصلوات وأصوم، وأنا عمري حاليا 30 سنة، بين 2013 و 2017 أعتقد أيام قليلة لم أقدر بسبب سفري، وأيضا أفطرت بضعة أيام. وقبل 2013 كنت أصلي حتى لما كان عمري 12 وأصوم. المشكلة لا أعرف كيف أقضي، وكيف أقدر الذي يجب قضاؤه. وما هي أفضل طريقة حتى لا أحاسب عند الموت. والشي الثاني : هل جميع القروض من البنك ربا وحرام ؟ هل يكنن حرام ايضا من اجل بناء منزل فقط ؟ عندما سألت اخبروني ان الدنيا اساساً اصبحت كلها حرام فكل سيارة نسحبهاً تقسيط حرام ! ارجو الرد بهذا الخصوص و جزاكم الله خيرا
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما سؤالك الأول: فاعلم أن في وجوب ما تركته من صلوات عمدا خلاف بيناه في الفتوى رقم: 128781، وعلى القول بلزوم القضاء، وهو قول الجمهور، ولا شك في كونه أحوط، فإنك تتحرى، وتعمل بغلبة ظنك، فتقضي ما يحصل لك به اليقين، أو غلبة الظن ببراءة ذمتك.

وكذا تفعل فيما أفطرته من أيام في رمضان، فتتحرى وتقضي ما يحصل لك به اليقين، أو غلبة الظن ببراءة ذمتك.

ولبيان كيفية القضاء انظر الفتوى رقم: 70806.

وأما سؤالك الثاني فأدخله بشكل مستقل لتتسنى إجابتك عنه كما هي سياسة الموقع.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة