الأربعاء 11 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم من فاتته الصلاة بسبب غلبة النوم

الإثنين 12 جمادى الآخر 1437 - 21-3-2016

رقم الفتوى: 325015
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 4658 | طباعة: 97 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
تعودت أن أمي دائما توقظني لصلاة الفجر ـ بفضل الله ـ وهي تستيقظ على صوت المنبه، فلو حدث أنها لم تستيقظ في يوم فإنها تكون معذورة بذلك، لأنها اعتادت على الاستيفاظ بهذه الطريقة، أما أنا فهل أكون معذورة؟ وبطبيعتي لا أستيقظ على المنبه وقت الفجر، ولكنني أضبطه لتبرأ ذمتي أو أستيقظ عليه، فلو نمت قبل شروق الشمس بست ساعات مع ضبط المنبه وأنا لا أستيقظ عليه وقت الفجر إلا نادرا، فهل تبرأ ذمتي؟.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن بعض أهل العلم قالوا بوجوب الأخذ بأسباب الاستيقاظ من ضبط منبه، أو توكيل من يوقظه، فإن تقصيره في الأخذ بالأسباب يترتب عليه الإثم، كما سبق في الفتوى رقم: 152781.

وعلى هذا القول, فإذا كنت أنت ووالدتك تأخذان ببعض أسباب الاستيقاظ للصلاة، وتحرصان على ذلك، وتبذلان وسعكما في ذلك، فلا شيء عليكما, وإن فاتتكما الصلاة، بسبب غلبة النوم, لأن النائم مرفوع عنه القلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ليس في النوم تفريط. رواه مسلم.

ومن نام قبل دخول الوقت بست ساعات, أو أكثر, أو أقل, ثم فاتته الصلاة بسبب النوم, فلا يأثم، لعدم الخطاب بها حينئذ كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 168907.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة