الأربعاء 4 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الأخذ بقول عدم قضاء الصلاة المتروكة عمدا بسبب المشقة والوسوسة

الإثنين 27 رمضان 1436 - 13-7-2015

رقم الفتوى: 302977
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 5415 | طباعة: 182 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم الأخذ بقول ابن حزم في عدم قضاء الصلاة المتروكة عمدا - حيث كنت مفرطا في الماضي، أترك وأصلي - بسبب المشقة، مع أنني أرى مذهب الجمهور في عدم كفر تارك الصلاة، وأنا كثير السؤال بسبب أنني أشعر بوسوسة في هل ديني صحيح؟ وهل الفتوى التي أراها صحيحة؟ وهل يجوز الأخذ بالأيسر من أجل دفع هذه الشكوك؟.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمسألة قضاء الصلاة الفائتة عمدا غير مبنية على مسألة كفر تارك الصلاة؛ فهذه مسألة، وتلك مسألة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 229903.

والخلاف في قضاء الفائتة عمدا خلاف قوي مشهور، ويرى عدم لزوم القضاء كثير من المحققين غير ابن حزم كشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وانظر الفتوى رقم: 128781.

والعامي يقلد من يثق بعلمه وورعه من العلماء، وتبرأ ذمته بذلك، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 169801.

والمصاب بالوسوسة لا حرج عليه في اتباع أيسر الأقوال رفعا للحرج، وليس هذا من الترخص المذموم، كما هو مذكور في الفتوى رقم: 181305.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة