الإثنين 9 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




واجب من شك هل أدى الصلاة أو لم يصلها

الأحد 5 رمضان 1436 - 21-6-2015

رقم الفتوى: 300793
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 2490 | طباعة: 91 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
في يوم من الأيام توضأت، وأثناء ما أنا متجه لصلاة المغرب أصابني شك هل صليت العصر أم لا؟ وأثناء ذلك أذن المغرب، ومن ثم توجهت وصليت المغرب ولم أصل العصر. والآن بعد عشرة أيام راودني الشك مرة أخرى وبقوة. أفيدوني -جزاكم الله خيرًا-، هل أصلي العصر وأقضي كل ما فات؟ وما كيفية القضاء؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف العلماء في من شك هل أدى الصلاة أو لا؛ هل يلزمه فعلها أو لا يلزمه؟ وانظر لتفصيل خلافهم الفتوى رقم: 175681. والخطب يسير -إن شاء الله- فما عليك إلا أن تؤدي هذه الصلاة التي تشك في فعلها خروجًا من الخلاف وإبراء للذمة بيقين، ولا يجب عليك شيء غير أداء هذه الصلاة؛ فإن الترتيب بين الصلوات غير واجب على ما نفتي به، وانظر الفتوى رقم: 127637. وهذا كله إذا لم تكن مصابًا بالوسوسة، فإن كنت مصابًا بالوسوسة فإن علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، ومن ثم فلا تقض تلك الصلاة ولا تلتفت إلى هذا الشك، كما قال الشيخ/ ابن عثيمين -رحمه الله- في منظومته:

والشك بعد الفعل لا يؤثرُ *** وهكذا إذا الشكوكُ تكثرُ.

وراجع للفائدة حول علاج الوسوسة الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة