الإثنين 2 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الترتيب بين الصلوات المؤداة والمقضية

الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438 - 17-1-2017

رقم الفتوى: 344671
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 4331 | طباعة: 61 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
إذا شككت في الصلاة بسبب من الأسباب، وكانت مثلا العصر، ولم أقرر إعادتها، ثم بعد صلاة العشاء قررت إعادتها. فهل يجب إعادة المغرب والعشاء بسبب وجوب الترتيب؟ ولو أني لم أعدها مع المغرب مثلا، نظرا لأن الوقت قصير، وأعدتها قبل العشاء. فهل يجب إعادة الصلوات؟ لدي سؤال آخر: لم أفهم معنى القشف الميت، كيف يكون منفصلا ويابسا، ولا يسقط. هل يقصد به الجروح، أم إنه الجلد الرصاصي الذي يخرج مع التدليك، وهو الوسخ، حيث إنه لا يرى بالعين، وإنما يخرج من التدليك؟ أو هل تعتبر القشور على سطح الجلد نظرا للجفاف قشفا؟ إذا كان هو، فمن المستحيل إزالته، فهي طبيعة الجلد. أم هو إذا قطعت جلدة مثلا حول الظفر، وأصبح لونها أبيض، وهي متصلة من طرف واحد. فهل هي قشف؟ إذا كان نعم، فأيضا أعاني منها في عدة أماكن، ولكنها صغيرة، خصوصا حول الأظافر. أيضا مرات أرى الجانب الأخير من العين متقشرا، ولا أدري هل هي قشور جلد أم قذى، ويكون بعد الوضوء، علما أني أغسل وجهي كثيرا، فمن المستحيل أن يكون قذى. فهل وضوئي صحيح؟ أفيدوني؛ لأني أوسوس في الحائل. وأعتذر عن كثرة أسئلتي، ادعوا لي أن يشفيني الله من هذا الوسواس.  
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فأما سؤالك الأول: فاعلمي أن الشك في العبادة بعد الفراغ منها، لا يؤثر في صحتها، فالذي ننصحك به ألا تعيدي شيئا من الصلوات لمجرد هذه الشكوك التي تعرض لك، خاصة وأنت مصابة بالوسوسة، كما هو واضح من أسئلتك، وانظري الفتوى رقم: 120064، ثم إن الترتيب بين الصلوات المؤداة والمقضية، مختلف فيه بين أهل العلم، فلم يوجبه الشافعية، وأوجبه كثير من العلماء مطلقا، وذهب الحنابلة إلى سقوطه بخوف فوت الحاضرة، ولقول الشافعية قوة واتجاه، كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 127637.

وإذا علمت هذا، فلا حرج عليك في العمل بمذهب الشافعية، ومن ثم فلو فرض أنه لزمك قضاء صلاة من الصلوات، فإنك تقضينها وحدها، ولا يلزمك أن تصلي ما بعدها.

وأما سؤالك الثاني: فإن سياسة الموقع هي الجواب على سؤال واحد لكل سائل، ومن ثم فيرجى إدخاله كسؤال مستقل حتى نجيبك عليه.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة