الثلاثاء 13 صفر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مقصود من قال: إن اسم الله الأعظم ليس له حد محدود، وإنما هو فراغ القلب لوحدانيته

الجمعة 17 محرم 1437 - 30-10-2015

رقم الفتوى: 311878
التصنيف: من الأسماء الحسنى

 

[ قراءة: 5503 | طباعة: 118 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ذكر في كتاب حلية الأولياء أن أبا يزيد البسطامي سأله رجل عن اسم الله الأعظم، فأخبره أبو يزيد أنه ليس له حد محدود، وإنما هو فراغ القلب للوحدانية، والسؤال هو: هل مقصود أبي يزيد البسطامي بكلمة الوحدانية هو توحيد الخوف، والرجاء؟ أكرر سؤالي بكل اختصار: ما المقصود بكلمة الوحدانية التي ذكرها أبو يزيد؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلعله قصد أن العبد إذا فرغ قلبه لله وحده، وقصده دون غيره، وتعلق به، أجيب دعاؤه بأي اسم من أسمائه الحسنى؛ فيحصل به من الفائدة ما يحصله من اسم الله الأعظم، أي أن الاسم الأعظم يوصل إليه بالحال الإيماني، وليس بمجرد المقال، قال السيوطي في الدُّرُّ الْمُنَظَّمُ فِي الِاسْمِ الْأَعْظَمِ، وهو ضمن كتابه الحاوي للفتاوى: القول الثامن عشر: إنه كل اسم من أسمائه تعالى دعا العبد به ربه، مستغرقًا، بحيث لا يكون في فكره حالتئذ غير الله، فإن من دعا الله تعالى بهذه الحالة كان قريب الإجابة، وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي يزيد البسطامي أنه سأله رجل عن الاسم الأعظم فقال: ليس له حد محدود، إنما هو فراغ قلبك لوحدانيته، فإذا كنت كذلك، فافزع إلى أي اسم شئت، فإنك تسير به إلى المشرق والمغرب. وانظر للفائدة الفتوى رقم: 27323، والفتوى رقم: 39718.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة