الإثنين 9 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم اشتغال من عليه فوائت بالمباح

الإثنين 20 ربيع الأول 1438 - 19-12-2016

رقم الفتوى: 341932
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 3002 | طباعة: 62 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
هل يجوز لمن عليه قضاء صلوات كان لا يصليها بشكل صحيح أن يقضي ساعات على النت في المباح؟ وهل المباح إذا شغل عن واجب يصبح حرامًا؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا يجوز لمن عليه فوائت، أن يشتغل بالمباح الذي يحول بينه وبين القضاء، والذي لا تدعو الحاجة إليه، وإذا كان اشتغاله بالنوافل ممنوعًا، فأولى اشتغاله بما هو مباح، فعلى هذا الشخص أن يسارع بقضاء ما عليه، وأن يستغرق وقته في ذلك بما لا يضر ببدنه، أو بمعيشة يحتاجها.

ومن المعلوم أن الاشتغال بالمباح يكون حرامًا إذا أشغل عن واجب، وانظر الفتوى رقم: 323227 وما فيها من إحالات، على أن الذي نقرره أن قضاء الصلاة التي أخل الشخص ببعض أركانها جهلًا، مختلف في وجوبه، والقضاء أحوط، وانظر الفتوى رقم: 125226.

ومن كان مصابًا بالوسوسة، فلا حرج عليه في العمل بالقول الأيسر، وانظر الفتوى رقم: 181305.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة