الأحد 8 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم وكيفية قضاء الصلوات التي تُرِكت عمدا

الأحد 22 شعبان 1437 - 29-5-2016

رقم الفتوى: 329230
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 11749 | طباعة: 124 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
مرت علي فترة لا أصلي فيها، وأريد الرجوع للصلاة، فما الذي علي؟ وهل أقضي الصلوات التي فاتت؟ ولا أدري كم صلاة علي، وما هي طريقة التوبة؟ أريد الرجوع للصلاة ولا أعرف كيف؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال المسلم، فمن حافظ عليها فاز ونجا، ومن ضيعها خاب وخسر، وقد ثبت الوعيد الشديد في حق من يتهاون بها أو يضيعها، حيث قال الله تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:5}. وقال تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا {مريم:59}.

فالواجب عليك الآن المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى من ترك الصلاة, واحرصي على المواظبة عليها, وأكثري من الدعاء والتضرع إلى الله تعالى من أجل التوفيق لطاعته, والبعد عن معصيته, وراجعي الفتوى رقم: 62008، وهي بعنوان: نصيحة غالية لمن ضيع الصلاة. وكذلك الفتوى رقم:  65968.

والذي عليه جمهور العلماء، وهو مذهب الأئمة الأربعة، أن قضاء جميع فوائت الصلاة واجب، سواء فاتت عمدا أو سهوا كما سبق بيانه في الفتويين رقم: 65785، ورقم: 128781.

وبناء على ذلك, فيجب عليك قضاء ما تركته من الصلوات, وإذا لم تضبطي العدد الذي عليك, فواصلي القضاء حتى يغلب على ظنك براءة الذمة, وعن كيفية القضاء لمن كان يترك الصلاة أحيانًا, راجعي الفتوى رقم: 61320

وذهب بعض العلماء إلى أن من ترك الصلاة كسلًا لم يُشرع له قضاؤها, وإنما يكثر من النوافل, ويتوب إلى الله تعالى، كما في الفتوى رقم: 199999.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة